أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لعموش ناطور - من يعقل نجى ومن لايعقل هلك..














المزيد.....

من يعقل نجى ومن لايعقل هلك..


لعموش ناطور

الحوار المتمدن-العدد: 5980 - 2018 / 8 / 31 - 23:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المجتمعات لا بد من أن تُحكم لضبط الحقوق ولها مسارين للحكم لاثالث لهما.
حكم:
1- الكتاب.
" مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ."
مع التحذير من استعباد خلق الله باستغلال الكتاب المُسلّم للولي من قبل المالك الأصل العظيم الجبّار الله.
2- السلطان.
سلطة ظلم:
" وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ."
ـ
فالأول وهو الكتاب، واليوم آخر كتاب هو القرءان كيف يحكم الكتاب.؟
للكتاب ولي منذ آدم عليه السلام وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والله هو الذي يقدّم وليّه، إن كان نبيّ والنبوّة لتنزيل الكتاب وهو وليّه، وإن كان رسول كتاب بنبوّة أو بميراث فهو وليه، أو صالح يقدّمه الله ويورثه رسالة من سبقه من الأنبياء.
" يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ."
ومن يقدّمه الله فهو الولي لله المأذون من قبله ولا يعترف الله على من تُنصّب أنفسها عليه وعلى كتابه من أنفسهم وهذا محارب لله ومن تبعه.
كافّة أولياء الرحمن الذين تم ذكرهم آنفاً محكّمون وليسوا حكّاماً ،بل الأفراد عندهم والمؤمنون بهم هم الحكّام على ما يملكون من الله من دماء ونساء وأموال، وعلى شروط وشرعة الأولياء المحكّمون والمؤتمنون على حكم الله الخالص دون ىمشاركة من غيره في أملاك ما ائتمنوا على من آمن بهم وولاهم دماً ومالاً ونساءً، وإلا لايعترف الله على ملكيّاتهم من الدماء والنساء والأموال، ومحرّم على المحكّمين أي فريضة على مواليهم في التحكيم في الدماء والنساء والأموال والمحكّمون هم أمناء على حقوق الملّاك كما بيّنها المالك الأصل والذي هو الله الخالق المالك الآمر على ما يملك، وإن حصل وفرض الولي فلساً واحداً على أي من موالي التحكيم، فقد خرج من دين الله الخالص وولائه، وخلد بجهنّم ومن وافقه إن لم يتراجعوا ويقدّموا توبة نصوحا إلى الله، وأصلحوا ما أفسدوا لعظم حرمة الملكيات لأصحابها عند الله العظيم الجبّار ، ولا يمكن أن تقوم عدالة الله في الأرض دون الإيمان بولاء الرحمن وتحكيمه في الحقوق وأعمال الموالي الخاصة والعامّة وأولياء الرحمن لاتتدخل بهما بل المحكمون هم الذين يدخلونهم لتنفيذ ما يحكمون لهم أو عليهم للحفاظ على الحقوق لأصحابها والموالي هي التي تنفذ حكم الأولياء لهم أو عليهم، وإن لم يؤمن المجتمع بأولياء الرحمن فلابد لتسليط السلطان عليهم لضبطهم بالكفر بحقوق الله والطغيان عليها ولا مرجع لهم ولا مراجع.
" وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ."
ولا إيمان لأحد في الأرض دون الإيمان بأوليائه ومعرفة تقوى الله منهم حصراً.
ـ
الثاني السلطان لمن يرفض ولاء الرحمن.
وهو السلطان الذي يختاره الله عليهم ويقدّمه من أجرم القوم وأطغاهم ليحمّله جرائم مع جرائمه، وهذه الفرصة التي يتصيّدها أطغاهم وأشدّهم عداءً لله وعلى خلقه، والذي لايعرف الله وهو عدّوه لأنّ الله لايجيز لأحد أن يحكم أحد من خلقه إلا بإذنه وشرعه ليحكم المجرم من يرفض من يقدّمه الله محكّماً لحكم الناس على أملاكهم في الدم والنساء والأموالً، فيحكمهم الصيّاد بحديده وناره، ودينه الذي يضبطه ويضبط أعماله هو هواه، وحسب الشحطة واللحظة، فلا يثبت على حكم ولا على تعاليم، ومظالمه مفتوحه من السلخ للحرق والقتل والاغتصاب للنساء والأموال.
فمن لايؤمن بحقوق الله وفيها العدالة والحماية لأصحابها فيكون قد هدر دمه وماله وعرضه وليجأر ما استطاع ولا ناصر له.
" فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ."
هذا حكم الله في البشر طيّبه وخبيثه ولا مفرّ منه لأحد ومسارهم في النتيجة إلى الدمار:
" وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا."
" وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ* أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ* ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ* كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ*."
والبشر هم الذين يتسببون في النتائج، إعمارها أو دمارها، والدنيا تجريبية لخيار البشر وفرزهم من خلالها بين متّقين ومجرمين والسجل يرافق الجميع:
" إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ."



#لعموش_ناطور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تشخيص أمراض الحضارة الاسلامية الحديثة
- حضارة القرن الحادي والعشرين
- خنزرة العالم الحضاري


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لعموش ناطور - من يعقل نجى ومن لايعقل هلك..