أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد فطوم - نوستالجيا














المزيد.....

نوستالجيا


مراد فطوم

الحوار المتمدن-العدد: 1505 - 2006 / 3 / 30 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


نوستالجيا

يبزغ أمامي ضوءٌ شفقيٌ لمدىً رحيب ؛ يتطاول أمام خطوةٍ حسيرةٍ ، وبصرٍ كليل .
وخلفي منزلقٌ دافئٌ لوادٍ داكن القرار. وأنا محاط براهن يعجز عن النفاذ من دائرة القديم ، وبلوغي مقيدٌ بصخرة الوقت .

******
أنا الإنسان ، أحاول الصعود من حديقة الجذور ، إلى حديقة الزهور، من عناصر التراب ، إلى إمكانية السنبلة.

******
في داخلي ضدان يتصارخان أبداً ؛ طفلٌ يصفق لفرح ٍ قادم ٍ ، وشيخ يلوك سبحة اليقين .
أنا الطفل ، تمتد أصابعي الواهنة ، لتمسك بشارة النور في أجنحة الفراش.

******
أنا من ؟
وقتٌ يوجد خطأ ًفي زمن ٍ لديمومة الارتقاء الأزلي ، والنهوض المتصاعد . دربٌ تتعثر على طريق ٍ سهلة الوضوح .
فجرٌ يصلب على قارغة الظلمة ، وموجةٌ تبحث عن شاطئ ٍ لا يغمره الزبد .

******
هو من ؟
صدى ً أجوفَ لعويل ٍ قديم ٍ . أنين ينتظر رصاصة الرحمة ِ . وصورةٌ باهتةٌ لكلح ٍ بارد ٍ ، ريح محملةٌ بدمع الرمل .
والوقت : جولةٌ لمعركة ٍفي حرب ٍ لا تنتهي ، بين الزقزقة ِ والأزيز ، بين الععصفور والطلقة .

******
في داخلي ضدان يتصارخلن أبدا ً؛
أليعازر ينتظر لمسة الحياة ، وسيزيف يعلن حقيقة الصخر .

******
كل ما هو ذاتي :
حرابٌ تشهر إلى دريئة ِ النور .
نوستالجيا تجثم على كاهل البرعم .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيقونات الشوق المصلوب
- محاضرة نبيل فياض في العربي الثقافي في سلمية
- شيطان الشك
- قصيدة لخيل الريح


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد فطوم - نوستالجيا