أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى علي - قصيدة مهداةالى هبة المحرومين الشجعان تحت عنوان( بين الشغيلة والطليعة برزخ لايبغيان)














المزيد.....

قصيدة مهداةالى هبة المحرومين الشجعان تحت عنوان( بين الشغيلة والطليعة برزخ لايبغيان)


مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5937 - 2018 / 7 / 18 - 09:00
المحور: الادب والفن
    


قلبي على الجهة اليسرى يحدثني
ان اليسار ارتقى عرش المسارات
حيث الفوءاد يساري بفطرته
للكادحين رمى سهم الموالاة
ادماه مرءى لشحاذ بطاسته
فاستل من روحه سيف المساواة
هب الورى فدعي رحماك فاتنتي
تلك اللجاجة عن فوضى الولاءات
مسمومة كلها الرايات في وطني
وذي الجياع سكارى خلف راياتي
ناديتها (رثة) دانت لسارقها
لعلها ادركت قصد المناداة
ماللشغيلة والزراع قبلهمو
صاروا عبيدا لاشياخ وسادات
عافوا المناجل أم ملوا مطارقهم
أم اشبعوا كذبا في النفس حاجات
اما الطليعة فالاوهام ديدنها
غنت كفاحا على طبل الخطابات
أبهى الفنادق والصالات خندقها
سكرى تكافح (ساقيها) بحانات
أمس استعاذت بدب القطب ناذرة
دهرا لساحته الحمراء طاعات
واليوم كعبتها (بيت) فابيضه
يغري القلوب بحج دون ميقات
قد اطعموا طبقات البوءس من طبق
دس الغزاة به سما بأقوات
ياساءلا مانع الماعون مكرمة
مافي اللءيم سوى طبع المراءاة
يامنزلا أرهق الأقنان معذرةً
ماكنت يوما ً سوى قيء. الشعارات
يَاذَا الفقير باءقصى الارض من بلدي
قلبي تغمد أشواق الملاقاة
أني الفقير وذي كفي اللتي بسطت
هات اليدين الى سوح المنى هات
مالي ارى فقراء الناس في بلدي
ما بين مسغبة كبرى وماءساة
ياناخب اللص لي شكوى بلا عتب
يندك من هولها سقف السماوات
كيف اصطفيت لصوصا لا أمان لهم
فصرت صوتا لمن جاعوا لأصوات
لي عند من سرقوااحلامنا ترة
حران تاءكلني ناري وثاراتي
يارافعين شعار الثار في هزج
النافثين براكين الهتافات
حتام نلهج في ثار و شانءنا
خان العهود وأفنى كل خيرات
دين العميل ومال السحت في (عسل)
والمعدمون لهم حور بجنات؟
هل من عدو سوى جان ومحتكر
حق الأجير عليه والاجيرات
ولى الطغاة الألى زفوا مواسمنا
الى مهاوي الردى في فصل ملهاة
اما الغلاة فزادوا طينها بللا
حلوا الحرام بافيون الخرافات
عاث الظلام فسادا في مرابعنا
آوقد قناديلها نورا بمشكاة
حتى نعوذ بها من شر سارقنا
وشر من أدمنوا خمر المغالاة
على سفوح المنى والعدل موعدنا
حتى نرى قبساً في فجرنا الآتي
حمر القلوب وفِي ارض السواد نمت
كأنها جبلت من طين ثورات



#مصطفى_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الثقافة العُمانية تتألق في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي ...
- -سينما الأجنحة الصغيرة-.. أطفال غزة يحلقون بالخيال فوق ركام ...
- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...
- عارضة أزياء تحضر بجناحين من الريش إلى حفل افتتاح مهرجان البن ...
- بسبب دعمها لإسرائيل.. الممثل الأيرلندي الشمالي جيرارد مكارثي ...
- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى علي - قصيدة مهداةالى هبة المحرومين الشجعان تحت عنوان( بين الشغيلة والطليعة برزخ لايبغيان)