أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم الأمين تونس - قصة حرب














المزيد.....

قصة حرب


هيثم الأمين تونس

الحوار المتمدن-العدد: 5927 - 2018 / 7 / 8 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


تزُفُّني الحرب إلى الحربْ، تخيطُ لي من أحلامي بذلة عسكريّة و بندقّية و تعدُني بقبلة تُعلّقُها حبيبتي على صدري ذات سلامْ! و حبيبتي...مازالتْ تُخبرني أنّها رأت في المنام حلما عجيبَا... رأتني أنام على صدر أنثى قبيحة... في المنامْ... كان نهدا حبيبتي أخضرينْ تُغطّيهما خوذتان مثقوبتانْ! لا تخافي يا حبيبتي...فتلك أضغاثُ أحلامْ. تزُفّني الحرب إلى الحربْ، تخيطُ لي من أحزاني خندقا و رفاقَا و تعدُني بعناق طويلٍ من حبيبتي ذات سلامْ! و حبيبتي... مازلتْ تُخبرُني أنّ عرّافة حيّها قد سألتها: هل لحبيبك رأسْ؟! لهذا حبيبتي... مازلتْ تتحسّسُ رأسي و تلتقطُ له الصّورٍ كلّما إلتقينا! و بعد حربٍ و نصف سلامْ، حمل رفيقي خوذتي دون رأسي لحبيبتي... و لأنّه كان وسيما جدا... و لأنّ حبيبتي كانت حزينة جدا... ضمّها رفيقي إلى صدرهِ... و ذات حربٍ موالية... عادتْ خوذة رفيقي دون رأسْ! و صار نهدا حبيبتي أخضرين، صارا ربوتينِ تُلملمان كلّ العصافير المهاجرة...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثرثرة خرساء
- أشتهي أن أضحك
- صوتُ حبيبتي


المزيد.....




- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...
- مشاركة قطرية لافتة في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي للكت ...
- في مشهد يبرز ملامحها الثقافية.. السعودية في معرض موسكو الدول ...
- الثقافة العُمانية تتألق في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي ...
- -سينما الأجنحة الصغيرة-.. أطفال غزة يحلقون بالخيال فوق ركام ...
- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم الأمين تونس - قصة حرب