أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء غريب - الوتد الرّابع والدرويش














المزيد.....

الوتد الرّابع والدرويش


أسماء غريب

الحوار المتمدن-العدد: 5926 - 2018 / 7 / 7 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


كيْ ترانِي وتعرفَنِي
أقول ربّما تعرفني
كانَ لا بدّ لكَ من السّتين سجدة
وكان لا بدّ لي من الأربعين قُبْلة
لكنّك كنتَ ولم تزلْ لحوحاً جدّاً
ونَهِماً جدّاً جدّاً
ولمْ تكتفِ بالرّؤيا ولا بالمَعرفة
فأشعلتَ من حوليَ الحرائق؛
حرائقَ العشق ربّما
وعميتَ عنّي
وضاعتْ منكَ الأجوبة
أمَا سألتَ يوماً نفسكَ من أكون؟
ولماذا أنا في مقامكَ الستّين؟
طبعا سألتَ
لكنَّ غيرتكَ عليّ حجابٌ
أبعدكَ عنِ الجواب
وما أبعدنِي عنكَ أبداً
ما زلتُ كمَا عرفتني
أكنُّ لكَ من الحُبّ
ما لمْ تطّلعْ سوى على بعضِه
وما زال قلبِي يخفِقُ لكَ
بمَا لمْ تسمَع سوى بعضِ نبضِه.
لكن لمَ الصدُّ والجفاءُ
أسمعُكَ تسألني باكياً
وأجيبُكَ أخيراً
بعد أربعِ سنواتٍ عجافٍ شدادٍ من الانتظار:
لأنني وتِدُكَ أيّها الدّرويش الحائرُ
نعم، أنا وتدُكَ الرّابعُ والأخير
والأوتادُ يتزوّجونَ الأرضَ والقلوبَ
لا الأجسادَ والأبدان
يا صاحبي!



#أسماء_غريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موسى يستيقظ
- ثلاثة مطارات
- رع وسيرجي
- متلازمة زليخة
- ليلة بيضاء
- حكاية سفينة
- شجرة الأحديّة
- اشْهَدْ أيّهَا البَحْرُ الأسْوَدُ


المزيد.....




- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...
- -المنتقمون: نهاية اللعبة- يستعيد صدارة شباك التذاكر العالمي ...
- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء غريب - الوتد الرّابع والدرويش