أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمير نافع - رسالة














المزيد.....

رسالة


أمير نافع

الحوار المتمدن-العدد: 5919 - 2018 / 6 / 30 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رسالة
أمير نافع
لفتت انتباهي رسالة الدكتور فاضل الجمالي وهو يعاتب العراقيين ..
وهو الدكتور فاضل الجمالي .. واحد من رجالات العراق الافذاذ .. ولد في الكاظمية عام 1903.
استوزر أول مرة في وزارة ارشد العمري في حزيران عام 1946 للخارجية ، واستوزر سبع مرات أخرى منذ عام 1946-1952.
أصبح رئيسا للوزراء من عام 1953- 1954، وانتخب رئيسا لمجلس النواب عام 1952 ولمرتين.
كان ممثلا للعراق في حفل تأسيس منظمة الأمم المتحدة عام 1945.
حكم عليه في زمن عبد الكريم قاسم بالاعدام ، وبوساطة من الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة ، خفف الحكم الى السجن المؤبد ، واخيرا اطلق سراحه حيث عاش كلاجيء سياسي في سويسرا.
ثم استدعاه بورقيبة بعد ان منحه الجنسية التونسية ، واكرمه بشكل يليق بما قدمه لتونس من خدمة جليلة لتلك البلاد التي اختار ان يدفن فيها..
لخص الدكتور فاضل الجمالي تاريخ العراق الحديث بالفقرات التالية الواردة في احدى مقابلاته وكأنه يخاطب العراقيين :
( .. فلماذا انقلبتم علينا العام 1958 ؟ ألم تكونوا تعيشون بطمأنينة وسلام ؟ ماذا فعلنا كي تثوروا علينا ؟ انكم تنالون جزاءكم الآن ..
هل فعلنا ما فعله غيرنا بكم ؟ لقد عملنا بكل اخلاص وتفان من أجل شعبنا ووطننا وأعددنا الخطط ووضعنا برامج الاصلاح وأنشأنا مجلس الاعمار لبناء العراق وشرعنا في البناء ، واتبعنا سياسة خارجية متوازنة مع جميع الدول ، وكسبنا ود الشعوب والحكومات. ولم تدعونا نكمل الطريق فانقلبتم علينا ..
كان العراقي في عهدنا يستطيع الوصول الى أي مسؤول في الدولة : الملك ، رئيس الوزراء ، الوزراء ، وغيرهم من المسؤولين ..
كنتم تستطيعون ان تقولوا ما تريدون وتعترضون وتتظاهرون وتكتبون ما تشاؤون وتُسقطون الحكومات ثم ثرتم علينا وقتلتم رجالنا وسحلتموهم في الشوارع واحلتمونا الى المحاكم . وقد حَكَمَ عليّ فاضل عباس المهداوي بالاعدام و55 سنة سجناً و200 ألف دينار غرامة. لماذا ؟!
كان العراق قبل مجىء الملوك عبارة عن ثلاث ولايات عثمانية بائسة فقيرة متخلفة فحولناه الى دولة متمدنة متحضرة راقية محترمة على مستوى العالم !
ان هناك آية في القرآن أرى من الواجب على كل عراقي ان يحفظها عن ظهر قلب تقول الآية 112 من سورة النحل " وضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قريةً كانت آمنةً مطمئنةً يأتيها رزقها رغداً من كلِّ مكانٍ فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون "






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- علماء يكتشفون كائنات دقيقة حيّة داخل مومياء -أوتزي- المكتشف ...
- بريطانيا تعترض ناقلة نفط تابعة لـ-أسطول الظل- الروسي لأول مر ...
- للمرة الرابعة.. إسرائيل تنفذ ضربات في بيروت ردا على هجمات حز ...
- تحليل لـCNN: متشددون في إيران يصعّدون لرفض الاتفاق.. فهل تكو ...
- سباق اللحظات الأخيرة بدأ.. ترامب يؤكد توقيع الاتفاق الأحد وإ ...
- -على من دفعوا نحو بريكست أن يخفضوا رؤوسهم خجلاً- – في الإندب ...
- بين تفاؤل ترامب وتحفظ طهران.. ساعات حاسمة للاتفاق المرتقب
- ستارمر يعلن احتجاز ناقلة نفط تابعة لما يسمى بـ-أسطول الظل- ا ...
- الإعلام العبري: الجيش المصري ينقل خبراته القتالية لتركيا وسل ...
- هرتصوغ خلال استقباله رئيس أرض الصومال: نريد الاستقرار في الق ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمير نافع - رسالة