أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الدراجي - قراءة ل قصة عيادة ل صالح جبار خلفاوي














المزيد.....

قراءة ل قصة عيادة ل صالح جبار خلفاوي


طالب الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5889 - 2018 / 5 / 31 - 01:18
المحور: الادب والفن
    


قراءة في قصة ( عيادة ) للقاص صالح جبار خلفاوي المنشورة في المجموعة القصصية المشتركة (بوح النواعير )

الناقد / طالب الدراجي

(عيادة) صالح جبار خلفاوي
في هذه القصة القصيرة يبدع القاص في سبر أغوار الشخصية حيث أنه تسلل إلى ضميرها وأنصت إلى وساوسها ليس بصفته الشخصية كمؤلف ؟، لكنه كان الراوي الضمني في هذه القصة القصيرة الذي يعادل بين الراوي وبين الشخصية من خلال
تنويع وجهات النظر كـ التبئير مثلا أو إقصاء السلطة الفوقية للراوي العليم ، بتحويل

النص إلى خلية من بؤر عدة بدلا من تجذير المركزية الواحدة للموضوع .
(( من وشى بي ؟ ، ظن أنه يحلم ، أو كابوس يراوده ، طيف صديقته يتسرب إليه
متموجا باسترخاء ، ربما ، لا يمكن ، عانى من زمن لا يتفق مع اهتماماته )) ربما هنا وحدها كافية في هذه القصة لتكون أداة تجرد للمؤلف تمنحه براءة سردية من تدخل المؤلف في ضمير الشخصية وهذا أن عدَّ فهو أحلال المجرد محل المجسد (من مجازات شتراوس المفضلة) مجاورة المعاني ومعادلتها أو الشيء المتصف بها ، أي أن عبارة في القصة مثل هذي (( كان قد وضع رأسه المدهون بعطر النعاع بين نهديها )) تحمل معان يستطيع القارئ أن يدرك أي رأس هذا متيم بالشهوات متخم بشبق النساء ، حيث لا معنى لتفسير العبارة بشكلها اللغوي وهذا ما تتبناه البنيوية ، عندما يكون ادراك المعنى في عبارة مقروءة يتطلب مجاورة أخرى غير اللغة تنحصر في المعنى وتأويله ، لقد خرج القاص الخلفاوي من ماديات السرد الى مجرداته من حسّيات ذاتية تتفاعل داخل الشخصية ، حيث أن الماديات السردية تتناول الحدث من قول إلى فعل أو من صفة إلى موصوفة ، بينما نجد التجرد في السردية من الماديات يحيل إلى اضطرابات الضمير - النفس - الفكر - وباقي المحسوسات الوجدانية الذاتية ، فلا يلزم الشخصية هنا تتابعية الوقائع ، إذ جاز له أن يضع آراؤه وأحاسيسه اثناء جريان السرد
لهدف أيسر ما فيه هو بعث القارئ على التفكير مع الشخصية من قبل الراوي وأسلوبه وتقنية السرد التي اعتمدها في هذه القصة ،حقيقة أن هذه القصة هي سيدة القصص في هذا المنجز بل هي قلب المجموعة وأمها .


أحدث » « أقدم



#طالب_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صالح خلفاوي رائد القصة التفاعلية


المزيد.....




- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب الدراجي - قراءة ل قصة عيادة ل صالح جبار خلفاوي