أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - المحاصصة الطائفية ..باقية وتتمدد!














المزيد.....

المحاصصة الطائفية ..باقية وتتمدد!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 5888 - 2018 / 5 / 30 - 13:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأحزاب السنية تتكتل في تحالف طائفي واحد والأحزاب الشيعية تهدد بالرد بالمثل ولا جديد تحت شمس بريمر: المحاصصة الطائفية (باقية وتتمدد)!
لكأن هناك مباراة تنافسية شديدة بين الأحزاب والساسة الشيعة وزملائهم السنة على نيل أعلى درجات الطائفية والانتهازية السياسية، فبعد ان تظاهر الساسة الشيعة برمي ماركة المحاصصة الطائفية المتسخة والملوثة بالفساد والفضائح تلقفها منهم وقبل أن تصل الى قاع المستنقع زملاؤهم السنة وراحوا يلمعونها!
فكما يعلم الجميع، كثر الكلام "الوطنجي" من قبل الأحزاب والساسة الشيعة، قبل وبعد مهزلة الانتخابات الأخيرة، عن ضرورة انهاء المحاصصة الطائفية في تشكيل الحكومة القادمة، والتوجه نحو تشكيل حكومة الأغلبية السياسية أو "حكومة البرنامج المشترك"، ولكن تطورا جديدا حدث اليوم وأعاد اللعبة السياسية العراقية الى نقطة الصفر، وأكد بما لا يقبل الجدل أن الخروج من نظام المتاهة الأميركية والمحاصصة الطائفية بجهود مؤسسي وقادة هذا النظام الطائفيين أنفسهم أقرب الى المحال إن لم يكن هو المحال بلحمه وشحمه.
يقول الخبر: أعلن يوم أمس الثلاثاء عن قرب تشكيل تكتل نيابي موحد للنواب العرب السنة الفائزين في الانتخابات الأخيرة. وقالت أنباء إن أكثر من ثلاثين نائبا من العرب السنة وافقوا على الانضمام الى التكتل الجديد ومن المرجح ان "يطمغوا" عليه اسما "وطنيا" كالمعتاد.
عودة الأحزاب والساسة العرب السنة إلى التكتل النيابي الطائفي، مع أنهم لم يخرجوا منه قط، جاءت تحت شعارات مكررة وسطحية، وأقرب إلى التمنيات ومنها (إعادة النازحين الى ديارهم وإعمار المدن المحررة من داعش وإنهاء تواجد المسلحين في المناطق السنية والقضاء على مخلفات ما بعد داعش الاجتماعية – تصريح ظافر العاني). وهذه الأمور كما يعرف حتى صبية المدارس الابتدائية هي من صميم عمل الدولة والسلطة التنفيذية فيها أي الحكومة تحديدا، وليس من مهمات هذه كتلة نيابية أو تلك، إلا إذا اتفقنا على أن العراق ليس دولة واحدة بل عدة دويلات طائفية غير معلنة وهذا هو الواقع الذي لا يريد احد الاعتراف به... ما علينا!
وقد يسأل سائل: ولماذا يُرْفَض سعي الساسة العرب السنة الى تشكيل تكتل طائفي يجمعهم فيما يتكتل الساسة والأحزاب الكردية في تكتلهم الخاص، وفيما يعتبر الساسة والأحزاب الشيعية رئاسة الوزراء "طابو" وملكية خاصة لهم لطائفتهم وخطاً أحمر لا يجوز تجاوزه، حتى أن ساسة التكتل السني، وعلى لسان ظافر العاني، أعلنوا بصريح العبارة أنهم "لا ينافسون إخوانهم الشيعة على رئاسة الوزراء"؟ إن هذا السؤال يفضح اللعبة من أساسها، وأساس اللعبة هو دستور بريمر المكوناتي المطالب بوجوب الحفاظ على "توازن المكونات" وديباجته التي تلهج بالطائفية بأوضح صورها، وبقانون أحزابه الذي يبيح تشكيل ونشاط الأحزاب والكتل الطائفية الرجعية ولا يميز بينها وبين الأحزاب والكتل الإسلامية الديموقراطية التي تلتزم بحياد الدولة العلمانية الملائمة مع خصوصيات المجتمع العراقي التعددي المتنوع.
إن تشكيل الساسة العرب السنة لتكتلهم الطائفي لن يمنع تحققه تهديد الساسة الشيعية بأنهم سيشكلون تكتلهم الطائفي المضاد، فهذه كذبة كبرى وتهديد فراغ لسبب واحد هو: إنَّ جميع الأحزاب والتكتلات التي قامت بعد 2003 وحتى اليوم هي أحزاب وتكتلات طائفية وعرقية وهذا ما يسمح به الدستور وقانون الأحزاب النافذ، ومَن يريد أن يكون وطنيا وضد الطائفية فليخرج من جلده السياسي الطائفي ودستوره وقانون أحزابه الطائفيين لا أن يدافع عن رئاسة الوزراء الشيعية ويرفض التفريط برئاسة البرلمان السنية أو رئاسة الجمهورية الكردية، فهل أنتم قادرون على ذلك؟ نعم، أنتم قادرون على ذلك ولكن حين يلج البعير من سم الخياط!
*إنهم يشتمون الطائفية طوال النهار فإذا جنَّ الليل وخلوا إلى شياطينهم الطائفية بدأوا مفاوضاتهم الطائفية لتشكيل حكومتهم الطائفية!
و #لاحل_إلابحلها






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -مفوضية تزوير الانتخابات- ترفع بعبع الانقلاب والحرب الأهلية!
- ج5 والأخيرة / تفاصيل الانقلاب الإلكتروني الطالباني: فضائح أخ ...
- التزوير والأدلة قد تطيح نتائج الانتخابات في بغداد والأنبار و ...
- ج4 / تفاصيل الانقلاب الإلكتروني الطالباني: هذا هو الدليل الق ...
- ج3 / تفاصيل الانقلاب الإلكتروني الطالباني: المفوضية تعاقب حس ...
- ج2 / تفاصيل الانقلاب الإلكتروني الطالباني لتزوير الانتخابات ...
- ج1 / تفاصيل الانقلاب الإلكتروني الطالباني لتزوير الانتخابات ...
- طارت -التكنوقراطية- وبقيت -الأبوية- في لقاء العبادي والصدر!
- كيف استولت الأحزاب الشيعية والكردية على ثلثي مقاعد كوتا الأق ...
- نقد النقد العدمي وأكذوبة النقد البناء
- تصريح سخيف وصادم لمرشحة شيوعية
- مباراة شطرنج بين سليماني الإيراني وسيليمان (silly man) الأمي ...
- سائرون بين المطرقة الأميركية الإيرانية وسندان المحاصصة الطائ ...
- توقعات وسياقات الانتخابات العراقية
- السيستاني في رسالته الأخير: نسخة مخففة من ولاية الفقيه
- الدولة الصهيونية الأشكنازية-إسرائيل- مسخت اللغة العبرية وشوه ...
- ج2من2ج : هل وضع النجيفي فيتو على رئاسة -العامري- وانحاز مبكر ...
- كيف رصد طرابيشي الإرهاب الديني ضد الفلسفة والفلاسفة
- أسامة النجيفي بين الأرنب والغزال
- ج5 من 5ج/هوامش سريعة على كتاب -تاريخ الإسلام المبكر-- أدلة و ...


المزيد.....




- معهد البحوث الفلكية المصري: الصاروخ الصيني قد يسقط قرب سواحل ...
- الطوارئ الروسية تعلن العثور على حطام مروحية Mi-2 سقطت شرقي ا ...
- بدء العد التنازلي للسقوط المحتمل للصاروخ الصيني ويمكن مشاهدت ...
- التحالف يعلن إسقاط مسيرة مفخخة أطلقت باتجاه جنوب السعودية
- الملكة رانيا العبد الله تغرد في أحب الليالي: اللهم أنعم علين ...
- الطيران الإسرائيلي يقصف موقعين شرق دير البلح وسط قطاع غزة
- الأردن.. توقيف ضابط وأفراد شرطة -تجاوزوا القانون- مع عنصر في ...
- مركز الفلك الدولي: في حال سقط الصاروخ الصيني ليلا سيشاهد كأج ...
- جنوب إفريقيا تفتح أبوابها لدخول السعوديين بتأشيرة من المطار ...
- إدارة دونالد ترامب اطّلعت على بيانات هواتف صحفيين في واشنطن ...


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - المحاصصة الطائفية ..باقية وتتمدد!