أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاعرة الجمال - خريفُ الياسمين قصيدة مشتركة*














المزيد.....

خريفُ الياسمين قصيدة مشتركة*


شاعرة الجمال

الحوار المتمدن-العدد: 5885 - 2018 / 5 / 27 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


خريفُ الياسمين
قصيدة مشتركة*
بقلم الشاعرة / شاعرة الجمال
و الشاعر / كريم عبدالله
تزحفُ الألوانُ باهتٌ عطرها تقيّدُ الأزهارَ تُطفىءُ جمرةَ الفرحِ تؤججُ أستيقاظَ القلق يهيمُ على صخورِ الوحشة غيومٌ مِنَ الرملِ تتوسّدها الأغصان ريحٌ خريفيّةُ الطعمِ مذاقها الظنون إكتسحتْ خضرةَ أيامها الباقيّة جثمَ الخريف يتذوّقُ سذاجةَ الحلمِ المهزوم بـ ذكرياتهِ الحِسان مكبّلة تتناقصُ كـ الأنفاس تفقدُ جذورها إذا انفتحت الجروح الدفينة تنزفُ غربةً سوداء تُشبعُ الياسمينَ وَهناً يقصّفُ ايامهُ العجلى تتضوّرُ غربةً تجأرُ في مدارجِ الأنتظارِ العقيم . إليكَ سـ تسافر المواعيد مهرولة ترنو تحرر قيد عطر اللقاءات تضيء ما تبقى من قناديل تتدلى نشوة تشطب هذيان الحسرات ربيعا تعلّق الافراح تيجانا تكسو عريّ جرح الخريف بأمل ناسك الشوق مزهوة الوانه يلغي فجور هذا التراوح بـ زنابق الصبر تضمّخ عبيرها آيات تعيذ انطلاق الوساوس و هذا الدرب الطويل ستشطبه ابتسامة تحرس مباهج العناق. هلمّي مسرّةً طافحة تُسعفُ آلآمَ دمعةٍ تتّشحُ أطيافاً تنوّرُ ظلمة َ الحزنِ رقراقة العاطفة معلّقةً حيرى ترنو مفتونةً كيفَ مواسمكِ تُعمّرُ بساتين الذاكرة تُعيدُ تدفقَ الأملَ مشاعلَ ياقوتٍ يرصّعُ سماواتي هامسة ٌ غيماتُ طمعي ترتجي أمطاركِ تجرفُ قسوةَ الظمأ تستثيرُ نشوةُ تنهدات أصواتكِ المخمليّة أجنحة أحلامي المكسورة تمسحُ عنها قسوة الرماد تضمّدُ الأسى المبكّر . جوعي اليكَ عميــــــــــقٌ فتمالكْ دهشةَ صمتِ غيابٍ مخزوناً بالأشواقِ لـ تنفثَ حزنَ فروعكَ قيامةً
تنبعثُ عشقاً يسقي نفْساً تتآكل اغصانها لهفةً لربيعٍ يفيضُ بأمواجِ اللقاء . احتسي الصبرَ المملَّ أستعذبهُ خلفَ جبالهِ الراسياتِ في صدري سـ تأتي أنفاسكِ مسروراً تعمّدني تقتلعُ سهامَ خساراتي توشّحينَ كثرتها شروقَ شمسكِ الدافقة تُثري الغروبَ بشائرَ تُداهمني اقواس قزحها تُسرّينني لواعجَ الفؤاد المزدهر آمالاً تُبدّدُ تلبّدَ السماء . لا خريف يحتلُّ مجاهيلكَ و لا ياسمين يجفُّ عطرهُ وحدكَ من تتوهّجُ فوقَ حدائقهِ اقماري تسبحُ في مداراتِ فجرٍ لائذة فيهِ الاحلام تُطفيء جمراتِ الدموع بـ خمرةِ فسااااااااتينها تنهمرُ شموعها تضيءُ عتمةَ الأزمنة وانتَ غادقٌ غااااااااااارقٌ مووووووورقٌ في بساتينِ نجومي لـ تنزلقَ على شغافِ الروح و يواقيتي تتوقدُ تتنفسُ ضوعَ قميصكَ المعتّق فعلى مدِّ البصر يمتدُّ الافق بعيداً أحملُ خيالكَ خصباً مشبعاً بـ بريقِ اللذةِ فـ تعالي إذاً أُخلّيكِ أميرةً على الأيامِ تزرّينُ تهدّلَ الخراب نستعيضُ بـ هذا الجنون أنهارَ لذّة للـ عاشقين .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاعرة الجمال - خريفُ الياسمين قصيدة مشتركة*