أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة جرجيس شاعرة - نجم من سماء الثقافة ...الدكتور ناظم حمد خلف السويداوي














المزيد.....

نجم من سماء الثقافة ...الدكتور ناظم حمد خلف السويداوي


رائدة جرجيس شاعرة

الحوار المتمدن-العدد: 5885 - 2018 / 5 / 27 - 07:00
المحور: الادب والفن
    


نجمٌ من سماء الثقافة
د ناظم حمد خلف السويداوي ...حاورته رائدة جرجيس
د ناظم حمد خلف السويداوي الفاضل أستاذ الادب العربي ونقده شاعر وناقد له بصمة رائعة في الاوساط الثقافية من خلال تواجده الجميل. والمهم في الساحة الثقافية ومؤلفاته المهمة صدر له
اشكالية الزمانِ والمكان في الشعر ، ابو فراس الحمداني انموذجا
حركية الصراع في القصيدة العباسية فلسفة الصراع والرؤية الشعرية
الرؤيا والتشكيل في الشعر العربي قراءة في جدلية الذات والاخر
جدلية القيم في القصيدة العباسية
أنتِ ويكفي. نصوص مغتربة
ماذ لو...أنصاف مرايا نصوص لم تعتمل
هيمنة التحول وجمالية الانتهاك في القيدة المعاصرة
اغتنمنا بعض الوقت ليكون هذا اللقاء السريع



س1
النقد الادبي هو بيان الجمال من القُبح في المادة الادبية وربما مقارنتها باخريات لوضع صورة عن كُنهِها حسب مقاييس الناقد ويبين العلاقة الموضوعية بينه وبين النص قيد النقد
هل قارئ الشعر الآن يُميز بين الغث والجيد ؟ وماهو إنطباعكم عن غياب النقد الموضوعي الصادق عن الساحة الثقافية حيث بات عُملةً نادرةً بحُكم أشباهِ النُقاد وأنصافهم ، الانترنت والعلاقات الشخصية والتي تثلِم المشهد الثقافي بكل برود وماذا عن النقد الاكاديمي؟

إن تخصيب النص الشعري ، يتمثّل في تحديث العلائق الشعرية بتأثير متبادل بين الشاعر والناقد الاكاديمي ، بهدف الإثراء وزيادة الانتاج الابداعي ، هذا هو الذي اعرفه . لكن الذي يحصل للأسف ، ان بعضا من النقّاد ، اخذوا على عاتقهم مجاراة بعض النصوص الهابطة ، من حيث اللغة والاسلوب ، اما لغاية مادية ، او استدعاء آني بحكم ( مصلحة التقرّب ) من صاحب النص ، حتى بات على الشاعر ، ان لايتوقف عن الكتابة ، او ينتظر طويلا في نتاجه الهابط ، وكانه يغرف من بحر ، والسبب هو الناقد ذاته .
....
( أين أنت ؟؟
أشتاقكْ
وأعجبُ من شهر

يمر
من دون هلال !!)

س2
هل تضيف الفلسفة شيئا لنص الشاعر وهل تُقرب بينهُ وبين المتلقي ؟
اقول دائما : حيث ينتهي العلم تبدأ الفلسفة ،، لكن المشكلة عندنا ، ان اغلب الشعراء لايتساوقون مع الفلسفة شعريا ، الا من خلال افتراضات مستقلة عن اللغة ، وهذا امر معيب ، في الفلسفة نخفي اشياء في النص الشعري ، وعلى القارئ الجيد ان يتلمّس وجودها في ثنايا النص ، بشرط ان لايدخل الشاعر من الابواب المفتوحة ، بل عليه ان يفتح الابواب المغلقة .

س3
المرأة في حياة الشاعر الادبية والانسانية ؟
: المرأة هي ملح الشعر وزاده، وهي قارة مظلمة ، كما يصفها فرويد ، وأعجب من النقّاد القدامى ، كيف لم يضعوها ( بالتصريح ) ضمن دوافع قول الشعر . لكن الامر معي ، ربما يختلف قليلا ، فأنا لاأرمي امرأةً بعينها ، وقد سأُلتُ كثيرا : لمن تكتب ؟ اقول : اكتب لطيف بعيد ارجو حضوره ، لكنه لن يأتي !!!
....
في بحور اللغة وامواج الصور لوحات ترسمها القصيدة وتفتح ابوابا للشاعر
كالحنين للوطن ،الام ، الحبيبة او ربما تاخذه الى عالم الطفول ، العشق او للماضي اين يجد نفسه شاعرنا حين الامساك بتلابيب الكلمة و بداية
س4
تكتب النثر بانسيابية الماء وتلونه بجمال الروح والعشق والمطر
النثر جمالية ورمزية عالية ولقد تمكنت من موجته ليس بشهادتي انما بشهادات كبار الشعار. والمتلقين. وبجمال اصداراتك
كيف تُقيم النثر في يومنا هذا وماهي نصيحتك لمن يشوه الحروف ويغتال اللغة والصور ؟
في كتابي الاخير المعنون ( هيمنة التحوّل وجمالية الانتهاك في القصيدة المعاصرة ) افردت فصلا كاملا لقصيدة النثر ، واسميته : بلاغة الإدهاش واشكالية التلقي . . وفيه وجدت ان اللغة الشعرية في ذاتها هي لغة حسية في حركيتها وتجددها الذي يعيد تصيير العلاقات الخفية بين ثنايا النص ، الى علاقات ناطقة ، تخضع لبداهة المزاج الشعري الطارئ . اما عن نصيحتي لمن يشوّه الحروف ويغتال اللغة والصور ، فإني اترك الجواب للذائقة ، وهي وحدها التي تتحرك في معرفة الجيد من الرديء
س5
بين أمواج الصور وانغام الشعر لوحات ترسمها القصيدة وتفتح ابوابا للشاعر كالحنين للوطن ، الام ، الحبيبة او ربما تاخذه الى عوامل الطفولة او العشق للماضي اين يجد نفسه شاعرنا حين الامساك بتلابيب الكلمة وبداية الرسم بالحروف
يأخذ مني الوطن الشيء الكثير ، وغالبا ماأوظّفه في الكثير من كتاباتي ، حتى اصبح هاجس التجريب ، ملمحا بارزا من ملامح رسم النص او كتابته ، بل كان رسم الصورة او اعادة تركيبها من جديد ، هو الشغل الشاغل لي ، وربما تكون ترسيمة الطيف ، التي ذكرت ، هي الاكثر مقبولية عندي ..

س6
اتحفنا بنص شعري كي نملأ سلال الذائقة بعنب الابداع؟
سأنتزعُ من دواخلي ماتطلبين سيدتي ...
آهٍ
لو يعرفٓ الجسر
كم آهٍ عٓٓبٓرٓت
على قسماتِ وجهي
تعالَ...
وقُل ليدِكٓ
أن تلمّٓ يدي
على جُرحِ السنين
ففي كل زهرةٍ
لك مُحِباً
ولكِ أرضٌ
ولكِ بُسنان

.س7
ماهي مشاريعك الأدبية المستقبلية؟!
: انا الان بصدد الاعداد لكتابي التاسع ( جدلية العلاقة بين الشاعر والسلطة ) وانتظر صدق الدعاء

قبل الختام شكرا لوقتك الثمين واتمنى اني لم اكن ضيفة ثقيلة
.. شكرا لكم ، شكرا لكِ رائدتنا الغالية رائدة جرجيس على مطر الاسئلة وياله من مطر جميل كجمال روحك .. كونوا بخير






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة جرجيس شاعرة - نجم من سماء الثقافة ...الدكتور ناظم حمد خلف السويداوي