أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق بوشري - حياة رجل آخر فراغ..














المزيد.....

حياة رجل آخر فراغ..


توفيق بوشري
كاتب

(Taoufik Bouchari)


الحوار المتمدن-العدد: 5881 - 2018 / 5 / 23 - 22:21
المحور: الادب والفن
    


أتوسد فراغا آخر
غير الوشم المتناسل من جسد الحطام
أنا الواقف تحت ظل زهرة اصطناعية..
هذا الفراغ مهلتي لأكون
باقتصاد شديد
كبصاق ذبابة
في وجه المحيط..
أراني في اللاشيء
أحاول
أغامر
أقامر
أتوسل
أصنع دموعا قليلة
بمخاط ذئب مريض..
أهجر المجاديف
ألحق بسماء ملونة بمهارة
يكون انصهارٌ
كقبلة تحت حافر قطار..
ها أنتم..
لا تعبثون..
العالم لم يعد وردة برية
ملقاة لعشق أسطوري يراهن على حظ مقدس..
ترتبون لموتي
كي لا أتوتر أكثر
ثم تمضون لحتفكم
أنتظر..
يكون الضجر مآلي
أصرخ
أناديني
أنادي مركبا منسيا على شفاه حبيبة مسروقة من الذاكرة
أهذي
أراني ضجرا
يمشي على افتعال جريمة حب
يلمحون لي:
كل شيء لن يكون على ما يرام
ستهدأ لأنك كائن آخر
غير رؤاك الفاترة
ستلهو معذبا
حتى نهاية غريبة كرماد منذور للفراغ المجيد
فانتظر..
أنتظر،
أربت على فنجان حكايتي
أسرقه من القلق
إلى القلق
هذا الطافح بالرموز المتلاشية
سأكون
وكيف أكون؟
أتصور أني شبح فراشة
ترفرفون
فقاعات صابون
هذا الوشم بلا مرآة
كيف سأموت؟
تقولون: مِتّ!
سأتوسد فراغا آخر
كل مرة
سأقف تحت قبعة مهملة في ركن احتمال
حتى ربيع بلا رسائل
ميتا
كما تريدون
حيا كما أقاتل..



#توفيق_بوشري (هاشتاغ)       Taoufik_Bouchari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيدي سليمان تستفيق -بين المابين- لتعانق في واحة احتفالية -صح ...
- -هيهات- تلون فضاء الخزانة الجهوية بالقنيطرة بالحلم..


المزيد.....




- بمشاركة -الست-.. 200 فيلم في الدورة الـ73 لمهرجان سيدني
- وراء الباب السابع
- بغداد تئن من وجع الأوهام
- مهرجان اوفير الدولي
- ألبوم -سر-: مريم صالح تواجه الفقد بالغناء
- إعادة ترجمة كلاسيكيات الأدب.. بين منطق اللغة وحسابات السوق
- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق بوشري - حياة رجل آخر فراغ..