أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فالنتينا فريق علي - السرية لم تعد تخدم الديانة الكاكائية














المزيد.....

السرية لم تعد تخدم الديانة الكاكائية


فالنتينا فريق علي

الحوار المتمدن-العدد: 5880 - 2018 / 5 / 22 - 13:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


العنوان
السرية لم تعد تخدم الديانة الكاكائية
في ضل المفاهيم الحديثة للحريات في المعتقد, وبعيدا عن التعاريف التقليدية للديانات,يبدو ان مسالة الديانة مسالة ذاتية و ليست مسالة موضوعية لذلك اطلق على الكاكائية ديانة لان اتباعها ذاتهم يعتبرون انفسهم اتباع دين مستقل بذاته ولا يعتبرون انفسهم اتباع احدى المذاهب الاسلامية او طريقاتها الصوفية, رغم اشتراكهم الديانة الاسلامية بعض الملامح السطحية, ولكن الجوهر الفلسفي في النظرة الى الذات الالهية والخلقو الحياة و الموت تكاد تختلف اختلافا جذريا
اود التركيز على مبدا السرية التي حافضت على الدين من الاندثار و الاختفاء, يبدو انها لم تعد تخدم هذا الهدف اكثر مما فعلت.ان التعاليم و الفلسفات الكاكائية (كثافة فرعية), المخالفة للفلسفة الاسلامية (كثافة شاملة) التي تعيش بينها اتباع الديانة الكاكائية جعلتها تتبنى مبدا السرية كوسيلة للبقاء هي نفسها (كوسيلة) تكون سببا لفناء هذا النتاج الفكري الانساني المتراكم عبر الازمنة الطويلة و للتوضيح يجب الاخذ بهذه الحقائق:-
- ان طبيعة الحياة و العلاقات الاجتماعية قد تطورت بشكل سريع و خارج عن سيطرة المحددات التي كانت تفرضها المجتمعات المنعزلة, فطرق الاتصال بين مكونات المجتمع تغيرت بشكل مفاجىء و كبير بصورة ادت الى خلق نوع جديد من طرق انصهار الثقافة الفرعية داخل الثقافة الشاملة و بصورة خطيرة تكمن خطورتها في انها لا تحدث بصورة تدريجية طبيعية, كما كنا نسمع بها في انصهار المجتمعات الصغيرة داخل الثقافات الشاملةز
ففي وقت كنا ندعوا على الاندماج الاجتماعي بصورته الصحية و نحاول تفادي انصهار تلك المجتمعات الفرعية بصورة تدريجية, اصبحنا اليوم ندعوا على الحفاظ على تلك التراكمات الحضارية و الفكرية من هذا الانصهار الجديد المروع
-اهمال مؤسسات المجتمع المدني لماية هذا التراكم الفكري للانسان و بالتالي التنوع الثقافي للمجتمع الاندا ولا نريد غبن تلك المؤسسات في اداء دورها فقد تكون نتيجة للصعوبات التي تواجهها في اداء دورها نتيجة لعدم الاستقرار السياسي و الامني في مناطق تركزهم, فمساعدة هذه المؤسسات على القيام بدورها في تهيئة هذه الجماعات الفرعية بثقافاتها في الاندماج بالمجتمع الكبير من جانب و تهيئة المجتمع الكبير في استقبال هذا التنوع من خلال النشاطات و الندوات الثقافية و تعريفهم على تراثهمو كذلك توضيح اهمية التنوع الاجتماعي الذي حافظت عليه شعوب بلاد ما بين النهرين على مر العصور, فالسرية لا تخدم هذا الهدف و انما تساعد في اختفاء و اندثار تلك الثقافاتات,و لانقاذ هذه الثروة الفكرية يجب التقليل من تاثير القيادات الدينية التقليدية لهذه الديانة التي لا تقبل مستجدات العصر في ضروره انهاء عزل اتباعها عن المجتمع الكبير. و هنا ياتي دور وزارة الثقافة و الاعلام و المؤسسات التابعة لهل للقيام بهذه المهمة في انجاز عملية اندماج اجتماعي رصين و على ثوابت علمية بالاعتماد على كوادرها المختصة في هذا المجال






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فالنتينا فريق علي - السرية لم تعد تخدم الديانة الكاكائية