أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *














المزيد.....

*..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 5873 - 2018 / 5 / 15 - 20:04
المحور: الادب والفن
    


1
سئمت سمل مصابيح السراب
ألوب.....ألوب .....ألوب
يا قلوب المنابع حدائق الشيطان
بين الخشخاش وقطن السحاب
:اسراب سرب القطا
شرده ومض القيظ
أحتوي كسوة عري
القر يتجذر حد تكور
عظام الصقيع
زوارقنا صفيح
فالخشب احرقناه لنطرد البرد
ليشيع بخور الحضور
نعلم الغربة
وحشة أحوى
عانقيني ليله تزاور
بين جفوني وشفاي
يا صلف عيونك
صرعتني
بنهارها الأبيض القزع
مريض بعلة
جسدك ينقل عدواه
لي
رعشة ، رجفة ،
زمهرير
ضميني
أمد ثغري
من ضياعي فيك
خذ يني قبلة
أعيديني مني إليك
قمة وسفح
بركة الياقوت تجلدت
صعد السماك لله
وجع الجدث
صمت الزمن
وضب نأي الجدار عن ظلي
شتلت أشجار الخناجر قبل ودبر
مصابيحا شاردة
بحضرة المختار
سلام هي حتى مطلع الغفران
سلام للعصافير التي لا تعرف الهجرة
للأغصان جردت وريقاتها
ظلت متشبثة بالجذوع
عطش يقطن العش
إذ غادرني طيفك فجرا
كعصفور وليس كنورس
غصت بآيةابن العزاء *:
(لا توارب مقصورتك
دوار البحر لن ينزعك
سرينة* تسديك صنارة
من ينجيك؟)
أدلجت
أزرق سقف صمتي
أتوجد همسا
أنقاض صوت عينك
يذرفه مدى طين حزني
ببطء...
ببطء...
ببطء...



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أتعبتني !!!
- *لا توجعيني*
- إذ...
- *أنامل رمشي تشتهيك *
- *صور لا إشهارية *
- *عزق وغرس*
- *عابرحضن عشق *
- *انتِ فأل الأفول*
- *برقع أسدل على وجه شاحب *
- *ملامح جسد بثوب شفيف*
- ستربتيز حزن قصيدة حب /12
- ستربتيز حزن قصيدة حب /11
- ستربتيز حزن قصيدة حب /10
- ستربتيزحزن قصيدة حب /9
- ستربتيز حزن قصيدة حب /8
- ستربتيزحزن قصيدة حب /7
- ستربتيز حزن قصيدة حب /6
- ستربتيزحزن قصيدة حب /5
- ستربتيزحزن قصيدة حب /4
- ستربتيزحزن قصيدة حب /3


المزيد.....




- يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ...
- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...
- كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ...
- الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ...
- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *