أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصعب عيسي - نحن في السودان. هل نحتاج لتغيير مفهوم الاحزاب او تغيير الدولة ..؟














المزيد.....

نحن في السودان. هل نحتاج لتغيير مفهوم الاحزاب او تغيير الدولة ..؟


مصعب عيسي

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 15:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا لا ينتفض الشعب رغم توافر كل الظروف الموضوعية لقيام الثورة ..!؟
السؤال اعلاة يجب ان يطرح ويناقش من قبل الجميع، كل من يعمل في العمل العام وينشد التغيير الحقيقي وليس الصوري.
الإجابة علي هذة الإسئلة وكشف القناع عن ملابساتها هو من عمل الاحزاب السياسية والمثقفين والقوي الاخري المتهمة بالتغير، فالشعب وحدة لن يتحرك من دون ان يجد من يتفهم مخاوفة ويجيب علي تساؤلاتة الظاهرة وحتي المستترة، فالشاهد ان اللامبالاة المنتشرة في اواسط الجماهير ورائها ما هو اكبر من مجرد اتهامات جزافية يطلقها بعض الساسة ومدعي النضال بين الحين والآخر بوصفهم للشعب السوداني بالجبن والخوف وغيرها من الصفات التي ان دلت فانما تدل علي ضيق الافق السياسي والاخلاقي.
علينا ان نتساءل ونبحث عن الاجوبة لنفهم ما يدور في ارض الواقع، بدلا من وهم الحلول الجزئية والمناكفات والتكتيكات السياسية التي إضرت بالقوي السياسية نفسها قبل النظام، ان تتأخر الثورة ليس بسبب جبن الشعب وخوفة بقدر ما ان ذلك يعود لضعف الاحزاب وقلة وعيها السياسي.
ما يحدث الآن هو نتيجة تراكم الفشل في الممارسة السياسية ووهم النخبوية الذي نعيشة منذ الاستقلال، فالجبن لم يكن ابدا صفة الشعب السوداني الذي تم استغلالة ابشع استغلال، استغلالا فاق حتي استعمار الانجليز إنفسهم، فالذاكرة الجمعية السودانية مليئة بالتجارب والإحداث المتراكمة التي فرضت علي الشعب السوداني واقعا لا يريدة ولكنة ظل مجبورا علية، وقبل اليوم انتفض شعبنا وثأر في ابريل واكتوبر وكان ذلك وعيا متجاوزا لكل شعوب المنطقة العربية والافريقية، والشعب الذي يصفة هؤلا بالجبن هو الذي علم الدنيا كيفية اقامة الثورات وانجازها، قدم شعبنا ما قدم من تضحيات ودروس ولكن، ماذا كانت النتيجة.!! ولا شئ، لم تجني الدولة السودانية ولا ثمرة من ثمار الثورات، واذا تساءلنا لماذا .!؟ سنقول لإننا لم نحظي بنخب سياسية واعية بدورها التاريخي الذي كان يتطلب منها دورا مختلفا واستثنائيا تستطيع من خلالة بناء دولة محترمة.
المؤتمر الوطني هو نتيجة هشاشة الدولة في ديمقراطية الصادق المهدي وتصارع بقية الاحزاب علي فتات المناصب والاستوزار، وبقاء المؤتمر الوطني لثلاثين عاما هو نتيجة بقاء نفس العقليات وبنفس نمط التفكير الذي لم يتغير، فقد شهدنا الكم الهائل من التحالفات والإعلانات بين قوي المعارضة الداعية لإسقاط النظام وبناء دولة الحقوق والمساواه، وفي كل دعوة تجد المعارضة نفسها معزولة تماما عن الجماهير، ومن ان تجد إجابات لدوافع هذة العزلة تعود لممارسة نفس العادة القديمة مرة اخري، فالنظام الحاك استطاع بخبرتة الطويلة في المرواغة ان يتلاعب بالكثير من هذة وابتزاز قياداتها لعلمة ان الوطن وقضاياة المهمة هو اخر ما يصبون الية.
لن ينصلح حال هذا البلد ما لم تنصلح احزابة السياسية.



#مصعب_عيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصطلحي(العدالة-المشروعية) محاولة قراءة للعنف الديني(1)
- في ذكري الاستقلال.السودان الي اين؟
- العلمانية وسؤال الدين في مجتمعاتنا


المزيد.....




- أوكرانيا تعرض المساعدة في التصدي للمسيّرات الإيرانية مقابل ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن الانتقال إلى -المرحلة التالية- من الحر ...
- - لم نطلب وقف إطلاق النار-.. عراقجي: مستعدون لمواجهة أي غزو ...
- التصعيد العسكري في الخليج يعرقل الملاحة.. 20 ألف بحار و15 أل ...
- ماكرون يعلن تحركا دبلوماسيا لمنع انزلاق لبنان إلى حرب شاملة. ...
- الركراكي يودع جماهير المنتخب المغربي منهيا فصول الحكاية
- مستقبل إيران بعد الحرب.. بين تغيير النظام والتصعيد الداخلي
- مجتبى خامنئي.. هل يخلف والده مرشدا لإيران؟
- أمير قطر يزور مركز القيادة الوطني بوزارة الداخلية
- تلغراف: هذا هو السيناريو الأرجح لنهاية هذه الحرب


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصعب عيسي - نحن في السودان. هل نحتاج لتغيير مفهوم الاحزاب او تغيير الدولة ..؟