أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حميد فيغاس - من المسخ ؟














المزيد.....

من المسخ ؟


أحمد حميد فيغاس

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 6 - 03:48
المحور: الادب والفن
    


اين ذهب؟ هل يا ترى قد هاجر البلدة ام خطف على يد عصابات؟ و لكن ما يزال حذاؤه قرب باب غرفته وقبعته السوداء ومعطفة الذي علقه على مسمار خلف باب المنزل! اظنه قد حبس نفسه بسبب الضغوطات التي تحاصره من قبل اهله والمقربين له. باب غرفتة الخشبي قد هلك أمام مأساته،إطاراته لم تعد تطيقه.
كرسي خشبي مزخرف قرب غرفته بجانب حذائه المغمور بالوحل، نافذة وستارة يراوغها الضوء لكي يدخل ، طرقات على الارض في غرفته ، هل انت بالداخل ؟ لم يكن هنالك جواب! احتكاك على ارضية غرفتة الخشبية كأنه يزحف و اصوات أنين لم افهمها. ثم جاءت فتاة تحمل بيدها صحناً حديديا صدئا مليئا بفضلات الفواكه وقشور الموز. فتحت باب غرفته نصف فتحة ودفعت الصحن ارضاً بالمكنسة، مضى للداخل واغلقت الباب بإحكام. مفتاحها في جيبها يستقر. لم اعرف ما يحدث الان، من في الداخل؟ وما هذه الفضلات التي دفعتها للداخل؟ وما هذه الطرقات بالأرض؟ والانين؟ اظن ان هذا هو عالمنا الان، قد يحبس نفسه بالداخل لكي لا يراه المتفرجون الساخرون ويعيش على فضلات القادة والرؤساء وما حل بملامحنا الآن؟هل مانزال بشراً أم قد اصبحنا حشرات عملاقة؟ جلست على كرسيه الخشبي أمام غرفته حتى بدأ رتاج الباب يتحرك ببطىء، صوت أنين واحتكاك حتى فتح الباب بعد جهد كبير. وقفت امامي في عتبة الباب حشرة عملاقة تتسائل ان كنت انا المسخ ام هي، حتى فهمت أن المسوخ هم البشر. تم قتلي على يد حشرة ومضيت بين النفايات الى ما لا نهاية .



#أحمد_حميد_فيغاس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصتان قصيرتان


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حميد فيغاس - من المسخ ؟