أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - ومضات عند الفجر














المزيد.....

ومضات عند الفجر


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5861 - 2018 / 5 / 1 - 22:07
المحور: الادب والفن
    


شعر: أديب كمال الدين

المرأةُ المُتلفّعةُ بالسَّواد
تفترشُ العُشْبَ في الحديقةِ العامّة
فيما كانَ أولادُها الأيتام
يتقافزون حولها كالفراشات.
*
في أوّل قطارٍ ذاهبٍ إلى الجحيم
ركبتُ
لكنّني جلستُ
- ولا أدري لماذا-
في المقعدِ الأخير.
*
في سيركِ العولمة
يتصارعُ الدبُّ الأزرقُ مع الدبُّ الأحمر ليلَ نهار.
كنّا نسمعُ شخيرَهما فنضحك
ونتنفّسُ رائحتَهما فَنُصَابُ بالغثيان.
*
المُهرّجُ القزم
بقي قزماً طوال المسرحية
معَ أنّه لم يتوقّفْ لحظةً واحدة
عن إطلاقِ الشتائم الطويلة.
*
حتّى وهو يموتُ ظَلَّ مُبتسماً
رغم أنّ روحه كانتْ تتكسّرُ كالزجاج.
أهو أنا؟
أم هو حرفي؟
*
أن تكتبَ قصيدةً في الفجر
فذلكَ يعني أن تخطّها بحروفٍ من شمس
لا من صخرٍ أو رملٍ أو رماد.
www.adeebk.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سين السعد وميم الموت
- بنك الأحلام
- إشارة الكاف والنون
- إشارة المحنة
- سلسلة
- في المطعمِ الفخم
- في المطعمِ الفخم
- أمام تمثال جان دمّو
- الحرب لا تنتهي أبداً
- عيون القطط
- مراراً وتكراراً
- مصنوع من الحجر
- ثقوب
- لستُ مُتيقّناً
- ارجعْ لي روحَ حرفي
- أغنية لا تكفُّ عن الرقص
- باب النقطة
- صديقي صاحب الكأس
- التعساء
- اسمها الغيمة


المزيد.....




- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - ومضات عند الفجر