أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - سلسلة














المزيد.....

سلسلة


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5842 - 2018 / 4 / 11 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


شعر: أديب كمال الدين

القصّةُ البليدةُ تتكرّرُ كلّ يوم:
القطارُ يخرجُ من سِكّتِه.
المرأةُ تقولُ: “أحبّكَ”
وهي تضعُ الكثيرَ من الأصباغِ المُزيّفة
على وجهها الذي أتعبهُ الزمن.
النافذةُ تنفتحُ بقوّة
لتربكَ الصورةَ العاريةَ في الهواء.
التلفونُ يرّنُ ويرّنُ ويرّن.
المطرُ يهطلُ بغزارة
لتشرقَ الشمسُ، بعدئذٍ، بصخبٍ أصفر.
الشبّانُ يصرخون في الشارع
والشابّاتُ يلبسن اللاشيء.
الزمنُ ينهمرُ من نافذةِ العمر
أو من نافذةِ الفندق
والساعاتُ تدفعُ بعضها بعضاً
في ازدحامٍ عجيب.
المدينةُ تلهو
وبرجُها ينهارُ بهدوءٍ شيئاً فشيئاً.
الطائرةُ تطيرُ على ارتفاع
ذراعٍ واحدٍ من الأرض.
والأرضُ تعبثُ كما يحلو لها
وهي تحفرُ ما لا نهاية له من القبور
لأبنائها الأوغادِ والمنفيين والسذّج!

******************
www.adeebk.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في المطعمِ الفخم
- في المطعمِ الفخم
- أمام تمثال جان دمّو
- الحرب لا تنتهي أبداً
- عيون القطط
- مراراً وتكراراً
- مصنوع من الحجر
- ثقوب
- لستُ مُتيقّناً
- ارجعْ لي روحَ حرفي
- أغنية لا تكفُّ عن الرقص
- باب النقطة
- صديقي صاحب الكأس
- التعساء
- اسمها الغيمة
- قُبْلَة الحياة
- شارع الذاكرة
- ذاكرة الريح
- كفّي اليمنى
- ثلاث نقاط


المزيد.....




- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - سلسلة