شاكر فريد حسن
الحوار المتمدن-العدد: 5851 - 2018 / 4 / 20 - 12:30
المحور:
الادب والفن
أنا الكنعاني الفلسطيني
أنا الشريد الطريد
أقضي عمري في الخيام
في العراء
أعاني الجوع
والبؤس
والشقاء
تآمروا علي الأعداء
احتلوا وطني
جليلي ومثلثي
ونقبي وكرملي
دمروا بلدي
وأغتصبوا أرضي
وشردوا شعبي
على جسدي مرت قوافل
التاريخ
والغزاة
وسحقتني
وغزة هاشم تكحل جفنها
هذا الصباح
من دمي
فكم أعشقها
وتذبحني
فأصرخ بملء فمي
آه يا شعبي
لم الفرقة والخصام
والانقسام
فما ذنب فقراء وطني
حتى صار حبها
مذبحة على دربي
لكن مهما حاولوا قهري
سأمضي رغم الجرح
والوجع
متشبثًا بالحلم
والأمل
حتى أعانق الشمس
على بوابات القدس
والأقصى
وأعود الى أطلال
قريتي المهجرة
#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟