أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بقلم الكاتب عبدالعزيز عيادة الوكاع - منطق الطغاة














المزيد.....

منطق الطغاة


بقلم الكاتب عبدالعزيز عيادة الوكاع

الحوار المتمدن-العدد: 5851 - 2018 / 4 / 20 - 09:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منطق الطغاة واحد في كل الأزمنة، والعصور. ويمكن  تلمس جانب من هذا المنطق، من استقراء قصة موسى -عليه السلام-مع فرعون ، عندما رد عليه موسى بالقول (وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل).

فقد جاء هذا النص القراني الكريم، كجزء من حوار طويل، بين رسول الله موسى-عليه السلام-، وفرعون، إذ لما كلمه موسى، واخبره بانه رسول من رب العالمين، قال فرعون لموسى مستخفا(ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين...)، فرد عليه موسى بالقول (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني اسرائيل ).

فكان هذا هو منطق الفراعنة، والطغاة، في كل زمان، ومكان، حيث يلبسون الحقائق، ويبدون للناس بأنهم جاؤا مصلحين، لا مفسدين، مع أن واقعهم، وحقيقتهم، هي الفساد، والظلم، والطغيان .

وتجدر الإشارة إلى أن السبب في طغيان فرعون، هم قومه، وشعبه. فقد بين القران الكريم تلك الحقيقة بقوله تعالى(فاستخف قومه فأطاعوه أنهم كانوا قوما فاسقين). وتلك هي الحقيقة المرة المؤلمة  المتكررة في كل زمان، ومكان، ألا وهي أن الطغاة والفراعنة، انما تصنعهم الشعوب، حينما يستخف بها، فتبيع ضمائرها، وأوطانها، وتبايع فراعنتها، وطغاتها، وما اكثرهم في زماننا اليوم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ظنها قطعة مهملة.. لعبة نارية تنفجر في يد رجل وتؤدي إلى بترها ...
- ترامب: سنضرب إيران بقوة ونحمي مضيق هرمز بمقابل مادي
- بريطانيا تعتزم حظر الحرس الثوري الإيراني، فما أبرز أدواره دا ...
- بيسكوف: عسكريونا يعرفون مسارات المسيرات الأوكرانية
- بلومبيرغ: أوروبا تدرس سيناريو صدام مع الولايات المتحدة على خ ...
- ماكرون يدعو الجيش الفرنسي إلى الاستعداد للحروب
- كالاس: الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع أي قيادة أوكرانية
- بعد 10 سنوات على محاولة الانقلاب.. آلاف الإدانات وملاحقات مس ...
- تركيا تتصدر أوروبا ديموغرافيا بـ 12.7 مليون شاب يتجاوزون سكا ...
- الخارجية الروسية تستدعي السفير الألماني لدى موسكو (فيديو)


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بقلم الكاتب عبدالعزيز عيادة الوكاع - منطق الطغاة