أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي علي الخفاجي - كليشيهات دعائية يرفعها الفاسدون في دولة الاحزاب














المزيد.....

كليشيهات دعائية يرفعها الفاسدون في دولة الاحزاب


مهدي علي الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 5843 - 2018 / 4 / 12 - 12:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما إن يقترب موعد الانتخابات حتّى يتهافت عَلَى أُسر الشهداء كلّ من له أطماع في إعتلاء كرسي السُلطة، متخذاً كليشيهات عديدة للدعاية والتحشيد الانتخابي، وكسب تأييد هذه الشريحة بطريقة قميئه من خلال التأثير على عواطفهم بغية حصد الأصوات، ضارباً بذلك عرض الحائط كل المبادئ والاخلاق واسس التنافس النزيه، هذه الكليشيهات والشعارات المُضَلِلة كشفت التجربة المرّة -على مدى خمس عشرة عاماً من فوضى الديمقراطيّة- زيف المنادين بها بجلاء واضح، بعدما رفعها لأعوام حيتان الفساد وعصابات الصفقات السرية وتجار الحروب وارباب المليشيات والخارجين عن القانون القاطنين تحت قبة البرلمان العراقي ويتمتعون بالحصانة الدستورية، وينعمون بأموال الفقراء والمحرومين، فالواقع المرّ الذي تعيشه أُسر الشهداء في ظل دولة تحكمها الأحزاب ومليشيات الفساد منذ أعوام، وبالأخص بعد عام 2014، والعوز الذي يعيشه ذوو الشهداء، وشظف العيش الذي اثقل كاهلهم يعكس حجم خداع هؤلاء الفاسدين وزيفهم، كما ان كل ما يدور في اقبية السياسة ودهاليز البرلمان العراقي من محاولات خبيثة للحط من تضحيات الشهداء وابخاس حقوقهم هو أيضاً دليل قاطع على ان الاساليب التي لطالما استخدمها هؤلاء -النكرات- في حملاتهم الانتخابية ما هي إلا توظيف شيطاني هدفه حصد اكبر عدد من الاصوات الانتخابية، ووسيلة للتسلق على جثامين الشهداء الكرام لإعتلاء كرسي السُلطة، ولا عجب في ذلك، بعد ان اضحى الانسان العراقي عبارة عن -برغي- في ماكينة السياسة العراقية، مرة يتم استغلاله ككبش فداء في الحروب التي يشنها رجال السياسة بين بعضهم البعض، ومرّة يتم استغلاله كصوت انتخابي، وهكذا دواليك..
إن الواجب الاخلاقي والشرعي والهدف السامي الذي ضحى من اجله الشهداء الابرار يحتم على ذويهم عدم التفريط في ممارسة حقهم الدستوري في الانتخاب، والأهم من ذلك هو عدم انتخاب كل من سرق اموال العراقيين وسلب حقوقهم او شارك في سرقتها او تكتم على ذلك او تحالف مع قتلة ابناء الوطن او غض الطرف عن جرائمهم، واعطاء اصواتهم لمن يستحقها دون الميل او الانحياز لشخص على اسس دينية أو قبلية أو مناطقية، وهذا هو عشمنا في عزوة شهدائنا الابطال وذويهم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهدي علي الخفاجي - كليشيهات دعائية يرفعها الفاسدون في دولة الاحزاب