أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال نعناعة - رسالة الى رب العالمين














المزيد.....

رسالة الى رب العالمين


كمال نعناعة

الحوار المتمدن-العدد: 5827 - 2018 / 3 / 26 - 03:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الهي يا رب العالمين يا جبار يا رحيم، نحن عبادك و تحملنا من المظالم في حياتنا ما يجعلنا نسأل انفسنا عنك. أين أنت من كل هذه الجرائم البشرية باسم داعش و غير داعش و من يساندهم بالأموال و السلاح.
و ماذا نقول عن الاحقاد و الكراهية الشديدة من طوائف الدين. لقد وصل صبرنا الى أقصى حدود الصبر مما جعلنا نسأل أنفسنا من أين جاءت هذه الأفكار المتطرفة و التفرقة المذهبية بين مختلف طوائف الدين.
لماذا كل هذه الأفكار المتناثرة و التي لا معنى لها ولا فائدة بشرية و التي تبعد كل البعد عن الأهداف السامية التي جاءت بها الأديان.
يا رب العالمين:
هل كان عاد و ثمود و قوم لوط العن في الاجرام مما نراه اليوم لكي تنزل عليهم لعنتك و عقابك و تسكت عما يجري لنا هذا اليوم؟
ولو فرضنا ان كل ما يجري حاليا من عمل الشيطان، كم شيطان خلقت لأمة بهذا العدد و لماذا فسحت له المجال للقيام بكل هذه الاعمال الاجرامية؟ هل صار الشيطان أقوى منك حاليا؟ حاشى لله.
إن ما نراه و نلمسه هذه الايام جعلنا نفكر بعقلية ملسوعة و لا ندري كيف نتصرف كي نرضي عقولنا من الفكر و التصرف المناسب للتوصل الى حقائق الحياة و التمييز بما هو صحيح و ما هو خاطئ للوصول الى حقنا في
الحياة الشريفة و السعيدة و يكفينا الجمود الفكري الذي نحن سائرون فيه من التمسك بما يقال عن طريق المشايخ.
يكفينا ما سمعناه من تلفيق و لف و دوران و الاكاذيب حتى صارت جميع طوائف الدين تحارب بعضها بعضا بسبب عدم اتباع الطوائف أساليب و أفكار الطرف الآخر.
يا رب:
نستميحك عذرا اذا استخدمنا عقولنا في تصرفاتنا و افكارنا و بدأنا نميز بين الصح و الخطأ بما نراه مناسبا لنا و ليس بما يورد لنا من التصرفات و الاعمال التي لا يقبلها العقل السليم. ولو فكرنا بالحلال و الحرام
فمن الواضح ان كل ما يؤدي الى أذية الفرد أو المجتمع أو حتى الحيوانات فهو حرام و كل ما فيه فائدة للفرد أو العائلة أو المجتمع فهو حلال حيث ان خير العبادات العمل الصالح و العمل الصالح يشمل احترام
الاخرين و تقديم الخدمات اللازمة لهم و التعامل بدون تكلفة. و من الاعمال الصالحة عدم استخدام الكذب و النفاق في التعاملات التجارية بين الناس.
بقي ان نقول في هذا المجال ان السبب في تأخر مجتمعاتنا مربوط بعدم اهتمام بلداننا و شبابنا بالمنجزات الصناعية و العلمية العالمية مما أدى هذا التأخر الكبير في حياتنا حتى صار كل شيء في حياتنا هىي منجزات
أجنبية و حتى قسم كبير من طعامنا من الخارج. عقولنا السليمة لا تقبل ذلك. و تأخرنا هذا بسبب الاستخدامات الزائدة و الخاطئة لكلمة الحرام في الكثير من التقاليد و الفروض الدينية التي تؤدي الى تأخر الاعمال اليومية
بسبب انشغال الافراد عن اعمالهم الحقيقية. و الناتج هو هذا التأخر في المجتمع.
فهل يرضيك ذلك يا ربي؟ لقد دعوناك كثيرا ولم نشعر بأي تجاوب منك يارب مما جعلنا نسأل حالنا هل أنت موجود أو غير موجود؟ أرشدنا يا رب.



#كمال_نعناعة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الخارجية السعودي: تسليح المليشيات في الدول العربية لا ي ...
- أردوغان: إغلاق الحكومة الإسرائيلية المسجد الأقصى أمر لا يمكن ...
- مأزق المرجعية الشيعية بعد توريث خامنئي
- قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية محمد كرمي، يقدّم تعا ...
- قائد الثورة الإسلامية ينعى الشهيد لاريجاني: لكل دم دية
- قائد الثورة الإسلامية يقدم تعازيه باستشهاد علي لاريجاني
- السعودية وعدد من الدول الإسلامية تعلن الجمعة أول أيام عيد ال ...
- التربية الإسلامية بين البيت والمدرسة وتحديات العصر الرقمي
- احتجاج رمزي في مسجد الفاتح بإسطنبول تضامناً مع المسجد الأقصى ...
- المرشد الأعلى الإيراني: دماء لاريجاني لن تضعف النظام الإسلام ...


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال نعناعة - رسالة الى رب العالمين