أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام حسين الركابي - مانتعلمه في الصغر هناك امنيه مجهوله














المزيد.....

مانتعلمه في الصغر هناك امنيه مجهوله


هيام حسين الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 5816 - 2018 / 3 / 15 - 23:27
المحور: الادب والفن
    


في يوم سألني أحد المعلمين سؤال عندما كنت صغير
ماذا ستكون في المستقبل
اجبته بعفوية سأكون شهيداً في سبيل الدفاع عن وطني وأكون فخر لأهلي
ابتسم المعلم وقال لا يابني أسعى وجتهد وثابر للتأمين مستقبل مشرق وزاهر واسعى لبناء حياتك
والتكن معروف بين احبائك واصدقائك واهلك والتكون مصدر فخرهم. ..عش لكي تبني مستقبل زاهر مع رفاقك. عش التحقق احلامكم فاليختر كل واحد منكم ياتلاميذي لاعزاء وظيفه التي يجد نفسه فيها متمكن
اختار لأول ان يكون طبيب.
..و ختار الثاني أن يكون قاضي والثالث محامي والرابع طيار ولاخرة مهندس ولاخرة اعلامي والاخرة موظف خدمات ولاخرة اختار ان يكون معلم ..وكل طالب بداء يسعى إلى تحقيق حلمه. ..وبين هذا وذاك انتبه المعلم لي وقل الم تغير
أمنيتك بعد ما اجبته بلى والكن اليس بالكثير فقال وما هي أمنيتك لأن قل بداء أحلام الآن أن أكون ضابط
أو جندي يسعى إلى حماية وطنه. ..وبين فترة وأخرى كبرنا وكبرت أحلامنا معنا وكل واحد سعى إلى ماتمناها القليل منا حقق امنيته والكثير منا تفاجأ بغدر الحياة. ..فينا من أصبح معاق وفينا من لم تسعفه الحياة لكمال دراسته وأصبح يجول هنا وهناك اليبحث عن عمل يعينه ويعين اهلهُ. وفينا من أصبح ذكرى بعد رحيله. .وفينا من ترك وطنه وسافر بحث عن لامان وفينا من أصبح ميكانيك السيارات وفينا من أصبح نجار وفينا من اتعبته الدنيا وهو يسعى إلى إثبات نفسه
رئيت أحلام تتحقق وأحلام تتلاشى وتتبعثر كسراب متناثر
رويت قصتي إلى صديقي وراها وكتبها في صحيفته
وقال اتعلم. ..القد تعبت ولكن الم يتعب قلمي من نزيفه وهو يكتب. ..ابتسمت وحزنت. ابتسمت حين رئيته يكتب وهو سعيد. .وحزنت حين رئيت عينها قد سأل الدمع منها. .وبين هذا وذاك أماني طلاب وسؤال أستاذ



#هيام_حسين_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أب يكافح من أجل وصولهم


المزيد.....




- عرض موسيقي تفاعلي عن الطفولة في مهرجان نوافير الخريف ببيترغو ...
- هل يمكن أن تتمزق طبلة الأذن في الطائرة أو بسبب الموسيقى الصا ...
- رفضا للإبادة.. فنانو أسكتلندا يطالبون مهرجان إدنبرة بنبذ داع ...
- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام حسين الركابي - مانتعلمه في الصغر هناك امنيه مجهوله