أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايناس طالب - جراحنا تنمو.. فلنعيد كرامة المسرح














المزيد.....

جراحنا تنمو.. فلنعيد كرامة المسرح


ايناس طالب

الحوار المتمدن-العدد: 5793 - 2018 / 2 / 20 - 06:23
المحور: الادب والفن
    


جراحنا تنمو.. فلنعيد كرامة المسرح

ايناس طالب*
سفحت الاحداث كرامة الثقافة العراقية، بمفاصلها كافة.. الادب والفن والاعلام والشؤون الاكاديمية، من خلال وقائع تراكمت، منذ إشتعال فتيل المعركة الاخلاقية بين حماسة التأمل والإنفعالات الهوجاء التي أسفرت عن حربين طاحنتين وحصار ذي توابع حسمت نفسها بإنهيار دولة العراق يوم الاربعاء 9 نسان 2003.
ميادين الحياة العراقية كافة، إنهارت حوافها متساقطة الشظايا نحو هاوية حادة.. لا نهائية.. سفوح عميقة الغور ضبابية ظلماء مثل بئر يلقى فيها يوسف في كل مرحلة من الزمن العراقي الذي يفند ذاته أضعافا مضاعفة الخراب.. في نوع من مشهد يحبط الرؤية ويخرس الحديث فينقطع الحوار.. بين المثقف والمرحلة؛ لان.. لكل زمان دولة ورجال.. ورجال هذه المرحلة هم ساسة فاسدون وادعياء فن وادب واعلام و... حتى الجامعات اخترقت بممارسات لا صلة بين تخلفها ورفعة الحرم الجامعي.
ثمة مسافة بينية حائرة تفصل الانسان المتحضر عن جذوره الاصيلة؛ إذا أجاد الوصل بينهما حقق مشروعية التطلع الى ذرى شامخة وفضاءات مفتوحة، من دون ان ينفلت وجوديا من رصانته الراسخة... ثباتا.
ونحن نعمل على اعادة كرامة المسرح التي سفحتها اقدام الطارئات والادعياء، لن ننسى خطوط عمل ثقافي ومعرفي وجمالي وخدمي، تسيّر عجلة الحضارة بموازاة الثقافة، إنفرط عقدها وتطشرت خرزات الؤلؤ متقافزة من دون هدى ولا توجيه، هباءً في مهاوٍ أساءت لرفعة المنجزات السالفة والآمال المرتجاة.
العودة الى كرامة العلم والفن والادب، لا تتحقق منهجيا الا بنيّة صادقة يقدم عليها المعنيون بإرادة تدعمها وفرة المستلزمات.. من تشريع قانوني تسنه الدولة دستوريا وتمويل منظم لا فساد فيه ولا زوائد تبعثر المتن في سبيل الهامش.. بل تنجعل الهامش متنا والمتن بدداً!
الحث الدافع الى التطلع نحو حداثة ننطلق اليها بقدمين راسختي الجذور في أصول الماضي وفروع المعرفة، بالفعل وليس النية والعمل وليس التمني والنزاهة من دون ما فساد..
تلك هي توصيفة ناجعة لاصلاح شؤون الثقافة الفارطة ذهابا الى ما فات وتعويضا عما سلف وبناء لمستقبل وطيد، نتوخاه ونتهجى حروفه كما لو نبدأ من أول لوح طيني ندون عليه إسطورة كلكامش معاصر يجبُّ ما قبله إنفتاحا على الآتي بزهو كبرياء الهداة وهدوء الأمراء ورخاء العارفين الذين يتصوفون بالتماهي مع الملاك الحارس للكون.. ما ضيا وحاضرا و... أبدا.
• فنانة عراقية



#ايناس_طالب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايناس طالب - جراحنا تنمو.. فلنعيد كرامة المسرح