أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حاتم - الوجوه البيضاء وموسم الانتخابات














المزيد.....

الوجوه البيضاء وموسم الانتخابات


صباح حاتم

الحوار المتمدن-العدد: 5786 - 2018 / 2 / 13 - 21:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا اقصد بالتأكيد القبح الشكلي أو الصوري ففي كثير من الأحيان يحمل أصحاب الأشكال غير الجميله جمالا داخليا عظيم.. اقصد تلك اللحى والخواتم والعمائم ومدعي القرب من الله هم أشبه بالخفافيش وشاهد القول إن العراق بعد41 سنه العراق يرواح تحت الصفر في كل شي الخدمات والكهرباء والصحة والبنى التحتية والأمان اما الأمور التي تجاوزنا فيها علامة 001%فهي الفساد ودرجات الحراره والوفيات والفقر والفضل في كل ذلك يرجع لأحزاب تدعي الإسلام زورا وبهتانا ولعل النجاحات التي تحققت وهي جزئية هنا أو هناك في وزارات لا يديرها المتأسلمين ومن هذه الوزارات هي النفط والنقل ومن المهم ذكره أن هاتين الوزارتين يديرها أشخاص يتمتعون بمقبوليه كبيره في الشارع بحكم إنجازاته هلال سنوات حياتهم المهنية طوال عقود مضت ناهيك عن عدم انتمائهم لأي حزب سياسي مما يعني أنهم لا يدينون بالولاء سوى للعراق فقط وليس بخاف على العراقيين ما يمثله جبار اللعيبي من مقدرة إدارية فئة ترجمها الوزير إلى قرارات وإنجازات عظيمه على صعيد وزارة النفط العراقية في حين مازالت وزارات الأحزاب الإسلامية مغلقة على المنتمين لهذا الحزب أو ذاك وهو ما انعكس سلبا على مهنية هذه الوزارات وبالتالي مهنية الوزارء وفي محصلة اخيره فشل هؤلاء الوزراء في تقديم أي خدمة لبلدهم وهو أمر لاشك يحمل فيه خيبة الأمل لكل العراقيين لذا فإن السبيل الوحيد لخروج العراق من أزمة انعدام المهنية هو أن يتولى وزراء تكنوقراط أمثال الوزيرين جبار اللعيبي ووزير النقل كاظم الحمامي دفة القيادة والإدارة وأن يتم تحييد كوادر الأحزاب الإسلامية عن تولي شؤون الوزارات.. وأمر آخر يثير الدهشة فحين سؤل الدكتور حسين الشهرستاني لماذا لا يتم اسناد وزارة النفط لشخصية بصراويه كان يقول بكل صلافة أن البصره ليس فيها كفاءات.. ومرت السنوات وتولى أهل البصرة الوزارة بواسطة الخبير جبار اللعيبي وأثبتت انها تمتلك كفاءات تتجاوز الفشل الذي شهدته الوزارة في أوقات سابقه وأثبت رجال البصرة انهم قادرين على إدارة البلد أفضل بكثير مما يدار به الآن ولكن المحاصصة لاشك سوف تلقي على العراق نفس الوجوه القبيحة التي تحكمت بالعراق سنوات من طوال عجاف والسلام



#صباح_حاتم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتخابات.. وعودة الطرائد
- إنجازات القطاع النفطي
- النشاط التطوعي لوزير النفط


المزيد.....




- لماذا نجح نظام العمل لأربعة أيام أسبوعياً في هولندا، وهل يمك ...
- أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية بعد خطة ترامب لضم غرينلاند وتص ...
- انقطاع التدفئة عن 1600 مبنى في كييف مع تصاعد الضربات المتباد ...
- مؤتمر ميونخ للأمن.. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد
- واشنطن وطهران.. تقاطع مسارات التهديد العسكري ورهانات التفاوض ...
- تداعيات ملفات إبستين في فرنسا.. تحقيقات قضائية بتورط مواطنين ...
- الزعيم كيم يفتتح حيا سكنيا لعائلات الجنود القتلى في روسيا
- ما هو سم ضفدع السهام السامة الذي يُزعم أنه استخدم لقتل أليكس ...
- ماهي لاجون غارد المتهمة في مقتل شاب يميني في جنوب فرنسا؟
- أحدث مقترحات طهران قبل محادثات مع واشنطن


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حاتم - الوجوه البيضاء وموسم الانتخابات