أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة بن علي - قصّة عشق كافكا وميلينا














المزيد.....

قصّة عشق كافكا وميلينا


نجاة بن علي

الحوار المتمدن-العدد: 5784 - 2018 / 2 / 11 - 13:12
المحور: الادب والفن
    


كافكا:انا بائس تعيس غير جدير بحبك ميلينا..
ميلينا: ولو كنت مجرد جثة ملقاة في العراء أحبك..
كافكا:أ تحبين صعلوكا سكيرا؟ لا يقدر حتى على الذهاب اليك ولا الرجوع الى ذاته؟!
يخونه الواقع البائس ان يراك من بعيد ويعجز على لمسك أ وحملك بين ذراعيه!!
ميلينا: من يحب يصبر ويتحمل أشواك الواقع ..ان خانته الظروف يتحداها... أحبك رغم مرارة الواقع ..وخيانة الأقدار رغم الحقيقة المؤلمة..اعشقك من بين كل رجال العالم ..حتى وان لم اجدك من بينهم سأظل أبحث عنك وأبحث الى ان اعثر عليك .. لأظل في حضنك ..فأنت ملاذي من هذا البؤس المتسلط علينا رغم أراداتنا الفاعلةوالمحبة للجمال والحياة ...
كافكا:انت حقيقتي واقعي الذي أرنو اليه
لا اريد واقعا دونك..انت ملاذي وسهري وهوسي..الذي صرت أعشقه ..لو عشقك مليون رجل تأكدي انني واحد منهم وان لم يعشقك سوى رجل واحد تأكدي انه أنا وأن لم يعشقك أحد فأعلمي حينها انني مت ورحلت عن هذا الوجود أوانني لم اكن اصلا...
ميلينا: أحبك واقعي الملموس ليس مجرد كلمات ورسائل و أراهن على التخلص من جحيمية الاخرين التي أحياها أولئك الذين يفرضون علينا طقوسهم وطلاسمهم حتى في مشاعرنا العفوية أهفو لطبيعتك المتحررة من قيودهم..تلك جنتي وأحلامي...
كافكا:انا قذر أكثر مما تتصورين ربما ينتابك القرف والندم حين تعيشين واقعي..!
ميلينا:حتى وان كان حبك جحيما فأنا أتمناه من احبتك ليست ككل نساءك اللاتي عرفت انها تحس واقعك وتلمس الامك وأحلامك وهزاتك وقرفك وكرهك للاخرين وحبك لهم وعبثك و عشقك للثورة والوطن والحياة..حتى تلك الشياطين التي تتراقص محتفية داخلك وتتعارك تحسها.. احلامك الجميلة وأمنياتك التي لم تتحقق...تحس كل هذا داخلك وهي بعيدة عنك دون أن تلمسك.. تلك القريبة البعيدة الحاضرة الغائبة انها أنا او روحك التي تشدو داخلك وتتعانق مع روحي وكأنهما روحا واحدة..
كافكا:انت الحياةوالوطن والارض ..انت النهاية والبداية.. حتى وان كنت وهما أحبك...(يتبع)
تصور جديد ل قصة عشق كافكا وميلينا من تأليفي ..



#نجاة_بن_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة بن علي - قصّة عشق كافكا وميلينا