أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعّوب محمود علي - كوابيس














المزيد.....

كوابيس


شعّوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5784 - 2018 / 2 / 11 - 02:02
المحور: الادب والفن
    


كوابيس
1
قرأت على صفحات الوجود
كتاب الليالي
صحت يا (شهريار)
كيف كنت تجول؟
وانت تفارق (حوّاء) منذ عهود
وتاجك تحت الغبار
وتركك قصرك مأوى الأمان
عاث فيه العبيد
إلام تدور المدائن مثل الشريد؟
فلست الوحيد
كوابيسك الآن أشنع من امسها
ولابدّ من لمسها
تلوح خلال المرايا
ظلالك يا شهريار ليال العذاب
2
كجنّيّة عارية
تحت موج تغور
يفيض به العطر في واحة ذهبيّة
تحلّق عبر الحقول القصيّة
بريش الطواويس كان الرداء
قميص الذهول
3
وفي صالة من مرايا
خلال ظلال الاماسي
كأنّ (النواسي)
سارح فوق أمواج دجلة
رافع كأسه في الليالي المملّة
فيا شهرزاد الغمام
صار يسّاقط الآن بلل ورد الحديقة
وما بين تلك الذراعين كنت العشيقة
وعيناك ترصد تلك الطيور الطليقة
4
كانت الدورة الالف قبل الختام
على مسرح الانفصام
طويت كتاب الظلام
وافتتحت كتاب النجوم
وفتّشت بين نتوء الحجر
عن صحيفة حكم القدر
لم تكن قبل عصر التحوّل
صريعاً لمخلب نمر
وانياب ذئب
5
أقرأ عن جغرافيا الأرض
وعن تحرّك القارّات
كنت وما زلت هنا ادقّق السمات
ابحث عن تطوّر الأرض وعن تطوّر الإنسان
ادور في البلدان
محدّقاً
مجاوزاً
عرض
وطول الارض
اعوم في الهواء
وهذه الأجواء
توحي بانّ العصف
يطيح بالسفين والربّان
وفي غد ستحرق النيران
نخيلنا وما وراء السور والبستان
6
مضا زمان كان
من يقرع الاجراس في الميدان
ويخلع الاشواك من حقول هذا الوطن المهان
والاعور الدجّال
يسلب ما نملك من اسمال
تحت نجوم الله والهلال
في سوق حنّون وفي أسواق هذا العالم المريب
اصيح يا محمّد الحبيب ع
تقوم فينا دولة الشقاق
وزمر النفاق
توقد بالكبريت ما نملك من ثبت على الأوراق
وتطلق الابواق..
في كلّ ساحاتك يا عراق
سقوفنا جدراننا تباع
نياقنا
جلودنا
وطائر الوقواق
متى يحلّ بيننا الطلاق؟
في الوطن الغارق بالأحزان
7
لسانه الذرب
يفوز بالّلعبة عن بعد وعن قرب
يظلّ مفتوناً بسلب الشيخ والجنين
في وطن الاسفار والحنين
تظلّ هذي النار
تأكل من اطرافه تحت ظلال الجار....
وهذه الاسوار
تكاد ان تسقط يا مهيار
8
حذار يا فرعون
حذار يا همان
من وثبة الانسان
في ساح بغداد وفي جبال كردستان
غداً يعرّى المسخ في الميدان
وتسقط الاوثان
في الجنّة الخضراء
يا امًنا حواء
من اين جاءت هذه العاهرة الشمطاء؟
ترقص فوق مسرح الأموات
9
يا سارق الابريز
واللؤلؤ
والمرجان
لن يخمد البركان في الصدور
وشمسنا منذ كساها النور
تدور حتّى آخر الدهور
وهذه النذور
تسير قطعاناً الى القبور
ونهرنا يفور
غيضاً ويبقى ذلك الجمهور
يمرح في مدينة الألعاب
ويكثر الذباب
يأكل من مائدة الاحباب
وفي غد ستلمع الحراب
مثل وميض البرق
تغطي وجه امّة الاعراب
وترمي بالكلاب
خارج اسوارك يا وطن






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعّوب محمود علي - كوابيس