ليث الجادر
الحوار المتمدن-العدد: 5756 - 2018 / 1 / 13 - 02:21
المحور:
الادب والفن
أتشمين .. الضوء ؟
أبصر في سواد عينيك ... صدى الزغاريد ...
صدى ... نداءات الانوثه .. زمن .. الوحشيه ..
...
أتشمين , هرهره .. لحمي .. أيتها ...الأبديه ؟
عيناك تلمع .. بطعم التوحش
تستذوقين .. شهيقي ؟
مرا .. حلوا .. احمرا ... بنفسجيا ..؟!
أتستذوقين .. السديم ؟
ولسانك المدبب ..
يلامس .. في جلدي ..
كل مسامة ...
ويتحسس , نبيض كل ... خليه
...
روحي .. تنز ... لون .. حضورك
كأنه دبق .. وردي
يهسهس .. فيه ... السر..بجنون الالوان ..
بلا أسم ...
بلا ملامح
بلا وصف
بلا .. هويه
لكنها ... أطياف في ذاكرة .. الروح
والروح .. خرساء...
أستودعها .. الوجود .. نطق ... تأوهاته ... الاخيره
#ليث_الجادر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟