أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - بحرُ عيناكِ وطني














المزيد.....

بحرُ عيناكِ وطني


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5754 - 2018 / 1 / 11 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي
إذا سألوك عني
قولي لهم
لا زال يحبني
لا زال يهواني
لم يسلني
رغم البعد
لا زال يناجيني
لا زال يفكر بي
وعلى الجفا
لا زال يعاتبني
قولي لهم
لا زال يعبدني
قولي لهم
تركته
لكنه لم يتركني
قولي لهم
أصبح في حياتي ذكرى
لكنه لا زال يراسلني
لا زال يكتب في أشعاره
لا زال بصورة ألألهة يصورني
قولي لهم
قلتُ له أن ينساني
لكنه لا زال يعشقني
في كل حواء
يبحث عن بعضٍ مني
قولي لهم
لا تسألوني عنه
بل أسألوه عني
لم أرَ بأخلاصه أحد
رغم هجري له
لكنه لا يهجرني
سيصبح مجنوناً
أن لم يجد بديلاً عني
قولي لهم
أحببته يوماً
لكنه اليوم غريبٌ عني
إلاّ أنني أسكن الحشا منه
ذلك أعلموه مني
لن نلتقي أبداً حبيبتي
لكنني أهواك لحد التمني
أتمناكِ كل لحظةٍ
وأن كانت ألأماني لا تُغني
سأبقى أعشقك رغم الوداع
البحر هو موطن السفنِ
وبحر عيناك وطني
وأنا ضِعتُ في وطني



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سألتقيكِ
- مَسْحْ
- هدوء
- السعادة تحط على غصني
- عهدُ رأس السنة
- آمالٌ في السنة الجديدة
- منبر للأحلام
- محاولة
- مآل
- ليلة يلدا سعيدة شبى يلدا مبارك
- كيف حالكِ مولاتي
- ألا يا أيها الساقي 35
- أحب قدري
- ماذا أشتهي
- سحر الحضور
- صفقة
- محاورة مع ذاتي
- أنا من يعبدكِ يا أناهيتا
- سُعاد
- حُلْمْ


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - بحرُ عيناكِ وطني