أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة أبو الصوي - قراءة في رواية( ذئب الله) للكاتب جهاد أبو حشيش














المزيد.....

قراءة في رواية( ذئب الله) للكاتب جهاد أبو حشيش


رائدة أبو الصوي

الحوار المتمدن-العدد: 5753 - 2018 / 1 / 10 - 16:05
المحور: الادب والفن
    


رائدة أبو الصوي:
قراءة في رواية( ذئب الله) للكاتب جهاد أبو حشيش .
صورة الغلاف والعنوان وانسيابية اللغة .
في بداية الرواية أثار اعجابي بناء الرواية، بناء قوي واختيار موفق .
أبدأ بالغلاف " الذئب حيوان شرس الطباع جميل المنظر،تغزل به الشجعان والرجال
الذئب لا يتهجن ولا يصبح أليفا .وعندما يهجم على قطيع من المواشي يختار أفضل الموجود ويظل يبحث بينها حتى يجد الأفضل .لكن هنا نجد بطل الرواية لديه صفات مطابقة لصفات الذئب إلا صفة واحدة، وهي الوقاحة والانحلال اﻷخلاقي.
علاقات جنسية جريئة جدا وانحلال أخلاقي ،علاقات جنسية وصلت الى حد الهوس
أعجبني العقاب الذي قدمه الكاتب في الرواية حتى يتعظ الأباء عند اقامة علاقات جنسية .عندما وقع الحادث مع عادل بن عواد واضطر الأطباء الى استئصال خصيتيه .وهنا يخطر ببالي المثل القائل "الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون"
بطل الرواية قاس القلب .
بطل الرواية شخصية اجرامية ،السبب في فساد أخلاقه التنشئة الاجتماعية السيئة، جدته عصرية أفسدته منذ نعومة أظفاره .
قضية التنشة الاجتماعية وأثرها على الأبناء والبنات .القضايا التي طرحها الكاتب في منتهى الأهمية، رواية تختزل في باطنها قضية الثأر وتجارة السلاح والزنا والأجرام والشعوذة والنصب والأحتيال
جدة البطل عصرية رمزت الى عصر الظلم ووالدته ذلول إلى المظلومين.
بطل الرواية كان طفلا خجولا والدليل على ذلك عندما وصف لنا الكاتب صورته بالحمام عندما اصطحبته جدته عصرية معها إلى حمام النساء وحاول أن يغطي وجهه لكي لا ترى النساء عورته .
من هنا نشأت مشكلة عواد ومحاولته إعادة احترام الذات من خلال التعدي على النساء ،أثر التنشئة الاجتماعية في التربية
عواد الباز ،اختيار لقب الباز لعواد ،الباز طير جارح من فصيلة الصقريات، لكنه ضار لا يترك أي داجن أو غير داجن من شره مثل بطل الرواية .
الكاتب متأثر بالبادية إلى درجة كبيرة وتلك النقطة تحسب له ،الروايات التي تتحدث عن البادية والحياة فيها قليلة وتثير المشاهد.
في مقدمة الرواية الأهداء يختزل الأحداث "الى الذين مشوا طريقهم الى أنواتهم ولم يبدلوا "عواد رغم انحرافه الجنسي الا أنه ضحية ظل يبحث عن الأستقرار الجنسي ولم يجد ضالته . فراغ عاطفي شديد نتيجة الحرمان من أول لحظة شاهد فيها النور من صدر أمّه ،نتيجة غطرسة وبطش جدته عصرية.
أحداث الرواية تثير الشك بأن الكاتب شخص واحد .شعرت بأن هناك كاتبة أيضا شاركت في السرد، مشاعر أنثوية قوية جدا بالرواية ،كيف استطاع الكاتب وصف مشاعر شخصيات الرواية النسائية بدقة فائقة (مليحة الأحمد /تاليا/عصرية /الذلول/نادرة/سارة العمار/عائشة/منال العاسر؟
كيف ارتدى الكاتب روح النساء؟ألم ووجع في النص ص45،عندما انطلقت رصاصة طائشة من ابن عاق ،رصاصة اخترقت صدر "الذلول"والدة عواد الباز .
رغم الظلم وشناعة المشهد إلا أن وصف فرحة الأم عندما سمعت صوت عواد ينادي "يمه .يمه .يمه،
الرواية فيها الكثير من القضايا الاجتماعية التي تستحق الطرح وكل قضية أخطر من سابقتها ،رغم تحفظي من بعض الصور الاباحية والتلميحات المثيرة خصوصا
وصف منال وهي تصلي على سجادة الصلاة وهي بملابس الصلاة .ص164.
هنا اختراق وتعد على الدين .تمنيت لو لم يوجد هذا المشهد في الرواية .
نحن مجتمع شرقي لنا قيم لا يجوز تعديها.
يوجد خطأ في ترتيب الصفحات



#رائدة_أبو_الصوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -اصعد إلى عليائك فيّ- وصدق العاطفة
- ثقافة الهبل والتنوير


المزيد.....




- الموسيقى والتراث الأرثوذكسي الروسي يجتمعان في أديس أبابا
- المصورة الفرنسية جوس دراي.. غزة تتمسك بالحياة رغم الإبادة وا ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يناقشان غياب الفر ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 6
- من القاهرة إلى الشارقة.. ماذا ينقص معارض الكتاب العربية لتصب ...
- مركز الثقافة والفنون والموروث الشعبي بعدن يختتم دوراته التدر ...
- هل تتسبب حصص اللغة الكردية في مدارس سوريا في خلاف بين دمشق و ...
- إدانة مانشستر سيتي.. هل تنقلب الرواية على -الفيلسوف- غوارديو ...
- -كيف يُفهم التاريخ؟-.. حفريات في صنعة التاريخ وهواجس المؤرخ ...
- قبل -المؤثرات- وصانعات المحتوى.. ماري عجمي ووداد سكاكيني نسا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائدة أبو الصوي - قراءة في رواية( ذئب الله) للكاتب جهاد أبو حشيش