أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد النصراوي - المالكي ينفخ بنار الفتنة بين الإقليم والمركز تحقيقاً لحلم الولاية الثالثة














المزيد.....

المالكي ينفخ بنار الفتنة بين الإقليم والمركز تحقيقاً لحلم الولاية الثالثة


عماد النصراوي

الحوار المتمدن-العدد: 5752 - 2018 / 1 / 9 - 21:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعدما باتت التظاهرات في إيران تشكل مصدر تهديد خطير لنظام الحكم هناك وهذا الأمر في الوقت ذاته يهدد مصالح كل من ارتبط معها في العراق من سياسيين وقادة أحزاب لأن سقوط نظام الحكم الإيراني الحالي يعني سقوط ممثليها في العراق كونها تمثل الآن حصنهم وملجأهم فلو سقط النظام الحاكم أين يفر هؤلاء ومن يحميهم ؟! لذلك نرى هناك بعض السياسيين يحاول أن يجد له مأوى من خلال خلق تحالفات جديدة مع أي جهة كانت حتى لو كانت بالأمس هي في نظره عدوة وتمثل تهديد خطير وما إلى ذلك من نظريات المؤامرة ، فالمهم الآن هو إيجاد بديل ليضمن السلامة والحفظ في ما لو سقط النظام الإيراني بفعل التظاهرات الشعبية المستمرة .
ولهذا نجد المالكي بدأ يرقص على أوتار وحبال الأزمة الإيرانية وهذا الرقص خوفاً من السقوط فهو يحاول أن يجد ما يوازن نفسه من خلاله لذلك لجأ لعقد تحالفات مع بعض الجهات الكوردية من أجل إسقاط حكومة السيد العبادي معتمداً على الخلافات التي حصلت حول محافظة كركوك وبدأ يدعو معصوم لحل حكومة العبادي وتشكيل حكومة طوارئ يكون هو – أي المالكي – رئيساً لها كل ذلك من أجل أن يضمن الحصانة والنأي بنفسه عن تبعات سقوط نظام الحكم في إيران وكذلك بدأ يعقد اللقاءات السرية مع المرجعية في النجف من أجل الحصول على تأييد شرعي وفعلا حصل لقاء سري بين السيد السيستاني والمالكي قبل يومان دون الإعلان عنه.
ومن خلال هذا التحرك الراقص من قبل المالكي نجد إنه يحاول أن يخلق أزمة في العراق بين الإقليم والمركز تعود بمنفعة عليه وهي العودة للحكم وكذلك إبعاد الإعلام عن الأزمة الإيرانية حتى تقمع التظاهرات هناك بشكل بعيداً الإعلام .


عماد النصراوي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العتبات المقدسة ... بالعنوان عراقية وفي الحقيقة إيرانية !
- العراق ينتفض ... فمن ينتفض للعراق ؟!


المزيد.....




- أنور قرقاش يعلق بعد إدانة مجلس الأمن لهجمات إيران على دول ال ...
- عبد العزيز بن صقر: ربما تعيد دول الخليج التفكير في منظومة ال ...
- لـ-الإضرار بالأمن وتمجيد ضربات إيران- .. القبض على اللاعب ال ...
- إسرائيل تتجاهل (ترفض؟) عرض رئيس لبنان إجراء -مفاوضات مباشرة- ...
- حرب إيران: هل يقع الجيش الألماني بين الجبهات؟
- عاجل | الخارجية الأمريكية: نعلن تقديم مكافأة بقيمة 10 ملايين ...
- كيف تستخدم أميركا وإسرائيل الذكاء الاصطناعي في حربهما على إي ...
- ترامب يرد على سؤال عن موعد انتهاء حرب إيران.. ماذا قال؟
- السعودية تعلن اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيرة خلال آخر ...
- -أمضيت حياتي كلها أتمنى سقوط هذا النظام… لكن ليس هكذا-


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد النصراوي - المالكي ينفخ بنار الفتنة بين الإقليم والمركز تحقيقاً لحلم الولاية الثالثة