أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر الحيدري - عمائم إيران تفتي بإعدام المتظاهرين














المزيد.....

عمائم إيران تفتي بإعدام المتظاهرين


جعفر الحيدري

الحوار المتمدن-العدد: 5750 - 2018 / 1 / 7 - 14:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عمائم إيران تفتي بإعدام المتظاهرين
تقول الحكاية الأسطورية:.
أنّ أحد البدو وجد (اللام) و (الحاء) و (الباء).. مرميّة على جانب الطريق .. أخذها ووضعها في خرجه : جمعها أول مرّة و (حلب) ناقته ..
وجمعها مرّة أخرى وأكل أل (بلح) ..
وبعد فترة اكتشف أنّه يستطيع أن يصنع منها (الحبل) الذي يجلد بهِ خصومه ويقيد أعداءه ! .. أحد أحفاده – الآن - يحاول أن يصنع من (اللام) : لا .. ومن (الباء) : بداية .. ومن ( الحاء ) : حرية .. الحرية شمس تشرق في كل نفس وللشباب النصيب الأكبر لأنهم الأمل المنشود , الحرية حياةٌ لا يمكنك أن تحصل عليها إلا إذا كنت على استعداد لان تهبها لغيرك , لذلك يبقى صراع الشيطان قائم مادام الحق باقٍ حيٌ قيّـوم ...
من الجرم والحيف أن تبقى الدنيا مشرعةً أجنحتها للجبناء والطغاة والجبابرة الذين تلطخت أيديهم بالنذالة والمهادنة والمداهنة للمستعمر والمحتل والعميل على الشعب والأرض والعرض , ذئاب بشرية مستوحشة كان ولازال همها القضم و الاستئكال والانتهازية , تتحيّـن الفرص للانقضاض على الفريسة ولا يعنيها طفلا كان أو كهلا أو قارورة لا تكسر !!!!
إنهم مصاصوا الدماء الملثمون بعباءة الدين والشريعة مثيروا الفتنة ومقوية الباطل الذين شرعنوا الفساد والإفساد في الأرض والإنسان إنهم ( الواوية ) في مواجهة ( الأسود ) ... عمائم السوء النتنة التي منها خرجت الفتنة واليها تعود وكما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه واله وسلم : ( لغير الدجال أخوفني على أمتي ( قالها ثلاثًا ) " ، قال : قلت : يا رسول الله ! ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك ؟ قال :
( أئمة مضلين ) ..
واليوم نضع بين أيديكم قائمة لأصحاب الكروش والثروات الخمسية الذين جعلوا من الشباب ماكينة ثرموديناميكية لخدمتهم وحمايتهم فأوردوهم مطاحن الموت ومهالك الردى , وقد ذكرهم المولى القدير بالعلماء الفجرة الذين يصدون الناس عن سبيل الله ويضلونهم كما قال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنْ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) التوبة/34 .
- من هم المعارضون للمظاهرات الشبابية في إيران .؟؟؟؟
إنهم الكهول والعجائز سفراء الموت الذين يناديهم شفير القبر كل ساعة بل كل ثانية لأنهم ضربوا من التخمة والنعيم والعمر المديد (وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ) إنهم السارقون لفرحة الشباب ومستقبل الفتيات ,المعارضون لكل مظاهرة تنويرية وإصلاحية مطالبة بالحرية , يريدون أن يقرروا مصير الشباب وهم بسراديبهم المظلمة بظلمة أخلاقهم ونفوسهم ..
فهم كل من :.
- لطف الله صافي كليباكاني 98 عام
- حسین وحيد خراساني 97 عام
- حسين نوري همدان 92 عام
- حسينى شاهرودي 93 عام
- ناصر مكارم شيرازي 91 عام
- محمد صادق روحاني 91 عام
- موسى شبيري زنجاني 89 عام
- جعفر السبحاني 88 عام
- جوادي املي 84 عام
- صادق الشيرازي 84 عام
- علي السيستاني 88 عام

اذن وكما يقول الشاعر الزلزلة
الله اكــــــبر لاحيــــــاة لامـــةٍ .. ان لم ترق بها المدامع والدمُ
خطي لهذا الجيــل اروع صفحةٍ .. توحي العزيمة للشباب وتلهمُ

الكاتب
جعفر الحيدري



#جعفر_الحيدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -مرگ بر خامنه اى- الموت لخامنائي
- الباسيج الإيراني .. 39 عام من القمع الدموي
- المؤمن لا يلدغ بقناة الجزيرة مرتين يا سياسين ..؟
- تظاهرات ... ثورة الحسين صرخة بوجه الفساد المالي والاداري ..؟
- كنيسة سيدة النجاة ومسجد محمد باقر الصدر ..و.. الإرهاب المبطن ...
- رسالة إحترام ومودة.. إلى شعوب أميركا المتحدة.. ؟
- شيعة العراق .. بين .. نار المجوس وذي قار العرب ..؟
- فدرالية البصرة... بين ... نقيق الضفادع و شدو البلابل ..؟


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر الحيدري - عمائم إيران تفتي بإعدام المتظاهرين