أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الجبوري - بالتعاون مع عبد المهدي الكربلائي .. مقتدى الصدر يقدم عروضاً لقمع التظاهرات الإيرانية!














المزيد.....

بالتعاون مع عبد المهدي الكربلائي .. مقتدى الصدر يقدم عروضاً لقمع التظاهرات الإيرانية!


علي الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 5746 - 2018 / 1 / 3 - 23:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعد الفساد بكل أشكاله وأصنافه مستنقع ضحل تعيش فيه طفيليات قاتلة لا تعيش إلا على دماء الآخرين وإمتصاص دمهم وإلا فإن الموت هو مصيرها المحتوم ، فتجد كل طفيلي يدافع عن حاضنته حتى لا تتهدد حياته بالخطر ، وكذا الحال بالنسبة ممن نصبوا أنفسهم قادة على المجتمع بسبب بعض الناعقين فارغي العقول ، الجميع يعلم إن الشعب الإيراني في انتفاضته الأخيرة جاءت كردة فعل طبيعية على سياسة التجويع التي اتبعتها حكومة الملالي في طهران حيث ركزت على بناء الترسانات العسكرية وزج الشعب الإيراني بحروب خارجية في العراق واليمن وسوريا وكذلك تعرضها لعقوبات دولية الأمر الذي جعل الشعب الإيراني يعاني الموت من الجوع حتى صارت ثورة الجياع والتي كانت شرارتها رفع أسعار الخبز والوقود وبسبب توسع دائرة التظاهرات هناك وبشكل يهدد بقاء حكومة الملالي الأمر الذي يهدد المفسدين في العراق ممن ارتبط مع تلك الحكومات الفاسدة القمعية وبسبب عجز خامنئي عن قمع تظاهرات الإيرانيين راح العديد من زبانية خامنئي وسليماني يقدمون العروض تلو الأخرى من أجل تقديم المساعدة في قمع الشعب الإيراني المضطهد ووأد ثورته الشعبية ومن بين أبرز وأهم هؤلاء المرتزقة مقتدى الصدر حيث أرسل برسالة سرية عن طريق ممثل له إلى السفارة الإيرانية في بغداد وذلك بعدما حصل تشاور بين مقتدى الصدر وعبد المهدي الكربلائي وكيل مرجعية النجف في كربلاء وكان الأمر يقتضي بإرسال عناصر مشتركة من فرقة العباس القتالية ولواء علي الأكبر يقابلها مجموعات من فصائل سرايا السلام وهي التي ستقود عمليات التطهير كون أغلب عناصرها تلقوا تدريباتهم في إيران وهم يعلمون طبيعة المدن الإيرانية كل ذلك من أجل أن يحافظ مقتدى الصدر على مكانته عند ولي الظلم والطغيان خامنئي وكذلك خوفاً على أمواله المجمدة هناك والتي وصلت قيمتها إلى أكثر من 200 مليون دولار بحسب شهادة النوري أحد أتباع مقتدى المنشقين عنه.
ومن هنا ومن هذا المنطلق نرسل رسالة عاجلة للشعب الإيراني في المقام الأول وهي بعدم السماح لأي عنصر مليشياوي بالدخول لأرضه لأنهم سيدخلون من أجل قتل أبنائكم ووأد ثورتكم ورسالتنا الأخرى هي للشعب العراقي وهي أن لا تسمحوا لمقتدى الصدر أن يزج بأبنائكم في حروب لا ناقة لكم فيها ولا جمل أما تكفي الحروب التي خاضها أبنائنا ؟ ألم يكتفي مقتدى الصدر من الدماء التي سفكت حتى يرسل أبنائنا وفلذات أكبادنا إلى إيران من أجل مصلحة شخصية ضيقة ؟ فالحذر الحذر كل الحذر من مساعي مقتدى الصدر وشريكه الكربلائي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مليشيات إيرانية تسعى لحكم العراق ... فهل تقبل المحكمة الاتحا ...
- بعد داعش ... الشبك تحت وطأة الحشد فأين صحاب الفتوى ؟


المزيد.....




- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...
- شهيد وإصابات بغارتين إسرائيليتين على قطاع غزة
- ماذا يعني إعلان واشنطن فرض حصار بحري عالمي على سفن إيران؟
- غزة.. مأساة الأطفال في الخيام وحكايات الحرمان
- الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم -انشغاله- ...
- مباشر: إيران تتعهد بـ-الرد قريبا- على احتجاز الولايات المتحد ...
- طهران تستبعد حاليا محادثات جديدة مع واشنطن رغم إعلان ترامب إ ...
- لندن وسول تنددان بإطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية
- هل تتجه الشراكة بين أوروبا وإسرائيل للنهاية؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الجبوري - بالتعاون مع عبد المهدي الكربلائي .. مقتدى الصدر يقدم عروضاً لقمع التظاهرات الإيرانية!