أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - وفمي طلقَ اليَدَيَنْ... لشعاع ِالمَشْرَقَيَنْ!














المزيد.....

وفمي طلقَ اليَدَيَنْ... لشعاع ِالمَشْرَقَيَنْ!


كريم مرزة الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 5746 - 2018 / 1 / 3 - 08:31
المحور: الادب والفن
    


وفمي طلقَ اليَدَيَنْ... لشعاع ِالمَشـْرَقـَيَنْ!

كريم مرزة الأسدي


قدْ تواريتُ وراءَ الأفقِ

كي أبحثَ عنْ كنزي الثّمينْ

وتعاليتُ عنْ الحقدِ الدّفينْ

وتنشّقتُ انعزالا

وتنسّمتُ اخضرارا

وهمومٌ تتوالى

بينَ أوطان ٍحيارى

ودموع ٍتتجارى

من جموع البائسينْ

وفمي طلقَ اليَدَينْ !

لشعاع المَشـْرقـَيَنْ

***

ورؤىً لاحتْ لعيني من بعيدْ

وحدة ُ الجمع ِ تهاوتْ

فوق َأعناق ِ العبيدْ

وإذا الرأس ُ صديدْ

ثمّ ماذا؟!

بعدَ هذا

لا أرى غيرَ شظايا

تتهاوى

فعروش ٍ تتوارى

وإنكسار ِالصوتِ في نفس ِ الحزينْ

والمَهين ِالمُستهينْ !


والزرازيرُ الّتي أهملتُها عبرَ السنينْ

لبستْ هيكلَ نسر ٍ

أو عقابٍ

أو تنينْ

عافها الدّهرُ لحين ٍ

ثمَّ حينْ

ورفيقُ السّيفِ يخبو هامساً

مثلَ الأنينْ!!

خانعاً ما فقهَ السّرَّ الكمينْ

كلُّ غولٍ يستهينُ

بعدِ موج ٍ يستكينُ

والمَهينُ المُستهينْ!

فترحمتُ على الإنسان ِ

إذْ ْيغدو صغيرا

وذليلاً وحقيرا

كمْ أمير ٍ يتشهّى

حورَعين ٍ وحريرا

رابهُ الأمرُ الخطيرْ

بينَ أركان ِ السريرْ !

أيّها الإنسانُ :

للإنسان ِلو كنتَ ظهيرا

لا ترى شيئاً كبيرا

لا ترى الشّمسَ سوى جرم ٍصغيرْ!

لا ترى شيئاً

سوى اللهِ كبيرْ

لا ترى شيئاً

سوى الله كبيرْ.


كريم مرزة الأسدي







#كريم_مرزة_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنصوب بنزع الخافض في الجملتين الفعلية والاسمية
- شعراء الواحدة : سحيم عبد بني الحسحاس
- الدامغة : أناتك لا تعجلْ عليَّ مُرائيا
- صدور كتاب : شعراء الواحدة وشعراء اشتهروا بواحدة
- علم العروض : دائرة المشتبه ... لماذا الاشتباه ؟
- 15 - بشامة بن حزن النهشلي
- الشنفرى: لاميته ، حيات، شعره
- (1 - 2 ) - تشكيل الوحدات الخليلية ، و تفعيلاته و تغيّراتها
- 1 - رثاء الحسين رثاءٌ للإنسانية : صوتُ النعيِّ فمُ الزمان ِي ...
- هذا العراقُ العريق العظيم يا دعاة الأقلمة والتقسيم !!
- الجَّوَاهِرِي :عِشْرُونَ عَامَاً عَلَى رَحِيلِهِ وَ قَصِيدَت ...
- 12 - الأحيمر السعدي :عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى
- هذا كعبٌ ببردته ، والحطيئة بجريرته ، والفرزدق بصرخته...!!
- 3 - ما الكافة المكفوفة ، ومشاهد نحوية أخرى
- 13 - المنخل اليشكري : إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي /شعراء ...
- صريع الغواني وابن المعتز بين البديع حتى البلاغة...!!
- من أجمل عشر قصائد عن الطفولة والأبناء
- 9 - حِطّان بن المُعَلَّى : أَوْلَادُنَا أكْبَادُنَا تمشي على ...
- 2 - النحو العربي بين الجدِّ والهزلِ / خمسة مشاهد
- وَكُلُّ صَخْرَةِ قَاع ٍتَقْذِفُ الزَّبَدَا


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - وفمي طلقَ اليَدَيَنْ... لشعاع ِالمَشْرَقَيَنْ!