أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - خرافة شروط المفتي وهو عبد للسلطة الزمنية ..نقد خرافات المشروع الاجرامي الإسلامي















المزيد.....

خرافة شروط المفتي وهو عبد للسلطة الزمنية ..نقد خرافات المشروع الاجرامي الإسلامي


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 5734 - 2017 / 12 / 21 - 18:55
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقف العالم عند اتباع الإسلام السياسي ومشعوذيه على رأسه فهم لا يملكون أي منهج لمعالجة ما يواجهونه من احداث الا حزمة كلام عام يلجأ اليها كل الأطراف ليجد مسوغات موقفه وهذا الكلام العام هو القران والسنة وما في حكمهما ولاشك انهم يحملون في هذا موقفا يحتقر ما يسمونه كتابهم السماوي ومن يسمونه نبيهم حتى لا يكلفوا انفسهم عند ذكر هذه "الاية " وذلك الحديث ذكرظروفه الزمنية وهذا ما فعله الشعراوي والقرضاوي وابن باز وهذا الذي يسمي نفسه عبد الحكيم عثمان فهو يردد رغم نفيه ذلك طريقتهم التدجيلية نفسها وهي لاتخدم الا الامبريالية بقصد عندهم او دون قصد عند عثمان..فالقول ان قتل الصحابة لبعضهم البعض لان هذا الفريق ليس مع الإسلام الصحيح او الاخر ليس مع الإسلام الصحيح هو عجز علمي وتدجيل فكري أيديولوجي من السلطة الزمنية التي تضع العالم كمن يقف على رأسه بينما دراسة ذلك وفق المادية التاريخية والتكوين الطبقي والمصلحي لكل فئة وتعارضها مع الأخرى في تقاسم المغانم في هذا التناقض الاساسي يعيد هذا المشهد ليقف على قدميه لان هذه صيرورة الحياة على الأرض زبالتالي يمكن استخلاص عبر من التاريخ بحركيته وليس رؤيته ساكنا تلونه السلطة الزمنية بالوانها لتسيطر على الناي عبر عبيد البلاط من مفبركي الفتاوى الذين يسمون شيوخ او علماء الدجل عند السلطان او السي أي ايه ..فلا ننفي ان لدى السي أي ايه عملاء بعشرات الملايين من العرب وهم من يرددون يقوله الشعراوي والغزالي والقرضاوي والعريفي والقرني والاخوانجية والسلفية السعودية الإماراتية الكويتية بوعي او دون وعي وهم يخدمون في سياق صراعهم الإسلامي الإسلامي مصالح العدو الصهيو انكلو الأمريكي ..ومع ان حوادث طريفة ومأساوية حصلت في التاريخ بين جماعات الإسلام الزمني او السياسي فقد قتل الصحابة بعضهم البعض وطوال هذا التاريخ كان المسلم يقتل أخيه المسلم وابنه وابيه واخيه كما فعل خلفاء العثمانيين المتخلفين طوال خمس قرون وماحدث بين عثمان وعلي ومابين الخوارج وغيرهم وما بين العباسيين والامويين و طوال التاريخ الإسلامي..
حتى يقف العالم على رجليه امامنا علينا ان نتخلى عن ان المرجعية كلام عام هو القران والسنة واهل البيت يستطيع ان يقولبه أي طرف كما يريد ولديه ما شاء من فظاعات السلطة الزمنية الاجرامية العثمانية والاموية وغيرها واليوم السعودية والاماراتية والقطرية الإرهابية حتى يقف العالم على قدميه لا بد ان تصبح المرجعية هي المادية التاريخية والفكر الاشتراكي والشيوعية ومحاولة دراسة الطبقات في التاريخ وفي يومنا ومحاولة تحديد اشكال التنميط الإنتاجي في البلاد العربية ومحاولة الخروج بفك الارتباط مع مراكز الاحتكار الصهيو امريكي الغربية وادواتها القذرة ال ثاني وسعود ونهيان وصباح والاخوانجية..
اذا تضع السلطة الزمنية القران والسنة واهل البيت كمرجعية لمصالحها وهي عادة مصالح عائلية شهوانية مادية للخليفة العباسي او الاموي او العثماني او محميات الخليج السعودية القطرية..وهذا ما يحصل اليوم حيث توظفه سلطة رأس المال الصهيو امريكي عبر وكلاء الإسلام السياسي كال ثاني وسعود ونهيان وصباح وبيادقهم الاخوانجية والسلفية.. قد نفهم وضع الإسلام كمرجعية سياسية تأويلية للعصور الغابرة ولكن لماذا الإصرار عليه في عصر حققت العلوم المادية فتوحا لا سابق لها في البحث بالخرافات الدينية ومنها الإسلامية واصولها الأسطورية والموجودة في اثر مكتوة واوابد امامنا اليوم في بلاد الشام ومصر وغيرها ومن تغيير السلطة لاحاديث والايات حسب حاجتها وأيضا وما هو اهم الأدوات العلمية التي تقدمها المادية التاريخية والبحث في تاريخ البنى الإنتاجية والتجارية والريعية عبر التاريخ لوضع تفسير طبقي يسمح لنا برؤية جراحية وفعلية لما حدث لنفهمه ونتجاوزه بوضع أسس مجتمع متعلم يستند الى العلم والمعرفة والمشاركة في السلطة والتسيير الذاتي للمؤسسات بافق اشتراكي ثم شيوعي..
مجرد ان يستشهد احدهم كما فعل الشعراوي وسيد قطب والقرضاوي والغزالي والعرعور بايات واحاديث فهذا دجال يمرر اجندة سياسية فاليوم تتوضح اجندة ال سعود وثاني للمهاوشة من اجل صيدة استعمارية لاسيادهم روكفلر وروتشيلد في سوريا كما صرح رئيس وزراء محمية قطر الإرهابية بينما طلع القرضاوي ليمرر المهاوشة يستحمر قطيعه الاخوانجي و يفتي بما املاه عليه رأس المال الصهيو امريكي القطري وكل فتوى أصدرها القرضاوي يمكن وضعها في سياق توظيف استعماري بحت فهدف تحطيم الوطن العربي و اوله سوريا والعراق وليبيا واليمن يقع على رأس اجندة سلطة رأس الما الامريكي لهذا كل فتاوي القرضاوي والعريفي والقرني والعرعور أتت في سياق التحريض بين مكونات المجتمع السوري لتحقيق هدف التحطيم الذاتي لسورية بما يتناسب مع تحطيم الدولة وأيضا فتوى القرضاوي لاغتيال موظفي الدولة السورية يأتي لاعدام الكفاءات لتحقيق الهدف الصهيو امريكي بتدمير الدولة..
وعندما يتحدث شيوخ البترودولار عن شرعية هذا فانهم يعودون الى الايات والاحاديث التي تستطيع ان تضعها كما تريد ويقولون انها تملي عليهم هذا وهذا نراه عمليا بين فرق الإسلام السياسي الاجرامي ممثلة بالقاعدة وداعش والاخوانجية وزنكي وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والجيش الخياني الحر وابادتهم بعضهم البعض اقتتالا على مصالح بين لوبيات روتشيلد وروكفلر وبوش واوباما وكلينتون لاقتساد النفوذ ومن يدفع لكل هذه العصابات هم بيادق الامبريالية من ال سعود وثاني ونهيان وصباح والسي أي ايه مباشرة.. بينما فعليا وهذا واضح ان من يملي عليهم انهم موظفون لدي سلطة البترودولار القطري الصهيوني السعودي الروكفلري والروتشيلدي الأمريكي وان وظيفتهم انهم عملاء للسي أي ايه واجندتها.. فليس صدفة كشف وثائق ويكليكس عن ان مرشح القرضاوي الأول في قناة الجزيرة وهو وضاح خنفر هو عميل للسي أي ايه فالقرضاوي نفسه كما سيده أبو العلا المودودي عميل للسي أي ايه وكل من افتوا بالحرب الاستعمارية على سورية واليمن وليبيا وغيرهم فهم يشتغلون عند مباحث ال سعود وثاني ونهيان وجر
كل ما يجير الحديث عنه نظريا عن شروط المفتي خرجت لنا عبر التاريخ فتاوي تلزم السلطة الزمنية وجرائمها واليوم تحتكر سلطة رأس المال الصهيو امريكي كل فتاوي الإسلام عبر ال ثاني وسعود ونهيان وصباح وشيوخهم وشيوخ الأنظمة الاستبدادية والتي تتكون فيها طبقة كومبرادورية وكيلة للاستعمار وهي لا تسمح بأي اسلام يمثل طبقة الفقراء كما فعلت بإعدام الشيخ محمود محمد طه ..ولو ان الأفضل تجاوز كل صيغ الخزعبلات الإسلامية التي اسمها الفتاوي بمناهج علمية كالمادية التاريخية ودراسة التكوين الطبقي من اجل نظرية تقدمية تسير بها أي عملية تغيير مجتمعي..وتجعل العالم يقف امامنا على رجليه بالمادية التاريخية وليس على رأسه عبر الشعوذة وشيوخ السي أي ايه في محميات الخليج المتخلفة والعميلة
................................
لييج – بلجيكا
كانون الأول 2017
..............................






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوهام إيرانية عن النفس والعالم..الطريق الطويل نحو الاشتراكية ...
- ترجمة شعرية لقصيدة الزا -احبك الزا - لشاعر المقاومة ضد الناز ...
- ترجمة شعرية لي لقصيدة اراغون شاعر المقاومة ضد النازية :عينا ...
- ترجمة شعرية لقصيدة اراغون شاعر المقاومة ضد النازية :عينا إلز ...
- صاروخ يمني وماذا عن الطائرات الامريكية البريطانية للكوليرا و ...
- قصيدة :تأويل الانتفاضات
- خرافة ربط الإسلام الأول ببنيته البدائية باسلام سياسي خادم لل ...
- خرافة ان الاسلام انتشر دون عنف وإرهاب فكري مفرط..نقد خرافات ...
- قصيدة:قدس الانتفاضات
- خرافة ان محمد يحكم مليار ونصف مليار مسلم؟- نقد خرافات المشرو ...
- قصيدة : فقدان
- ر دعلى تنميطات العقل الاستعماري البترودولاري في معتقدات فلاح ...
- قصيدة:ألغاز تجريدكِ
- قصيدة : انفجارات قصيدتي
- قصيدة:مطر وينابيع
- قصيدة: اشغالك التافهة
- قصيدة: اناملكِ
- تفويت فرصة انتصار الحزب الشيوعي السوداني و انتحار السودان با ...
- الملياردير وقانون الاستقطاب في التوسع الرأسمالي الهمجي؟
- قصيدة:قداسة المرأة


المزيد.....




- خطيب زاده: الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة في الدفاع عن أم ...
- خطيب زاده: الجمهورية الإسلامية لن تتردد لحظة في الدفاع عن أم ...
- قرار الرئيس المصري بفصل موظفي الإخوان.. الأسباب والنتائج
- محلل سياسي: الصهاينة يطمحون بإقامة دولة يهودية
- متحدث مجلس صيانة الدستور في ايران: ورقة اعتماد الرئيس المنتخ ...
- تفاعل على رد فعل الداعية المصري عمرو خالد بمقابلة بعد سؤال ع ...
- تفاعل على رد فعل الداعية المصري عمرو خالد بمقابلة بعد سؤال ع ...
- الليبيون يقيّمون احتمال أن يصبح سيف الإسلام القذافي منقذا- ف ...
- الإفتاء المصرية توضح حكم التربح من تطبيقات -التيك توك- و-الي ...
- -حبل الغسيل-.. كتاب جديد يكشف كيفية رصد مكان اختباء أسامة بن ...


المزيد.....

- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - خرافة شروط المفتي وهو عبد للسلطة الزمنية ..نقد خرافات المشروع الاجرامي الإسلامي