أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سجاد ياسين - لماذا الشباب المسلم الواعد ؟














المزيد.....

لماذا الشباب المسلم الواعد ؟


سجاد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 5733 - 2017 / 12 / 20 - 22:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لـــماذا الشباب المسلم الواعــد ؟
- كل قائد مهما بلغ سقف بنيانهُ همةً وعزيمةً ومهما وضع من خطط استيراتيجية بهدف التغيير فانهُ بدون قطاع الشباب فمنالهُ الانهيار السريع على رؤوس ثواره , فالعقل الإسلامي يحكم بمنطق الاعتماد والاحتواء , يعتمد على الشباب كونهم النواة والساعد ويحتوي الرجال والكهول من دون التقليل أو الغفلة عن حقوقهم , تنوع ادوار ووحدة هدف , فكل دور منوط بوظيفة لها حـدً وسعة وطاقة .
- فالإنسان في كل مرحلة له طاقة وإمكانية , ابتداء بظفر الطفولة مروراً بالشباب وانتهاءاً بالكهولة , لكن في مرحلة من مراحل السفر الخالد للتكامل يبلغ الإنسان قمة وعظمة العطاء والعنفوان الحسي وهذه تعتبر الحلقة التي بها اعتـنى الإسلام وأعطاها الأولوية والأهمية وسلط عليها الأضواء و الكواشف وجعل منها الجذوة التي تشتعل بها الآمال العريضة والتطلعات المستقبلية .
- الاهتمام بالشباب في البيئة إسلامية من اجل تحقيق الأهداف التغييرية لم يأتي من فراغ فالتاريخ يثبت إن سيرة المتشرعة والعظماء والرسالات السماوية جعلت من الخاصية الشبابية صبغة وإيقونة لحملتها , تكحلت بـها صفحاته وصبغت بالدماء , فمن يسوع النبي إلى الكليم موسى وختاما بالحبيب المصطفى صلوات الله عليهم جميعا نجد إن وعي الرسالة وحملها والانطلاق بها وتبشير الأمم كان بزهرة الشباب .
شبابٌ خُـنَّـثٌ لا خير فيهم ... وبُـوركَ بالشباب الـطَّـامحينا
- اليوم ونحن نعيش في عصر الابتلاء والامتحانات الصعبة يراد من هذه الأمة أن يهد كيانها وتسلب إرادتها , ولا يوجد هناك تهديد وخطر يهدد أي امة محافظة و رسالية اكبر من ضرب القاعدة الشبابية واختراقها , فأعدائنا يعملون ويصلون الليل بالنهار ويمكرون و يحوكون المؤامرات لكي يذوب ويختزل شبابنا بين أحواض الخمر والتميع والحداثة أو بين أتون الحروب الطاحنة وبالتالي لا حصاد إلا الجهل والسلب والقتل والتشرد والهجرة إلى بلاد الضياع والغربة والمجون .
- الشباب المسلم الواعي مشروع وسطي معتدل المهم انهُ انطلق وتأسس عراقياً خالصاً لا يستطيع حتى تشارلز دارون العبث بجينات وأفكار شبابهِ , فهم بسقوا وبصقوا , بسقوا كالنخيل من رحم الأرض التي حملت الشهداء والعلماء والعظماء والأنبياء والأوصياء , وبصقوا بوجه كل عميل ومخرب وفاسد أرادة أن يسرق مستقبلهم وحقوق أجيالهم , شباب بعضهم لم يبلغ الحلم لان أحلامهم اكبر , فهم يحملون بين أضلاعهم مشروعٌ إسمهُ العراق , عراق يذوب به الشيعي والسني والكردي والصابئي والتركماني والايزيدي والمسيحي , ولان الحقوق تأخذ ولا تعطى فكان أول شروطهم العراق وأخر مطالبهم العراق .
حي الشباب وقل سلاما إنكم أمل الغــد
صحت عزائمكم على دفع الأثيم المعتدي
والله مد لكم يد تعلو على أقوى يــــد
وطني أزف لكَ الشباب كأنه الزهر النـدي
الكاتب
سجاد ياسين






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سؤال قيمته 134 مليار دولار: من سيسترد أموال رسوم ترامب الجمر ...
- بعد ساعات من -صدمة- المحكمة العليا.. ترامب يوقع أمراً بفرض ر ...
- الرئيس البرازيلي: محاكمة مادورو يجب أن تكون بفنزويلا
- الكونغرس يعتزم التصويت على منع ترمب من مهاجمة إيران دون تفوي ...
- مع تزايد تهديدات ترامب.. مصادر تكشف لـCNN العتاد العسكري الذ ...
- بنعبد الله : لم “يتخلخل” المغرب عندما جرّبنا الانفتاح والإصل ...
- طهران تعد مقترحا مضادا بشأن برنامجها النووي وترامب يدرس خيار ...
- قتلى ومصابون بغارات إسرائيلية على البقاع شرقي لبنان
- ما رسائل إسرائيل من التصعيد الجديد في لبنان؟
- مصر.. الأمن يضبط المتورطين في الاعتداء على طفل ووالده


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سجاد ياسين - لماذا الشباب المسلم الواعد ؟