أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الصابري - تريد الجنّة














المزيد.....

تريد الجنّة


عبدالكريم الصابري

الحوار المتمدن-العدد: 5727 - 2017 / 12 / 14 - 22:02
المحور: الادب والفن
    


كتبتْ لي بعد ان قرات مقدمة كتاب - الهروب من الجنة -
- انا اريد الجنة٠٠؟
- مَن سألت٠٠؟ . سألتني٠٠ !
كتبت لها - الجنة على ارضك ، السماء بالوانها ، الارض بتضاريسها ،البحار وما فيها من طبيعة حية محيرة وجبال ووديان ،الانهار وما فيها من حياة ، الجبال قممها وسهولها ووديانها ، اليابسة وما فيها من تنوع التضاريس ، الشمس وما تظهره من سحر الشروق والغروب ، القمر والنجوم المتلالئة ، و و و… ، زفافك وثوب عرسك ، الرضيع عندما يبتسم لك وتلاعبيه، الازهار عندما تشتمي عطرها وتزيني غرفتك بها، الكلب عندما يمزح ، العصفور عندما يغرد ، النحل بجماله وعسله و و و ، كل ما على الارض بمنظار الفرحة والسعادة ( هو الجنة على الارض ).
واضيف لك ايضا ،
الجحيم على الارض ، مشاكلك ومعاناتك وآلامك وغيرها اثناء حياتك …
الجنة والنار على ارضك مجتمعين وانت تعيشين في حياتك الجنة والجحيم معا .
سعادتك في ضحكة طفلك و تعاستك في مرضه ، وسماءك عندما تمطر لك ومعاناتك عندما تجف ، بحرك وانهارك وصحراءك وكل ما ذكرته لك هو يحمل سعادتك وشقاءك وله مشهدان ، يحمل الجنة والنار ، وكلاهما تعيشيه ولا خلاص من ذلك .
فالارض هي جنتك ونارك ...
……...
اضافة ،
× لكن الانبياء والكتب المقدسة ذكروا الجنة وذكروا النار...؟
- ما جاء في الكتب المقدسة من الانبياء انفسهم
والانبياء عاشوا وماتوا بشرا . عاشوا الجنة على الارض مثلنا ففرحوا وسعدوا ، وعاشوا النار على الارض مثلنا حزنوا و تعسوا ...ارادوا ان يتبعهم البشر بتطبيق فروضهم وتعاليمهم ، ففصلوا الجنة عن النار ، اغروهم بالجنة للذي يتبعهم وارهبوهم بالنار للذي يعصيهم .
هذه هي الخلاصة



#عبدالكريم_الصابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنبيه الكتاب
- مَن شفاني...؟.


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم الصابري - تريد الجنّة