أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المختار لعروسي البوعبدلي الجزائري - دعيني أسافر فيك...














المزيد.....

دعيني أسافر فيك...


المختار لعروسي البوعبدلي الجزائري

الحوار المتمدن-العدد: 5715 - 2017 / 12 / 1 - 12:17
المحور: الادب والفن
    


دعيني أزيد بعد الحروف وجودي ...
واكتب منك الجمال العتيد ...
واشرب حرفك مثل خمور بجنتك...
علَّها في العمر تخط السؤال: هل من مزيد .؟؟؟
*******
أيا امرأة إن البحور تعيد ...
وترسل شوقي على صفحات الوريد ...
تنادي لك وتغرق في حرفك القادم من عمقها ...
كلؤلؤة تبحر في وجد القصيد ...
تناغي الجمال على سبح ليل ...
وبوحي استعار فهل من مزيد ...؟؟؟
*******
قصيدي يميل إليك يزيد ...
فعندك سالت قلوب تريد ...
قراءة عينيك قربا لعمري جديد...
تزلزلني تخطني مثل صبي سعيد...
*******
أيا امرأة تغرد في العبارة لحنا فريدا ...
وتخرج ألحانه مزامير داود تزينه جيد ...
فيرقص طير على مسمع الكون فيه سعيد...
وإني على حال شوق لحرف قديم جديد ...
فهلاّ أعدت النداء أحبك فهات وهات المزيد ....
*******
حين جعلتِ حروفي كقبلة عشق ...
ومنها خططت على القلب مددا من مداد الوريد ...
وسطرت ِ منه جمال الهيام ولو من بعيد ...
هو حرفي شق حباب السماء يفل الحديد
ويشدو نشيد ملاك يحبك كيما يزيد ...
فهل ياترى لديك المزيد ...؟؟؟
*******
دعيني اسافر فيك ...
رسالة هذا الزمان ...
واثمل ملء الكلام قصيدة ...
واهواك مثل حب السماء فنا جديدا ...
اخطك بين سطوري بعطر الزهور بقاء ...
واسأل موعدنا يوم ذاك اللقاء ...
بحرف يئن يقول هل من مزيد ؟...
*******
أنا ذلك المتمرد بين الضلوع ...
اعيش بعفوية تغنني عن كل جوع ...
بسيط لحد الغموض كنص الرموز ...
يقيني بأن الحياة جمالا يرق ...
وإني أقول محبة مني ...
واجمع كل الوجود في قولك: ....
حياتي محبة لا لن تزول ...
وقلبي الجمال يقول يقول ...
*******
كما صوتك المرتجف ...
يقر بأنك تعشقين الجمال ...
وبوح به يريد اللقاء ولا يخبر السائلين ...
وشوق يخط مثل مثل انتزاع الجنين ...
ولحن الحنين في بحة يزين وجودك كيما يلين ....
*******
أنا ذلك الواحد المُنتظر ...
حضوره في الكلمات ...
وفي دمعتين من فرح ...
وفي شطر ذاك الزمان وكل الزمان ...
انا ذلك الذي تنظرين ...
كذا تسمعين ...
كذا تسألين بصمت العتاب ...
أنا ذلك الذي تعرفين ...
بسيط وعفوي في كل شيء ...
حتى الخطأ اقيمه لعل أتوب أعود ...
أنا احب الإله لأنه يا امرأة ...
لأنه احبني بما احمل بين وبين ....
أنا ذلك الواحد المُنتظر....
*******
أُقبل كل بقايا الوجود
وابسم في وجه كل اغاني العهود ...
وايسم مثل صبي يمسك وردة ...
واغمض عيناي يوم اللقاء ....
ليبقى اللقاء خلاص القلوب ...ويبقى خلود ...
واعزف اغنية على وتر من سناء
وصورته من بهاء ...
واشرب فنجان قهوة من يد طاهرة تجيد الوفاء ...
وقطعة خبز تعيد الحياة بِزَخْمِ الردود ...
*******
فيك صراعي الذي ينتهي يوما ...
يخط مسار البقاء ...
ويسأل تلك العبارة يا أنت لماذا الجنون ...
رغم أن جنونك بوح الجمال والمسألة ...
رياح وموسم ثلج وبرد فشمس ...
وبَعدُ ستزهر فينا القلوب شوقا ...
تطلب اقرار قلب جميل ...
يقول أحبك ...
*******
على مجمع الحب تورق الف الف قصيدة ...
لتبني سور صلب الحديد ...
وتُبقي جمالك كل الدهور ...
وشوقا تُسطِّر كيما يزيد ....
فيلقى على بابه كل الجمال ...
ويلقى الحبيب جواب السؤال ....
يقول إني أحبك وحبي يزيد ....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المختار لعروسي البوعبدلي الجزائري - دعيني أسافر فيك...