أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فكاك محمد - الفرق بين الأجورفي ألمانيا الديمقراطيةوفي المغرب الجلاوي الليوطي















المزيد.....

الفرق بين الأجورفي ألمانيا الديمقراطيةوفي المغرب الجلاوي الليوطي


فكاك محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5712 - 2017 / 11 / 28 - 14:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصويرة –
" لماذا ترى رئيسة وزراء ألمانيا الظلم والجور في مساواة المهندسين والقضاة والأطباء في الأجور والمكافآت مع المعلمين "
محمد محمد فكاك.
نعم، فقط للمقارنة بين رئيسة ألمانية متقدمة منتخبة شعبية وبشكل نزيه حر مستقل وبين غراب مفروض مهيض الروح والوجدان مخبول رجعي حارس مصالح الاستعمار والصهيونية العالمية، ومكلف بإغلاق الذاكرة و إسدال الستارة على التاريخ، والإطاحة بمطامح وتطلعات وأماني الشعب في الحرية والكرامة والديمقراطية والتقدم الفلسفي والعلمي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والفني والجمالي والأدبي والحضاري..
فعلموه كيف يحيل الشعب المغربي إلى البؤس الفكري والمعرفي والانحطاط والتدهور والسقوط والتردي والموت والانتهاء الذي لا حدود له، وذلك عن طريق واحد: هو اغتيال المعلم وتقتيل المربي والحط من كرامته، وهذا ما يعلنه شمعون السادس بكل فخر واعتزاز ومباهاة أمام العالم: أنه ليس بمقدوره البقاء ولو لحظة قليلة على العرش الجلاوي الليوطي الاستيطاني ألاحتلالي الدموي بدون زوال وإزالة المعلم من الوجود آخذا شعارا له بمثابة دينه ومعتقده: " أنا قاتل المعلم، إذن أنا موجود" يستحيل وجودي كملك أجنبي تتاري مغولي سلجوقي هولاكي والمعلم المغربي يلمع سماؤه في سماء العشق الوطني الديمقراطي التقدمي التحرري الاشتراكي الشعبي الثوري، هذا المعلم النقيض الرئيسي الاستراتيجي بل والنقيض الأساسي للملكية الديكتاتورية الاستبدادية التوتاليتارية المطلقة الفردية، هذا المعلم كما يشهد له الحاضر والماضي والمستقبل ولدى كل الشعوب والأمم والحضارات أنه وحده الشمس المنيرة المشرقة الألمعية التي تدفع وتحرض الشعب المغربي لكي يمضي قدما وأماما في مسار الثورة والروح النضالية والكفاحيةوالمقاومة المسلحة والروح القتالية العالية حتى يبقي صورة الوطن مثل الشمس والقمر والنجوم متكاملة زاهية متألقة مزدهرة في عز زهوها و شبابها وحياتها.
فإذا كانت رئيسة جمهورية ألمانيا المحترمة الفاضلة المعصومة الزهيدة المتقية تعرف قيمة المعلم ، فهي من أجل ذلك تقوم بسياساتها الوطنية التقدمية،ف توفي المعلم كل أشكال التقدير والاحترام والإكرام والتبجيل والتقديس ، ولأنها تعلم أن المعلم كاد أن يكون نبيا رسولا، فتوفير الحياة الكريمة من أجور ومكافآت وجزا آت واعترافات له بالجميل على الأمة والشعب والوطن، حيث يملأ رحاب الوطن ونفوس الأجيال من النساء والرجال والبنات والبنين بالأحلام الكبيرة والآفاق الرحبة، وعلى أوسع اتساعات هذه الأحلام وتلك الآفاق.
إن هذا الملك الغدار الغشاش السمسار السفاح المجرم المختلس المفترس المستحوذ الاستعماري الجلاوي الليوطي الاحتلالي الاستيطاني الفاسد المفسد المرتشي الإسرائيلي الصهيوني الامبريالي الأمريكي الأجنبي الخائن الطفيلي الدخيل العميل المرتزق الذي غزا الوطن وسلب الأرض والمكان واختلس الخيرات وافترس الثروات، ما كان له وما ينبغي لمثله أن يجلس ساعة على عرش الأبطال المرابطين والصقور الموحدين والأسود المرينيين والليوث السعديين... لولا هذه اللحظة التاريخية الكالحة وهذا الزمان الغادر الأسود الردوي الارتدادي.
نعم ، إن شمعون السادس المستعمر المستوطن وبناء على مبدئه الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي الصهيوني الامبريالي الرجعي، هذا الموقف المبني على قاعدة متخلفة : تعتبر التربية والتعليم وعملية القهر الذهني والفكري والفلسفي والنقدي والعقلي، جزءا من عمليات القهر البوليسي والعسكري القمعي، لمنع الشعب المغربي العظيم من البحث عن التحرر والانعتاق واستعادة استقلاله الوطني السياسي وسيادته الشعبية وتقرير مصيره ومستقبله وحريته وهويته،فإن هذا الملك المعيب المخصي يرفض أي شكل من أشكال تحسين أوضاع نساء ورجال التربية والتعليم وزيادة أجورهم، واحترام كراماتهم وحقهم في الدفاع العادل والمشروع عن قضاياهم.

نعم ، لك منا سلام وتحيات وبركات أيتها الروح الألمانية الزاهدة التقية التي تعرف المعرفة الحقيقية للدخول واختراق وامتلاك صبوة الآمال وبيض الأحلام و عز الأماني،حيث وحدهم المعلمون هم فرسان وأبطال الشعب ليخطو نحو طريق الحرية والديمقراطية والشمس، فالمعلم هو الذي يربي الأجيال لكي ترفع أعناقها وقاماتها و تسمو بهاماتها وتعلو بجباهها وتتسامى بأفعالها، فالمعلم وحده القادر الخالق لأجيال من النساء والرجال المتطلعين المتعطشين لامتلاك الحقيقة الناصعة، والتقاط زمام المبارة والأمر والإرادة وصنع المستقبل وتقريرالمصير، إن المعلم وحده هوعنوان كبريائنا وشموخنا وعزتنا ونبلنا وحقنا الأزلي بالتحرر والخلاص والانعتاق، قبل خيانة أشباه الرجال ولا رجال، ممن أخذتهم الردة والارتداد والانتهازية والشوفينية والوصولية أغوتهم الأموال و لوثتهم أحابيل سياسات الاستعمار و مقتضيات حليفته الملكية الجلاوية الليوطية العنصرية العرقية الفاشية النيوكولونيالية الإقطاعية اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية.
إن تصفية المدرسة الوطنية الديمقراطية الشعبية المجانية العمومية، وبالتالي إهانة نساء ورجال التعليم هو عند هذا الملك اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي شكل من أشكال ولون من ألوان مختلفة ومتعددة من الصيغ الاستعمارية الصهيونية الامبريالية الأمريكية ، حيث بالإضافة إلى الغزو العسكري للأرض والمكان والمقدسات ، فهذا المعسكر الامبريالي يعتبر تصفية وضرب التربية والتعليم وإهانة المعلم هي عملية وأداة وآليات فعلية أشد خطورة وبروزا أبرز من صيغ الاستيطان والاستعمار والاحتلال الكلاسيكي التقليدي مثل المذابح والمجازر والمشانق والسجون والزنازين.
لقد تعلم ملك الاستعمار والصهيونية أن الهدف الأكبر من حروبه العدوانية الغاشمة الشاملة هو تجريد وحرمان المواطنة والمواطن من كل المقومات الفكرية والذهنية والعقلية والعقلانية والتاريخية والمعرفية والفلسفية والأدبية والنقدية والجمالية والفنية التي من شأنها أن تجعل الشعب يملك قراره وقدرته على امتلاك والوصول وبناء مشروع رؤيا تقدمية تحررية جديدة أكثر ملاءمة للعصر،عصر التكنولوجيا وغزوالفضاء والهندسة الوراثية والمعلومات والإعلاميات والاتصالات والإبداعات والاكتشافات والدراسات والبحوث العلمية بآليات علمية عقلية ذهنية ديناميكية اجتماعية.
إذن رئيسة ألمانيا نزيهة حرة مستقلة ترفع أجور المعلمين من صناع وخالقي الأوطان والتاريخ، وشمعون السادس السفاح المفترس المختلس اللص غير جدير بأي أجر لا بأجور المعلمين ولا المهندسين ولا القضاة ولا الأطباء،لأنهم يعملون وهذا الملك اللص لا يعمل إذن فهو مستحوذ ومختلس ومفترس.
محمد فكاك.



#فكاك_محمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 18نوفمبر، ذكرى استرجاع توقيع القيادات الإصلاحية على عبودية ا ...


المزيد.....




- لابيد: نراجع عرض ترسيم الحدود.. ولا مانع من حقل غاز لبناني م ...
- لابيد: نراجع عرض ترسيم الحدود.. ولا مانع من حقل غاز لبناني م ...
- الناخبون في بلغاريا يصوتون في رابع انتخابات عامة خلال أقل من ...
- هيلتون: النمو والمسؤولية من أكبر التحديات الحالية لعمالقة ال ...
- من أجل مشاركة أكثر إنصافا.. إفريقيا تسعى لدور أكبر على الساح ...
- بعد توقف تسرب الغاز.. ألمانيا قد تفتح تحقيقاً حول حادث نورد ...
- كوريا الجنوبية..نشطاء يشتبكون مع الشرطة لإطلاق بالونات مناهض ...
- قراء صحيفة -Le Figaro- يخشون على المستقبل بعد طلب زيلينسكي ا ...
- رئيسة الوزراء البريطانية : كان يجب أن أعد خطة التخفيض الضري ...
- مقتل 26 شخصا في حادث مقطورة كانت تقل حجاجا هندوس في الهند


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فكاك محمد - الفرق بين الأجورفي ألمانيا الديمقراطيةوفي المغرب الجلاوي الليوطي