أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - لقمان الشيخ - جوشو وجينا’قصة حب تراجيدية



جوشو وجينا’قصة حب تراجيدية


لقمان الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 5712 - 2017 / 11 / 28 - 00:58
المحور: كتابات ساخرة
    


كان يسير في ثقة واعتزاز فخورا , لكونه سليل عرق أصيل’وذلك بالرغم من انه وغم انه يعيش متسكعا في الطرقات’يحصل على قوت يومه مما يقدمه له الناس ذوي الكرم والعطاء’حيث انه كان ثمرة نزوة ارتكبتها امه’حيث يسيرلسان حاله يقول( هذا ما جنته علي أمي ولم اجني على احد ) ..

كانت أمه تعيش في رفه من العيش .. تنام على فراش يليق بمقامها لدى محبيها تأخذ حصتها من الطعام الذي تفضله’والذي يحتوي على مالذ وطاب ’وتتمتع في حمامات الشامبو المعطرة , وزيارة صالونات الحلاقة ومشراف طبي يعني بصحتها .. كان عليها تحافظ على عفتها حتى يقرر الذين سهروا على عيشها الرغيد ..اختيار الزوج الذي يتناسب مع أصلها وفصلها .!!

لكن لم تتمالك عواطفها وغريزتها عندما أحست بنداء الحب وإطفاء لوعة اللقاء مع الحبيب.. لكنها لم تفكر بما تقوم به من فعلة جلبت العار والمذلة لها ولولدها .. عندما فقدت عذريتها مع أول سائل متسكع جلبته له نفحة الحب الذي أطلقتها لتعلن أنها تفتش عن من يطفئ جذوته الذي يأسر كل الممنوعات والأخطاء التي تنتج عنها ..

وهكذا كانت ولادة كوشو من عابر متسكع ظفر بأمه ليولد بعدها وقد فقد أصالته الذي كان أصحابها يحافظون عليها لتبقى نفس الجينة والنوع الذي خطط لها أصحاب القرار.وكان الاختيار لزوج من نفس العرق حتى يحافظ على نوعية الجنس ..

وألان المسكين كوشو طرد وشرد قبل أن يجلب العار لأصحاب امه .. بعد أن ولد هجينا لا يليق بمستوى الدرجة المقام الذي تحافظ عليها الأسرة !!

بعدها كان بعدها وجود رفيقة له التقى بها في الشارع وكانت ارتكبت أمها العار الذي كان لام كوشو .. لذا توافق وتحابا الاثنان ,, لتأخذ اسم جينا ,, هكذا أطلق صبيان الحي عليها هذا الاسم بعد

اختيارهم اسم كوشو.. عاشا متحابان يوحدهم الأخر يتقاسمان الزاد والمقام .

سارت الأمور بينهم في حب ووئام حتى جاء شيطان الحب يدغدغ مشاعر جينا ويلهب عواطفها .. وكان الخيار لرفيقها كوشو ,, لكن مع شديد الأسف كانت الأحجام لا تتوافق ,, فكوشو من نوع ( بولونكا ) واطئي القامة ,, وجينا من نوع ( سيتر أيرلنديي ) الذي يمتاز بكبر حجمه وعلو قامته ,, لذا ذهبت كل المحاولات والطرق لحصل عملية الحب ,, لذا اختارت جينا حبيب يماثلها أمام أعين و قهر كوشو ,, الذي تألم وجرح خاطره ,, ليعيش بعدها مرارة الخيانة من حبيبته التي قرر أن يهجرها وينسى أيام الحب ,,بعدها وصلت وافدة غريبة ,, ظهرت على جلد ظهرها اثأر قروح اخفت جمال لونها وشكلها .. لذا قررنا طردها بعيدا خوفا من كونها تحمل داء ( الجرب ) ... لكن كانت المفاجأة في اليوم التالي ,,منظر اثأر عجبي ,,كيف قرر ذو الأصل الأنيق الرقيق أن يختار هذه الوافدة لقيام عملية حب بينهم ؟؟ عندما رأيت الاثنان وقد التحما بعملية حب ,, نظر آليا كوشو ,, وكأنه يخبرني انه يعيد لجينا غدرها وخيانتها له .. كان حظه هذه المرة أنها بقدر حجمه وشكله لذا لم يعاني مشقة الوصول إلى عملية الحب كما حصل معه لجينا!!

بعدها سافرت خارج البلاد .. وبعد عودتي افتقدت كوشو ,, لأني تعودت أن ألاقيه مرحبا بي عندما أعود إلى الدار !! سألت عنه أبناء المنطقة ؟؟ وكان الجواب ,,أن كوشو أراد زيارة رفيقته التي أقام لها صبية العمارة القريبة منا ,, دار من علب الكارتون لتكون مأوى لها ولصغارها ,, بعد شده الشوق لقاءهم .. لكن اعترضه كلاب تلك المنطقة ومنعوه من الاقتراب منها .. لكنه أصر على لقاء رفيقته,,

ليلقى عدوانا من قساة أشداء ,, ليخرج بعدها جريحا داميا ,, يعاني الألم من جروح .. لتكون النهاية موته من اثر تلك الجروح ,, ليقام له مأتما من صبية المنطقة ,, ودفنه في الحديقة القريبة من دارنا .

بعدها قررت الاطلاع على رفيقته وصغارها ... وجدتهم يحملون شكل ولون الوالد الفقيد ,, وألام بأحسن حال وقد زالت القروح منها !! وأنساها فراق كوشو بعد أن أصبحت أم تعيل صغارا في حاجة لها!!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,244,094,523
- الفن التشكيلي في مدينة الموصل
- دخلت مرة بجنينة’اشم ريحة الزهور
- اتدللي ويالله على حمام علي
- بعد 59 عاما’لازال البعض,ومنهم د.عبد الخالق حسين يسمي انقلاب ...
- عرس الدم في 14تموز
- من اسقط الحكم الملكي في العراق؟!
- حول جدارية الفنان جواد سليم
- مذكرات شاهدعلى حركة الشواف في الموصل في 9اذار1959
- ايتها الثورة’كم تقترف باسمك الاثام
- حادثة سينما الملك غازي عام 1948
- السينما كانت انسي ايام الصبا والشباب
- السينما بين اليوم والامس


المزيد.....




- فيلم -الطيب والقبيح والشرير- .. تحفة سينمائية بطعم الدماء وا ...
- استمرار الاحتجاجات في إسبانيا على اعتقال مغني الراب بابلو ها ...
- كتاب يدقق في -تجليات الغيرية- بالثقافة العربية
- مغامرة الحداثة الأدبية بين المغرب وفرنسا.. الشاعر عبد اللطيف ...
- كواليس -شديدة الخطورة- لفيلم براد بيت الجديد مع جوي كينغ... ...
- -المقترح اللقيط- والصراع على المناصب والدواوين ..لحيكر يخرج ...
- الأصالة والمعاصرة لوزير الداخلية : تخليتم عن الحياد لصالح رئ ...
- الرئيس الفنزويلي مازحا بعد تلقيه -سبوتنيك V-: قد يعلم متلقيه ...
- ما المقولات الأدبية المفضلة لدى الرئيس الصيني... فيديو
- نوران أبو طالب للأهالى : الإنترنت ساعد على إنتشار الأغنية ال ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - لقمان الشيخ - جوشو وجينا’قصة حب تراجيدية