أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتهال المسعودي - حظنا العربه...














المزيد.....

حظنا العربه...


ابتهال المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 5703 - 2017 / 11 / 19 - 02:26
المحور: الادب والفن
    


حظنا العربه...
.............
صديقي الهائل
تواجهنا معضلة التصدي لحظنا العربة.
العربة السميكة ذات الدواليب الصغيرة،فأما أن نلونها لنصنعَ بهلوانات ٍفرحٍ ..وإما أن نقفزَ نحونا فنتكور من جديد في أخاديد الغيب كما بُعِثنا بادئ الأمر
نستطيع أن نُلفت الأنتباه لتراكيبها السائحةِ فلا نواجهُ سخطَ المارةِ
أو نتخبطَ جدياً بين إتزانِ التلحين ولغة المخاطبة السريعة لنصمتَ جداً تحت تأثير سعاداتٍ ليست في الحلم أو قهقةٍ ودودة نتيجة أنفلاتٍ في صواميلها المهتزة ،كنهارٍ فارهٍ بالنسبة لها .
ذلك الحظُ العربةُ الذي يلاحقنا بدواليبهِ المهترئة أرى إنه إزدواجي التقنين والتميع ويتواصلُ معنا كما جدارٍ أخرس نرسم عليه حكايانا وشغبُ طفولةٍ أو ربما ذلك الصوت الذي يبعث بصور أجدادي من قبورهم القرمزيةُ المغطاةُ بالطابوق المنخور.
أنالا أحفل ياصديقي أبداً بأيةِ وسيلةٍ تقربني منك ،فأنا وأنت بذاتِ حظنا العربة نكتب الشعرَ ونستلقي عند حافة ٍمؤداها نهرٌ أسمر كلون كفي،
لانصطاد منه أي سمكة نلقي بشباكنا طويلاً وليس سوى
طوف فلينٍ لامرأة غريبة أشعلت عليهِ شموعاً لتنادي فتاها الغريق.
................
ابتهال المسعودي / العراق






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا تكلمتِ الخرساءْ
- تَغريبةُ حُرية
- رجل ٌ غيمة…….


المزيد.....




- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...
- من صدمة الثقافة إلى الانتماء.. كيف واجه ثنائي أمريكي صعوبة ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابتهال المسعودي - حظنا العربه...