أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خيارات أمام الاجتماع الطارئ للجامعة العربية














المزيد.....

خيارات أمام الاجتماع الطارئ للجامعة العربية


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5700 - 2017 / 11 / 16 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن صبرت بلدان المنطقة کثيرا أمام غطرسة و عنجهية و تمادي نظام الملالي في التدخل في شٶونها الداخلية و إلحاق أفدح أنواع الاضرار بها، وبعد أن تيقنت بلدان المنطقة من أن الاستمرار في تجاهل هذا النظام و عدم التصدي له سوف يتسبب في بسط هيمنته و نفوذه على دول أخرى بالاضافة للدول الحالية، ومن هنا يأتي الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية في الجامعة العربية من أجل بحث إنتهاکات نظام الملالي، وقطعا فإنه سيکون مفيدا و مثمرا فيما لو خرج بقرارات و توصيات يمکن تطبيقها على أوض الواقع ضد هذا النظام.
نظام الملالي الذي وجد في بلدان المنطقة ساحة له ليسرح و يمرح فيها ولاسيما بعد أن وجد هناك ثمة تجاهل عن نشاطاته، لکن الاوضاع السلبية التي نجمت و تداعت عن تدخلات الملالي، أجبرت بلدان المنطقة على التحرك و عدم البقاء في حالة الدفاع السلبي، خصوصا بعدما قام هذا النظام بتأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة له في بلدان المنطقة تعمل دونما کلل من أجل توسيع دائرة نفوذه في البلدان الاخرى بحجج دينية ـ طائفية واهية والاسوء من ذلك إن هذه الجماعات العميلة تقوم أيضا بزرع بذور الفتنة و الشقاق و الخلاف في داخل بلدانها، وهي تتبع الحرب الثوري الايراني و تتلقى أوامرها منه مباشرة، علما بأن الحرس الثوري هو الجهاز المختص بتصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة و العالم.
الخيارات المتاحة أمام إجتماع وزراء الخارجية العرب يوم الاحد القادم في القاهرة عديدة ولکن يجب توجيه الاهتمام و العناية لأکثرها أهمية و فاعلية، وإن الترکيز على جملة محاور أساسية تتوزع بصورة و أخرى على الملف الايراني و تضفي قوة و تأثيرا على القرارات و التوصيات المتخذة والتي من أهمها:
ـ العمل على تصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب و التعامل معه وفق هذا الاساس، خصوصا وإنه هو من يقف خلف کافة المخططات المشبوهة التي يتم تنفيذها في المنطقة.
ـ دعم و تإييد النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و مساندته و الوقوف الى جانب من أجل إصدار قرارات دولية تمنع النظام من مواصلة قمعه و تصعيد حملات الاعدامات.
ـ الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مقرات لها في البلدان العربية و توجيه الدعوات له لحضور المٶتمرات المتعلقة ىژمن المنطقة و مستقبلها و قضايا التطرف الديني و الارهاب.
ـ الوقوف خلف الجهود الرامية الى إصدار قرار دولي في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر ديسمبر يدين قيام النظام الايراني بإبادة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، و الدعوة لتشکيل لجنة دولية محايدة من أجل التحقيق فيها.
المحاور اعلاه فيما لو قام إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة بتنفيذها فإنها ستکون طريقا أمثلا للتصدي لهذا النظام و إيقافه عند حده.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظام الملالي في مواجهة العاصفة
- حرکة المقاضاة طريق عملي للتغيير في إيران
- الجريمة التي ستقصم ظهر نظام الملالي
- هذا هو طريق إنهاء نظام الملالي
- نظام الملالي يعني التطرف و الارهاب و رفض قيم الحضارة و التقد ...
- نار الثورة تلسع بلهيب الاحتجاجات أقدام الملالي
- من أجل حملة دولية لحماية الاطفال من نظام الملالي
- حجر الزاوية في أية سياسة دولية ضد نظام الملالي
- هل سيخجل الملا خامنئي و يترك الحکم؟
- ملايين الاميين و العاطلين و الفقراء و الجائعين
- إعلام الملالي يسعى لإسکات صوت الحقيقة في إيران
- الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بإتجاه النصر
- الاحتجاجات الشعبية تضيق الخناق على ملالي إيران
- أکثر من نار تحت أقدام الملالي
- نعم هناك ثورة قادمة ضد الملالي
- حيرة و خوف و تخبط في نظام الملالي
- الخبز و ليس الصواريخ
- على الطريق و بالاتجاه الصحيح
- الملالي في طريقهم الى لاهاي
- الشعب الايراني يطعن الفاشية الدينية


المزيد.....




- وُضع مرحاض ذهبي في واشنطن احتجاجًا على تجديدات البيت الأبيض ...
- ترامب وهيغسيث يدعوان حلفاء أمريكا للمساعدة في فتح مضيق هرمز ...
- حريق في مصنع كيميائي في نيجنكامسك الروسية يسفر عن مقتل 3 أشخ ...
- كندا تدين الغزو الإسرائيلي للبنان.. ودول أوروبية تحذر من الت ...
- بيان تنديدي ضد “قانون المقصلة” الصهيوني
- من غزة إلى الليطاني.. -الحرب المستدامة- سلاح إسرائيل لهندسة ...
- قنوات ورسائل مباشرة.. عراقجي يكشف تفاصيل تواصل إيران مع إدار ...
- حق المواطنة بالولادة.. هل ينتصر ترمب أم الدستور الأمريكي؟
- مقتل جنود إسرائيليين يشعل منصات التواصل
- لماذا تحلق مروحية عسكرية أمريكية فوق منزل المغني كيد روك؟


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خيارات أمام الاجتماع الطارئ للجامعة العربية