أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب النجار - المالكي باع العراق وسرق خزينته ويتظاهر بالنزاهة والوطنية














المزيد.....

المالكي باع العراق وسرق خزينته ويتظاهر بالنزاهة والوطنية


حبيب النجار

الحوار المتمدن-العدد: 5699 - 2017 / 11 / 15 - 21:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قيل إن كنت لا تستحي فإصنع وقل ما شئت وكما يبدو إن المالكي طبق هذا القول خير تطبيق فمن منا لا يعرف إن المالكي قام ببيع العراق لتنظيم داعش الإرهابي وسلم ثلث العراق لهذا التنظيم من أجل أن يبقى في منصب رئاسة الوزراء من خلال إعلان حالة الطوارئ في العراق بالإضافة إلى أهداف سياسية أخرى كتصفية المعارضين لحكمه تحت عنوان مكافحة الإرهاب وقمع كل صوت رفض حكومته مهما كان إنتمائه السياسي والمذهبي، هذا من جهة ومن جهة أخرى صفر ميزانية الدولة لعام 2014 وجعل خزينة الدولة فارغة ولم يعلم أين ذهبت تلك الأموال.
ومع هذا كله وهو أمر ثابت عند الجميع يخرج وبكل صلافة ووقاحة وقلت حياء يقول بأن الرمادي لم تسقط في زمنه ! وكأنه يريد أن يرمي بلاه على الحكومة الحالية التي إلى الآن ما زالت تعالج كل ما تعرض له العراق بسبب المالكي وسياسته القمعية والديكتاتورية فالسيد العبادي تسلم العراق وخزينته مصفرة تصفير كامل وأمنه غير مستتب وثلث أراضيه يحتلها الدواعش ولكن بحكمته وبتعاون الوطنين معه تم تحرير الأرض وعاد العراق بالنهوض التدريجي من الناحية الإقتصادية وهذا ما جعل المالكي يموت غيضاً ويريد أن يسقط السيد العبادي وحكومته من خلال تهم لا تمت للواقع بأي صلة ومنها تهمة سقوط الرمادي.
ألا يعلم مجنون الولاية الثالثة بأن الرمادي وتكريت وديالى والموصل ومناطق حزام بغداد سقطت بيد تنظيم داعش أثناء حكمه الديكتاتوري وتم تحريرها بجهود السيد العبادي وقيادته الرشيدة للمعركة, لكن كما قلنا إن كنت لا تستحي فاصنع وقل ما شئت وكذلك الحسد والبغض بالسيد العبادي والخوف من أن يحصل على فترة حكم جديدة بدأ المالكي يشن حملته الدعائية التسقيطية من الآن مع قرب الإنتخابات وهي في الوقت ذاته دعاية انتخابية لنفسه لكن هيهات أن يرى المنصب مرة أخرى وسوف يكون الحساب عسيراً والسيد العبادي توعد بمن سلم العراق وسرق خزينته بمحاسبة ومحاكمة أمام العراقيين جميعاً فإنتظر نحن معك من المنتظرين.
بقلم حبيب النجار



#حبيب_النجار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رمتني بدائها وانسلت ... رسالة إلى المالكي ومن يبوق له
- ما هو مدى التظاهرات العراقية ؟!


المزيد.....




- السيناتور مارك كيلي: هيغسيث -يجب أن يرحل-
- لغز الألم.. ماذا يحدث في أجسامنا ولماذا نشعر بالمعاناة؟
- دبابة -أرماتا- الروسية قد تتحول إلى منصة قتالية روبوتية غير ...
- الجيش الروسي يفتح جبهة جديدة
- السودان وإثيوبيا يتبادلان طرد دبلوماسيين وسط اتهامات بدعم قو ...
- -تخيّلوا أنني على ورقة الاقتراع-.. فلمّا فعلوا حلت الكارثة ب ...
- من إيران إلى أوكرانيا.. 6 نقاط لفهم تداعيات هزيمة ترمب
- العثور على سياسي ألماني بارز ميتا في فندق ببرلين
- ارتفاع حصيلة قتلى القصف بزاباروجيا وزيلينسكي يعلق على انتخاب ...
- الانتخابات الأمريكية.. إلهان عمر تعلق على نتيجتها وتخاطب عبد ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب النجار - المالكي باع العراق وسرق خزينته ويتظاهر بالنزاهة والوطنية