أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أبا ذر احمد الباحث - رجل رسم لوحته وظن أنها الأجمل على الإطلاق














المزيد.....

رجل رسم لوحته وظن أنها الأجمل على الإطلاق


أبا ذر احمد الباحث

الحوار المتمدن-العدد: 5698 - 2017 / 11 / 14 - 00:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رجل رسم لوحته وظن أنها الأجمل على الإطلاق
أرادة أن يتحدى بها الجميع , فوضعها في مكانٍ عامْ , وكتبَ عليها
(( من رأى خللاً , ولو بسيطاً , فـليضع إشارةٌ حمراء فوقهُ ))
عادَ في المساء , ليجدها مغطاةً بإشاراتٍ حمراء ! تدلُ على خللٍ هُنا وهُنا , لدرجة إنَّ اللوحةَ ألأصلية طُمست تماماً ...
ذهبَ إلى مُعلمهِ وقرر ترك الرسم لشدةِ سوءه , فأخبرهُ المعلمَ إنهُ سيُغيّر العبارة فقط , ورسمْ ذات اللوحة ووضعها بذات المكان , ولكنهُ وضعَ ألواناً وريشةً وكتبَ عليها .
(( من رأى خللاً فليمسك الريشة والقلم ويصلحْ ))
فلم يقترب أحد من اللوحة حتى المساء , وتركها أياماً ولم يقتربْ منها احد .
فقال لهُ المعلم : كثيرون الذينَ يروّن الخلل في كل شيء , ولكن المصلحون نادرون .
للأمثال فوائد وثمرات , يجنيها متدبرها والمتمعن في دلالاتها للوعظ والتذكير, )وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) .
فالناسُ تحب الصالحين , لكنها تعادي المصلحين , فالمصلح دائما وابدآ ماكان يصطدم بصخرة أهواء العابثين والمغرر بهم لا لشيء إلا لإنتشالهم من واقعهم المرير .
فالنفوس الكبيرة جذوتها متقدة لا تعرف للسكينة معنى إلا الحركة والاستمرار , فجسم علي لا يستطيع التكييف إلا مع روح علي , ولهذا يقول إمام المتقين للمتقين (( أنفسهم منهم في تعب , والناس منهم في راحة ))
ويستشهد المتنبي قائلا:
وإذا كانت الــنُّفوس كباراً .. تعبت في مرادها الأجسام
فكبر الروح , يقاس ويُعرف مقابل صغر الأرواح الأخرى وحقارتها , عندما تحاول اختزال الآخر في الكم وتصادر العقول في القياس , ومن راجع وقلب صفحات التأريخ يجد الغنى والزاد العلمي والأثر, فهذا ( عباس محمود العقاد) يوضح اختلاف التربيتين بين الخُلق الهاشمي والخُلق الأموي , في كتابه ( أبو الشهداء) يقول [ كان بنو هاشم يعملون في الرئاسة الدينية؛ وبنو عبد شمس في التجارة والرئاسة السياسية وهم يتعاطون في الجاهلية الربا والغبن والتزييف فلا عجب ان يختلف هذا الاختلاف بين أخلاق الصراحة وأخلاق المساومة ... ثم ازدادت الأخلاق الهاشمية رفعة وسمو بعد نبوة محمد حتى صار آل علي نموذجا ومثالا أعلى للخلق الرفيع , وقد ظهر في بني هاشم صفات المقاومة والصمود والصبر والمثابرة ؛ بينما شاعت بين نقيضهم (بنو أمية) صفات الحيلة والخداع والنفاق ]
وليس ببعيد فهذا ابن تيمية الحراني مرآة عاكسة لواقع آل أمية في التكفير والتطرف الداعشي للمسلمين بمجرد انك تختلف معه بالرأي, أنظر كتاب
(شرح العقيدة الواسطية، ص685) لمحمد بن صالح العثيمين وكيف يكفر الاشعرية وهم مسلموا جامعة الأزهر الشريف في مصر ,يقول فيه : (فإذا سُألنا: من هم أهل السنة والجماعة. فنقول: هم المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب، وهذا التعريف من شيخ الإسلام ابن تيمية يقتضي أن الأشاعرة والماتردية ونحوهم ليسوا من أهل السنة والجماعة )
بينما نجد في معسكر ومدرسة آهل البيت النبل الروحي يسمو بأعلى مراتبه ومن الصعب لمسهُ , يقول احد السادة المراجع المصلحين حينما يخاطب الآهل والأحبة المسلمين السنة [أبناءنا أعزاءنا أهلنا السنة والشيعة لو تنازلنا عن كل ما ذكرناه أعلاه ..ولو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتبكم السنية تجاه الشيعة … وكذا العكس أي لو سلمنا بحقيقة ما موجود في كتب الشيعة تجاه السنة …
فما هو الحل حسب رأيكم نبقى نتصارع ونتقاتل ونكفر بعضنا بعضا وتسفك الدماء وتنتهك الأعراض وتسلب الأموال ويبقى يتفرج علينا الأعداء بل يزداد الأعداء بنا فتكاً وانتهاكاً وسلبا وغصبا …
إذن، ما هو دور العلماء والمجتهدين من الطرفين فهل يرضون بهذا التناحر والشقاق وسفك الدماء المتأصل لقرون عديدة والذي زاد ويزيد فيه أعداء الإسلام …إذن ، ليعمل المجتهد باجتهاده لمليء الفراغ وحل المتزاحمات وتقديم الأهم على المهمات وليراعي ويلاحظ العالم المجتهد المصالح والمفاسد ويعمل بالاستحسان أو أي دليل يعتقده … فالمهم والمهم والاهم الدماء والأعراض والأموال.
وفي الختام أقول :: الذي نعتقده ونتيقنه ان كلامنا ومعتقدنا أعلاه يمثل الخط العام والسواد الأعظم من المسلمين الشيعة والسنة ……… وها نحن وبأمر الله والقران والإسلام والإنسانية والأخلاق .. ونيابة عن كل الشيعة والسنة ممن يوافق على ما قلناه … نمد إليكم يد الإخاء والمحبة والسلام والوئام يد الرحمة والعطاء يد الصدق والأخلاق الإسلامية الرسالية الإنسانية السمحاء …. فهل ترضون بهذه اليد او تقطعونها … والله والله والله حتى لو قطعتموها سنمد لكم الأخرى والأخرى والأخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]

الكاتب
أبا ذر احمد الباحث






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرآة العقول في سبِ ولعنِ صحابة الرسول
- إبن تيمية جُبْ التجّسيم الاسطوري


المزيد.....




- مصدر لـCNN: ترامب يدعو نتنياهو للانضمام لـ-مجلس السلام- في غ ...
- نيكولاي ملادينوف.. ماذا نعرف عن الدبلوماسي المكلف بـ-مهمة شب ...
- جبهة الخلاص الوطني تدين تسليم الجزائر سيف الدين مخلوف لتونس ...
- 5 ساعات من التفاوض.. الشرع يقدم عرضا لعبدي وخلاف بشأن -إدارة ...
- قيادية كردية: دمشق تريد نزع سلاحنا واستسلامنا دون مقابل
- -المونيتور-: ترامب طلب من الشرع إنهاء الاشتباكات مع الأكراد ...
- سوريا.. القبض على عشرات -الدواعش- بعد فرارهم من سجن بالحسكة ...
- أوكرانيا مقابل غرينلاند.. مخاوف أوروبية من طموحات ترامب
- استطلاع يكشف -الأكثر قلقا- من تأثر الوظائف بالذكاء الاصطناعي ...
- لماذا أثار-مجلس السلام- بغزة انتقادات في إسرائيل؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أبا ذر احمد الباحث - رجل رسم لوحته وظن أنها الأجمل على الإطلاق