أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - تكبير إمبريالي














المزيد.....

تكبير إمبريالي


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 5696 - 2017 / 11 / 12 - 20:01
المحور: الادب والفن
    



الرأسمالية وإمبرياليتها تدعمان الإسلام وإرهابه "الضال" ضد التنوير أي "الحرية"
هكذا تبقى تلك الجثة الذهبية المتنِفسة تحت السيطرة
هل هذا مرض نفسي؟
أم أخلاقي؟
أم حقارة ؟
تكبيييييير.


لأن العدالة هي الديمقراطية أو على الأقل ما يشبهها
من الطبيعي أن تكون الرأسمالية وإمبرياليتها ضد الديمقراطية
ليس الديمقراطية بين الأفراد فقط
بل بين الدول أيضاً
هل هذا مرض نفسي أم أخلاقي أم حقارة؟
تكبييييير




بروباغاندا
بروباغندا
الشعب يريد البروباغاندا
لماذا يسمح الشعب أن تتلاعب به البروباغندا؟
أغباءٌ هذا أم مرضٌ نفسي ؟.
تكبيير

في الديمقراطية الرأسمالية يستطيع الناس أن يقولوا ما يريدونه
لكن في النهاية تفعل اللوبيات ما تريد .
هل هذا مرض نفسي؟
أم حقارة أم ماذا؟
تكبييييير

أنهم يطمعون بالآخرة
كما يطمعون بالدنيا
أناس يعيشون طَمَعَين
هل هم مرضى نفسيون أم أغبياء أم حقراء أم ماذا؟
تكبيييييير.


كم هو مؤمن بالله الذي يخاف أن يرى من المرأة أنوثةً "حتى شعرها" ؟
هل هذه عبقرية في التخلف أم ماذا؟
تكبييييييير

البنوك متخمة بالنقود
العالم متخم بالفقراء
هل هذه حقارة ؟
أم حقارة ؟
أم حقارة؟
تكبيييير

لماذا يعطي السوق الرأسمالي الكثير من المال للممثلين والرياضيين والمغنين "المرفِهِين" الذين لا يؤمنون بالإنسان لكن بالمال؟
لأنهم يقدمون لهم وظيفة كان يقوم بها الدين
"تخدير الوعي الإنساني أو تسطيحه"
هل هذه حقارة أم تفاهة أم ماذا؟
تكبييير

بمليارات الدولارات صفقات لاعبي الرياضة ؟؟؟؟؟!!!!!!
والفقراء بالمليارات
ما هذا ؟
مرض نفسي أم أخلاقي ؟
أم تفاهة نووية مشعّة؟
أم ديمقراطية ؟
تكبييير

لاس فيغاس
تكبييييير



الإنسان الذي يسرّه أن يكون عبداً
هل هو مريض نفسي؟
أم غبي؟
أم ماذا؟
تكبيييييير.

حر هو الإنسان الذي لا يريد أن يكون حراً
لكن الذي يراقب أو يمنع حرية الآخرين ما هو؟
هل هو مريض نفسي؟
أم غبي ؟
أم حقييير ؟
أم ماذا؟
تكبيييييير


كم مليار يكلف سنوياً إنتاج الخراء الذهبي الهوليودي ؟
وكم يتربح الرأسماليون من غياب التفكير الحر وسحق الوعي الإنساني بالإنسان والحياة ؟
هل هذا غباء أم حقارة أم مرض نفسي أم أكثر؟
تكبييييير

الذي يعتقد أن المرأة في الحياة قسمان
قسم يمكن مضاجعته عليه أن يتحجّب أمامه
وقسم حرام مضاجعته يمكن أن يكون سافراً
هل هو مريض نفسي أم غبي أم حقير ؟
أم ماذا؟
تكبيييييير


يشكر الإمبريالون الله على نعمة النفط
النعمة التي
وهبها لعبيدهم
تكبييييييير


كل الإرهابيين المسلمين مسلمون لكن ضالون
حتى لو استنار إرهابهم بنصوصهم المقدسة
هل هذا مرض نفسي أم غباء أم نفاق أم حقارة أم ماذا؟
تكبييييييير

هل يعرف أحد ما لماذا هناك قواعد عسكرية أمريكية في
كل أنحاء الأرض تقريباً؟
بالتأكيد لنشر السلام والديمقراطية
هل هذا مرض نفسي ؟
أم إرهاب إمبريالي ؟
تكبيير

يحجِّب الإسلام المرأة لأن الرجل حيوان
وتتحجب المرأة قناعة بحيونة الرجل
هل هذا غباء ؟
أم مرض نفسي أم تفاهه أم جميعها؟.
تكبييير

كل الأديان أفيون للشعوب
إلا الإسلام
أفيون وديناميت معاً
تكبيييييير



#وائل_باهر_شعبو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم يصبح أيضاً هذه المرة أدونيس نوبِلي؟
- زبد على غبار


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل باهر شعبو - تكبير إمبريالي