أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - _ - دمعة ساخنة على اليتيم محمد














المزيد.....

دمعة ساخنة على اليتيم محمد


_

الحوار المتمدن-العدد: 5691 - 2017 / 11 / 7 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


دمعة حارة لليتيم محمد
خاص _ عيسى محارب العجارمة_ كان درس الاجتماعيات في الصف الثالث الابتدائي يتحدث عن السيرة النبوية المشرفة .
وكانت السيدة المعلمة ليلى البجالي معلمة المادة في مدرسة ثيودور شنلر بعام ١٩٧٧ بضاحية ماركا الشمالية بجانب مخيم شنلر بالعاصمة الاردنية عمان حيث تقع المدرسة .
كانت المعلمة الفاضلة مسيحية الديانة وهي زوجة مدير المدرسة المرحوم عيسى البجالي وكان يصفها بانها افضل من درس للتلاميذ مادة اللغة الانجليزية .
وهي كذلك فعلا وحينما اخبرناها بما وصفها به قالت احقا قال ذلك عني وكنت بالصف الخامس حينما سألت معلمتي هل هي فعلا افضل مدرسة للمادة بالاردن وكانت تدرس ايضا الاجتماعيات للصف الثالث فما دون .
وترقرقت عيناها حبا بزوجها وتاثرا بكلماته بوصفها .
كانت هذه مقدمة لوصف السيدة القديرة وهي تمسك بدفترها المكتوب بخط اليد وتقرا بكلمات جميلة من حنجرة مرتعشة وهي تردد على اسماع انا ذاك الطفل الصغير وعبر حصص متوالية قصة حياة سيدنا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم .
لشد ما كنت اتمنى ان استعير منها الدفتر كيما اقرا اروع قصة شنفت اذناي بصغري ولا زالت ليتم سيد البشر ورحيل والده عبدالله وامه امنه وكفالة جده عبد المطلب له وكانت دموعي تسيل بغزارة الحب الاول لمحمد بقلب ولوعة طفل .
وكانت السيدة العظيمة ليلى البجالي تعطيني منديلا وتربت على كتفي بحنان ام رؤم رغم اختلاف ديانتنا وتقول لي من حصة لاخرى بانها اليوم بانها اليوم ستقرأ الدرس بصورة لا تبكيني فيها وهي تغالب دموعها لحالي وانا في حالة التصوف الازلى منذ بواكير العمر الاولى وهي وانا لا ندري ان هذه رحمة الهية جاد بها الله على كلانا .
طلبت منها الدفتر فاعتذرت برفق ولغايات تربوية عن اعطائي اياه منها انه لا يجوز ان تميزني بذاك الامر عن اقراني وانها المعلمة ويجب ان تقرأ المادة ثم اقوم بنسخها بكراسي ودفتري لترسيخها بذهني وكيف لي ان انساها وانا قد كتبتها بدموعي بدل قلم الرصاص شوقا وتحنانا اليك يا سيدي يا رسول الله والى يتمك المبكر وسيرتك العطره الذي شابه يتمي المبكر بعيدا عن الاهل بذاك الدير .
ذهب الدفتر والمعلمة والاقران والرفاق وغاب الاهل تحت الثرى وبقيت انت يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم معي حيا ترزق اراك في كل صلاة وابلل خدي ووسادتي بدموعي قبل النوم شوقا لرؤيتك بالمنام .
شكرا لاهل ذاك الدير عطفهم وحبهم واهتمامهم
٠٧٧٨٧٥٧١٨٣






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - _ - دمعة ساخنة على اليتيم محمد