أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 33














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 33


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5690 - 2017 / 11 / 6 - 20:33
المحور: الادب والفن
    


ما الحياة إلاّ حلمٌ
بعده يأتي العدم
ألا يا أيها الساقي
اسقني
كأساً تحررني من الهمّْ
خذ روحي للعلا
لعند سيدة الكَلِم
أناجيها
أخاطبها
أمرضُ هواها وسَقَم
أم إنه قدرٌ مكتوب
على الجبين
ويحمد بذكره الفم
أصلي لها
أبتهل لها
إن الخطب عليَ
قد عَظُم
أصبحت تائها في رحلتي
وهي أقصر من جرة قلم
لا أستمتع بأيامي
وقتي
هو عصارة ألَم
أهكذا امضي سفري حزيناً
لعشق القلب طيفاً من وهم
وأذهب بعد الرقدة من غير رجعةٍ
ولم أذق حلاوة تقبيل الفم
لتفك اسري إلهتي
فأني لها بأرادتي
مستسلم
ولتفك قيدي قبل وسنة الروح
والسفر في أكوان العدم
ألا يا أيها الساقي
أسقني
كأساً تحررني من الهمّْ



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحاولُ أن أخدعَ إيماني
- أهكذا تذهبين
- صباحكِ حدود الكونِ ,فرحٌ ونقاء
- ألا يا أيها الساقي 32
- أناديكِ همساً مع الرياح
- عليكِ يا إلهة الجمالِ ,أطيبُ الصلوات
- مَذَلة
- أستيقظُ جذلاناً كُلَ صباح
- العلقميان
- ألأفّاق
- أطيافٌ وطنية
- حلمي الذي يتكرر كلَّ ليلة , ولا أضجر
- ناداني في الحلمِ منادي
- حلمٌ اوان الفَجر
- زاد الرّحى
- أين الناهقون بأسم أردوغان
- أيتام المقبور صدام
- شروقٌ أوان الليل
- جزاء
- ألا يا أيها الساقي 30


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 33