أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجد حرب - أتفاقية سايس بيكو تسكن عقولنا فقط














المزيد.....

أتفاقية سايس بيكو تسكن عقولنا فقط


مجد حرب

الحوار المتمدن-العدد: 5685 - 2017 / 11 / 1 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند الفشل في تكوين حل أمثل للتعايش, من الممكن أن يكون السبب أن لا أحد يريد تحقيق ذلك التوحد, والطريقة الأمثل لذلك هي تعليق أسباب التفرقة على شماعة أتفاقية سايسبيكو ووعد بيلفور, أو تمثيل السبب في رفض الأخر لفكرة الوحدة العربية ولكن جميع الدول العربية المخولة للمبادرة تتهم الأخر بالرفض ومنهم لم يصرح تعقيبا على الفكرة منذ التقسيم حتى اليوم.
ليس من المنطق أن يردد أحد تبرير مرتبط مع أتفاقية تمت من 102 سنة وهنا أقصد
أتفاقية سايكس بيكو عام 1916.
سيناريو تقسيم تلك الكعكة العربية بهذا الشكل هو الشماعة الكبرى التي علق عليها السلطات العربية مصالحهم, لنأخذ مثال على ذلك دولة سوريا والعراق ولبنان:
ليس هناك أي أتفاقية معلنة عليهم اليوم, ولا حتى بعد أنسحاب الأنتداب الفرنسي والبريطاني, لكن يوجد حاجز يقف أمام أي فكر يدعو للوحدة العربية وهو السياسة الدولية المتحكمة بالسياسة الداخلية لكل من الدول المذكورة, والسياسة لداخلية المنقادة لمصالحها الشخصية بالحد الثاني.
إلى الأن يبدو كلام المقال أنه أنشائي بدون حجة ومجرد رأي خاص وتفسير يطغى عليه أجواء الوحدة الوطنية المعهودة, لكن الحقيقة أننا نعيش منذ عام 1516 عندما تم الأحتلال العثماني حتى اليوم, والأمر يتضخم عام بعد الأخر وبكل حدث سياسي تبدأ ملامح التقسيم الأقليمي للحدود, ويتضح من ذلك أن أتفاقية سايس بيكو تسكن في عقول السلطة والشعب فقط وما تم قبل مئة سنة هو صنع شماعة يعلق عليها الرغبة السلطوية والأقليمية والتفرقة التي تسكن عقول الجميع.
بغض النظر عن صحة الشعارات التقسيمية أو أحقيتها في المنطقة, وبغض النظر أن كانت تلك الشعارات والمطالب فعل أو ردة فعل عن قمع دولي حصل عليهم تاريخيا, التفكير بتلك الطريقة وحده يعيدنا إلى قوميات تاريخية عدة وتفكير جدلي من دون أي نتيجة, بكل الأحوال لنراجع بعض التقسيمات التي حصلت في الآونة الأخيرة:
حرب العراق أدت إلى المطالبة بأستقلال أقليم كوردستان .
أحداث سوريا أدت إلى تقسيمين, أحدهم من فوق الطاولة وهو مطالبة الحزب الديموقراطي بأقامة أقليم الرقة وفيدرالية مستقلة, والقسم الأخر من تحت الطاولة وهو التقسيم الأقتصادي والعسكري ومشاريع التشييع للدول المجاورة مقابل الدعم.
حتى لبنان التي تعتبر دولة واحدة وكيان مستقل هي عمليا دولة مقسمة على أساس حزبي تحاول أن تبني فئة سياسية مستقلة متحدة منذ أنتهاء الحرب الأهلية حتى اليوم.
فكرتي في هذا المقال أن التقسيم لم يكن يوما من يد خارجية بنفس مستوى أنه تقسيم داخلي قائم على المصلحة الشخصية والطبقية بين الطوائف والشجع الأقتصادي الشخصي لكل فرد من السلطة.
أعداد وتقديم : مجد حرب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- طيور تنسج أعشاشاً من الألياف الضوئية للمسيّرات في أوكرانيا ا ...
- -الأكبر في تاريخها-.. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جن ...
- بوتين يهنئ لوكاشينكو بعيد استقلال بيلاروس
- الإعلام الأمريكي: ترامب يصنع الأخبار ويشتري الأسهم
- هانتر بايدن يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام: أنهى الحرب نفسها ...
- تقرير: الخدمة السرية أضاعت فرصا متعددة لمنع محاولة اغتيال تر ...
- ترامب: لا أعلم كم تبلغ ثروتي من العملات المشفرة!
- الجيش الإسرائيلي يعتقل 8 مشبوهين بضلوعهم في اعتداء على إسرائ ...
- مرض غريب يصيب ركاب سفينة سياحية ضخمة قبالة سواحل كاليفورنيا ...
- انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيراني ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجد حرب - أتفاقية سايس بيكو تسكن عقولنا فقط