أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل قاسم// العراق - خيوطٌ سائبة














المزيد.....

خيوطٌ سائبة


عادل قاسم// العراق

الحوار المتمدن-العدد: 5683 - 2017 / 10 / 30 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


خيوطٌ سائبة
عادل قاسم
****
يَتفننُ في جَمعِ خُيوطِ..
اللعبةِ السائبةْ
مُنتَشياً بالمتاهةِ التي..
تَركِضُ أمامهُ
وهو يجري خلفَ الظلالِ المَيتةْ
مُتوَهماً..
إنَّ البداية َتكمنُ..
تَحتَ هذهِ اﻻيقونةِ اﻻَفلةْ

وسطَ رُكامِ الدُخان…
يَذوبُ المساءُ
على ناصيةِ… ِ
الاكمامِ العابقةْ بالعصافيرِ
في غُصن اﻻيكةِ المُتَدليةِ..
التي كُلَما..
داهمَتهْ شيخوخةَُ الظلالِ..
إستفاقَ من إغفاءتهِ..
العاصِفةْ

يَجوب بصَمْتهِ الطُرُقاتِ..
في مساراتٍ..
لمْ تَعِدْ أليفة..
وجوهٌ كالحةٌ..
في ذاكرةِ البياض
ندوبٌ غائرةٌ..
تنبضُ في الساعاتِ ..
المُتَشظية..
من فُراغٍ وَحِلكَةٍ ضاحِكةْ

هو يدرك.ُ...
إنَّ الموتَ ﻻيَعني..
أنْ يَغْمِضُ عَينيه..
وَيكِفُ قلبهُ
عن الصهيلِ..
وَيفقدُ خطوطَ المساراتِ..
في صحراءهِ أﻻَليفة
هو يَدركُ كُلَ شيء
وﻻيدرك…
إذ لمْ يزلْ
يُمارسُ طقوسه..
كأيِ رِمةٍ..
دونما رأسْ

يُهرولونَ على جَدثٍ
من نظارةِ الوَهمِ..
تتعرى لهم..
مَليكةٌ ماجِنةْ
تلك هي المسافةُ القاحلةُ
بينَ الصمتَ والصِراخْ
لغَدٍ نافقٍ..
تُحلِقُ فيهِ الغرانيقُ..
بأكفانٍ من رََمادْ

تلكَ هيَ الغيمةُ الساخرةْ
ندحْرِجُها على..
عِريِّ الصباحاتِ
تتقاذفُها رَغباتُنا البليدةُ
إذ سرعانَ ما..
يهُشُنا الغبارُ..
دونما شعورٍ…
بضغينةٍ من الحياةْ..!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهُ الطين...
- أنا حزين
- فايروسات...


المزيد.....




- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل قاسم// العراق - خيوطٌ سائبة