أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالصمد طريبق - اضمحلال الاحزاب المغربية














المزيد.....

اضمحلال الاحزاب المغربية


عبدالصمد طريبق

الحوار المتمدن-العدد: 5679 - 2017 / 10 / 25 - 23:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعد الظاهرة الحزبية من بين المؤسسات و التنظيمات الغربية التي حملها الأوربيون معهم إلى المغرب في أعقاب نظام الحماية... حيث ساهموا في تكوين حركة كان لا بد أن يتأثر بها المغاربة للدفاع عن حقوقهم، فكانت الأحزاب المغربية في أصولها ذات دور مزدوج (حركة وطنية و أحزاب سياسية). وينص دستورنا ان نظام الحزب الوحيد ممنوع ويقر في المقابل بتعددية الأحزاب وحرية الانخراط في الكيانات الحزبية كل حسب قناعاته باستثناء رجال السلطة او القضاة...
وتأسست الحركة الوطنية بعد فشل واستسلام المقاومة العسكرية في الوقوف امام الجيش الأروبي الحديث سواء الفرنسي او الاسباني، لذلك عمل بعض ممن ساعدتهم الظروف على تاسيس الحزب الوطني الذي سيتحول في بداية الاربعينات الى حزب الاستقلال بقياداته المعروفة ،الى جانب حزب الشورى والاستقلال وحزب علي يعته، ودافعت بإستماته عن استقلال المغرب ووحدته ، وبعد نيل المغرب الاستقلال تدافعت هاته الاحزاب من اجل اقتسام تركة فرنسا واسبانيا فانضمت شريحة مهمة في بناء المغرب الحديث عهد الملك الراحل الحسن الثاني الذي دعم الاحزاب ذات التوجه اليميني، في مقابل تم قمع كل الاحزاب اليسارية التي ناضلت جهرا وسرا ضد سياساته الليبرالية ذات التوجه الرأسمالي مما أفضى الى خروج الجماهير في انتفاضات شعبية على غلاء الاسعار خاصة انتفاضة 1981 و 1984 و 1990 مطالبة بالعدالة الاجتماعية والتقسيم العادل للثروات.
ومع بداية الالفية تناسلت العديد من الأحزاب السياسية بفضل العهد الجديد الذي بشر به، لكن الوضع بقي كما هو بل الأكثر من ذلك اصبحت الأحزاب بمختلف تناويلها مخزنية أكثر من المخزن نفسه ولا تظهر للعيان الا في مواسم الانتخابات، حيث الوعود الوردية والأماني المزيفة.
وبسبب مديونية المغرب لصندوق النقد الدولي ارتفعت تكاليف المعيشة وانخفضت الاجور مع غياب شبه تام للنقابات العمالية التي تم تدجينها واحتوائها، وارتبط سعر الدرهم بالأورو وبالدولار مما كان له اثر سلبي على القدرة الشرائية للبسطاء من المواطنين، ومع هبوب رباح التغيير في الوطن العربي التي اقتلعت ديكتاتوريات عمرت لعهود طويلة تم تسليم مقاليد الحكومة الى حزب ذو اديولوجية اسلامية استبشر به الجميع خيرا، لكن الوضع بقي كما هو، بل استعمل هذا الحزب كوسيلة للمرور من مرحلة الى مرحلة أخرى، انتهت ولايته وارتفعت مديونية المغرب للدائنين العالميين الذين فرضوا شروطا للاقتراض منها خصخصة القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة وهو ما تم حيث أصبح التعليم بالعقدة لمدة سنتين قابلة لللتجديد في مخاطرة غير محسوبة العواقب، على اعتبار ان الأستاذ المتعاقد سيلج حجرات المدارس دون خبرة تذكر، هذا كله والاحزاب المغربية في خبر كان لا تعير اي اهتمام للمخاطر المقبلة على مستقبل الإنسان المغربي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ماريا كاري تخطف الأنظار بمجوهرات -عربيّة- في حفل افتتاح الأل ...
- السيسي يصل إلى الإمارات.. ومحمد بن زايد في مقدمة مستقبليه
- الرئاسة الفلسطينية تدين قرارات الضم الإسرائيلية للضفة الغربي ...
- افتتاح طريق جليدي بين أكبر جزر إستونيا بعد توقّف عبارات نتيج ...
- الرئيس الإسرائيلي في أستراليا.. زيارة رسمية تفتح باب الانقسا ...
- كيف تحاول إسرائيل إعادة صياغة الجغرافيا بالقوة عبر تسريع الا ...
- ما القرارات الإسرائيلية لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
- تراشق بالتصريحات تعقبه حشود عسكرية.. تصاعد التوتر بين إثيوبي ...
- -تمويل انقلاب-.. هل كشفت ملفات إبستين مؤامرة ضد عمران خان؟
- بعد توقف يومين.. معبر رفح يستأنف عمله لعبور عشرات الفلسطينيي ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالصمد طريبق - اضمحلال الاحزاب المغربية