أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مركز الاستقلال كوردستان - الفوضوى والمخرب هي الحكومة العراقية وليس المتظاهرين من الجالية الكردستانية!














المزيد.....

الفوضوى والمخرب هي الحكومة العراقية وليس المتظاهرين من الجالية الكردستانية!


مركز الاستقلال كوردستان

الحوار المتمدن-العدد: 5673 - 2017 / 10 / 19 - 12:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



اصدرت الحكومة العراقية بيانا ضد التظاهرة الاحتجاجية للجالية الكردية التي نضمت بتاريخ 16-10-2017 في مدينة لندن, حيث يهاجم في البيان على المتظاهرين و يقول عنهم ( هؤلاء الداعيين الى التقسيم و الانفصال قاموا بمهاجمة السفارة العراقية بشكل غير قانوني و باسلوب فوضوي و اطلقوا شعارات غير لائقة تجاه الحكومة العراقية التي تعمل من اجل تطبيق القانون و العيش المشترك و السلام و الاستقرار في العراق والمنطقة و العالم) ويضيف البيان قائلا ( يبدو ان حقدا معينا يقف خلف هذا العمل التخريبي ).
بداية نقول ان اصدار هكذا بيان من قبل وزارة الخارجية لهو دليل واضح على مستوى تاثير و مدى فعالية تظاهرتنا الاحتجاجية , التي ارغمت هذه الوزارة على الصراخ و التعبير عن خوفها بشكل علني.ونحن المشتركيين في التظاهرة الاحتجاجية, جوابنا لحكومة العبادي هي التالي :

1- نحن في المهجر, نرد على اية هجمة على جماهير كوردستان بتنظيم تظاهرات احتجاجية , ولن ندع هؤلاء الارهابيين الذين يمارسون اعمالا قتالية في كوردستان ان يناموا براحة البال في خارج العراق, ويمارسون اعمالا دبلوماسية .
2- وكما فعلنا في السابق بفضح الحكومة البعثية على المستوى العالمي , سوف نعاود نشاطتنا في فضح ممارسات حكومة العبادي الارهابية و ننبه الراي العام العالمي اليها و نبلغ جميع الاحزاب و البرلمانات و المراكز الدولية و السفارات عن الممارسات الارهابية لميليشيات الحشد الشعبي و الفرق الارهابية التابعة للحكومة العراقية ونفضحها.
3- اقدمت حطومة العبادي بدعم من قاسم السليماني و الجمهورية الاسلامية في ايران, على احتلال مناطق من كوردستان وذلك تحت ذريعة ان الجماهير في كوردستان قد شاركت في الاستفتاء و قررت الانفصال عن العراق وتسمي تلك العملية بفرض القانون, وفي المقابل تسمي الاحتجاجات الجماهيرية للجالية الكردية تجاه تلك الاعمال الارهابية بالخروج عن القانون.نحن نعتبر تلك القوانين والدساتير التي وفقها تنفذ تلك الاعمال الاجرامية و الحروب على الجماهير في كوردستان , وبشكل خاص من تاريخ 25 سيبتمبر 2017, كقوانين و دساتير مذهبية و طائفية, كما نتعامل معها بانها ملغية وخالية من اي احترام و تقدير.
4- ان الحكومة الاسلامية الشيعية التي تحكم في العراق منذ 14 عاما , و التي حولت العراق الى ميدان للمذابح المذهبية, و باقدامها على شن حرب قومية على كوردستان .. هل تمتلك ثمة وجه لتتحدث عن التعايش المشترك و السلام و الاستقرار في العراق.؟؟
5- مع الشديد الاسف, ان المجتمع الدولي يتعامل بشكل ريائي تجاه هذه الهجمة العسكرية لحكومة العبادى وميليشيات الحشد الشعبي على الجماهير في كوردستان, نحن ندين هذا الموقف ونفضح هذه السياسات من خلال تنظيم المظاهرات الاحتجاجية, ونطالب الر اي العام العالمي بالاعتراف بمسالة الاستفتتاء في كوردتسان, كما نذكرهم بمدى خطورة هذا التيار لاسلامي الشيعي و الجمهورية الاسلامية في ايران على المجتمع الدولي و مماثلة خطورتها بالارهاب الداعشي.
6- ندائنا الى الجالية الكوردية في الخارج , هي الاستمرار في تنظيم التظاهرات الاحتجاجية مقابل سفارات حكومة العبادي و ادامتها الى ان ترضخ الجيش العراقي و ميليشيات الحشد الشعبي ان تنسحب من مدينة كركوك و المناطق التي يسكن فيها الكورد و تعترف بمسالة الاستفتاء.
7- نناشد جميع الاحراب والتقدميين في العالم و كذلك النقابات العمالية و المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان , برفع اصواتهم الاحتجاجية قبال هذه الهجمة العسكرية الشرسة لحكومة العبادي و دعمهم لحل الشكل والنزاعات بين الحكومة العراقية و كوردستان عن طريق عقد مؤتمر دولي وذلك باشراف منظمة الامم المتحدة والاعتراف بحق الاستفتاء للجماهير في
كوردستان.

مركز الاستقلال كوردستان
18-10-2017






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد 8 سنوات.. هل أعادت الأميرة سلمى ارتداء فستان الملكة راني ...
- تحليل: ترامب يُريد مُعاقبة إيران باستخدام شريكها التجاري الأ ...
- كندا ترد على رسوم ترامب.. كيف سيدفع الأمريكيون الثمن؟
- طاهي تطوير الأطباق.. هل هذه أفضل وظيفة في عالم الطعام؟
- قائد عسكري إيراني يعلن توسيع القدرات الدفاعية بناء على خبرة ...
- الخارجية الروسية تستدعي القائمة بالأعمال الرومانية في موسكو ...
- دراسة: لا صلة بين عامل مثير للجدل وأعراض التوحد
- -بشرتي تجعلني مميزة وأتعلم تقبّلها-
- ضحايا -فخ التجنيد-: حكومات بين إسقاط الجنسية وعائلات تنتظر ج ...
- مذكرات خدام تثير جدلا: احتياطي سوريا بـ12 مليار دولار كان با ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مركز الاستقلال كوردستان - الفوضوى والمخرب هي الحكومة العراقية وليس المتظاهرين من الجالية الكردستانية!